موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 20-أكتوبر-2014
الميثاق نت -   علي عمر الصيعري -
قبل انعقاد قمة الثمان الدول العظمى في العام 2004م بوقت قصير سربت الإدارة الأمريكية وثيقة سرية لمشروع الرئيس الأمريكي " جورج دبليو بوش " بصدد خارطة (الشرق الأوسط الجديد) في سياق سياسة جس النبض المتعارف عليها بين تلك الدول . ثم تراجعت عن تسريبها بحجة مناقشة ذلك المشروع في تلك القمة لحساسية وخطورة ذلك المشروع الذي هدف لتقسيم أهم الدول العربية وغربلة بعضها كونه يُعد بمثابة اتفاقية (سايكس بيكو) سيئة الصيت، وحين عرض في الجلسة السرية الخاصة بهذا الغرض في تلك القمة، اعترض معظم رؤساء دول الثماني العظمى على البند المتعلق بتقسيم اليمن والعودة بحدوده إلى ما قبل الوحدة اليمنية ــ أي شمال وجنوب ــ باستثناء أمريكا وبريطانيا، وبعد ذلك تراجعت أمريكا عن فكرة التقسيم وأصرت بريطانيا على تمسكها بالفكرة كونها تعطي لها حصة ثمينة منه وهي استفرادها بـ " عدن " لتديرها كمنطقة حرة .وكان أهم المعارضين لها رؤساء دول روسيا والصين وألمانيا .
أما بقية دول الشرق الأوسط فقد اتفق على تقسيمها وإعادة الخارطة الجيوسياسية لها على النحو التالي :
أولاً : تقسيم بعض الدول العربية بدءاً بالعراق والسودان وسوريا فالمملكة العربية السعودية والأردن . بالنسبة للعراق نجح الفصل الأول من مشروع تقسيمه بعد الغزو الأمريكي له في الاعتراف بالكيان الكردي على طريق تحوله لدولة، وبالنسبة للسودان فقد نجح المشروع في تقسيمه إلى دولتين، وفيما يتعلق بمصير المملكة العربية السعودية ، هدف المشروع إلى تقسيمها إلى مملكتين هما : ( نجد والحجاز ) مع استقطاع المناطق الصحراوية الشمال غربية المحاذية للأردن ، إلا أنه لقي مقاومة شديدة من قبل المملكة بعد معرفتها بتفاصيله .
ثانياً : غربلة بعض دويلات وإمارات ومشيخات الخليج العربي بحيث تضم سلطنة عمان ما جاورها من تلك المشيخات التي تنضوي حالياً تحت لواء (دولة الإمارات العربية المتحدة)، وتُلحق بقيتها بدولة (قطر). مع الإبقاء على مملكة البحرين ودولة الكويت .
ثالثاً : أن تعرض المناطق الشمالية الغربية الصحراوية من السعودية والجنوبية من الأردن كمقترح لتوطين الفلسطينيين على اساس تكوين دولة لهم فيها .
رابعاً: يكون الحامل السياسي لهذا المشروع الدعوة إلى فكرة الديمقراطية الليبرالية وتحقيقها في الشرق الأوسط ، مع البحث عن وسيلة ناجحة للتحقيق .
بعد عامين -أي في عام 2006م- على هذا المشروع الجهنمي برزت في أروقة الإدارة الأمريكية فكرة (فرض الديمقراطية بالقوة) إلا أنها قوبلت بانتقادات واسعة في الوسط الأمريكي نفسه وأبرزها تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك "مادلين أولبرايت " حيث وصفت تلك الفكرة بكونها (جمع بين نقيضين) أي فرض الديمقراطية التي هي أصلاً متعارضة مع الدكتاتورية التي تعني القوة ، مما حدا بالإدارة الأمريكية للبحث عن بديلٍ لتلك الفكرة، وبعد أربعة أعوام من جهود الاستخبارات الأمريكية والبريطانية تبلورت فكرة الوسيلة لتحقيق الحامل السياسي لمشروع (الشرق الأوسط الجديد) في العام 2010م في مشروع (الربيع العربي) الذي تعيش ارهاصاته بعض الدول العربية بما فيها بلادنا اليمن .
ماذا عن خبايا ودوافع الإدارة البريطانية وإصرارها منذ بداية فكرة مشروع الشرق الأوسط الجديد على إدراج اليمن في لائحة الدول العربية المراد تقسيمها إلى جنوب وشمال ؟! . ولماذا غيرت أمريكا رأيها عن هذه الفكرة في اللحظة الأخيرة ، واقتناعها ببقاء اليمن دولة موحدة ؟! .ومن وراء فكرة فرض (البند السابع) على اليمن .؟! . هذا ما سنتناوله في العدد القادم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)