موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الخميس, 22-مايو-2014
الميثاق نت -    فيصل الصوفي -
في العيد الوطني الرابع والعشرين لتحقيق الوحدة اليمنية، تتحقق على أرض الجنوب أفضل وأقوى الانتصارات على الإرهاب، وخاصة في أبين وشبوة، وهذه الانتصارات هدية للشعب من الرئيس والجيش وقوى الأمن.. ومن المفارقات العجيبة أن مكونات في الحراك الجنوبي خصوصاً التي تتبع سالم البيض، وحزب الإصلاح، تدين الحرب على الإرهاب، وتصورها بأنها حرب على الجنوب، المهمومين بفك ارتباطه، رغم أن حل القضية الجنوبية التي كانت القضية الأولى لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، قد أنهى فكرة الانفصال أو فك الارتباط.
إن هزيمة الإرهاب في هذا الوقت، تتزامن مع هزيمة فك الارتباط، ونهاية الإرهاب وفك الارتباط محتومة، وهذا ما تسنده الحقائق.. لقد تكررت حكاية فك الارتباط منذ فشل الانفصال عام 1994، وإلى اليوم، وطوال هذه الفترة ماتت أو سقطت كل الإعلانات المفككة، ومعظم تيارات الحراك لم تعد مع هذه الإعلانات، وهذا ما يبرز اليوم بوضوح، ومع ذلك لم يمل ولم يتعب دعاة فك الارتباط، ولم يعتبروا حتى بمن فشلوا في فرض أقصى ما كانوا يسعون إليه، وهو خيار الإقليمين الشمالي والجنوبي، كما لم يعتبروا ببعض قادة الجنوب السابقين، الذين كانوا يزعمون أن الوحدة الاندماجية بين الشطرين عام 1990م كانت قراراً متسرعاً وخاطئاً من قبل علي سالم البيض وبعض رفاقه في الحزب والدولة، فهؤلاء الذين كانوا يروجون لذلك، نراهم اليوم يطمحون لتولي مناصب في الحكومة.. كما لم يعتبروا من الإجماع الإقليمي والدولي حول المسكوكة الذهبية: " وحدة اليمن وأمنه واستقراره"!
ومن الإنصاف القول إن التدابير التي اتخذها الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، في السنتين الأخيرتين، كان لها دور أساسي، في إسقاط شعار فك الارتباط، فهذا الرئيس الذي قال إن اليمن لن تعود يمَنَيين، ولن يكون هناك انفصال في عهده، اتخذ قرارات بعضها سبق بها نتائج مؤتمر الحوار بشأن حل القضية الجنوبية، خاصة في ما يتعلق بحل مشكلات الأراضي، والمتقاعدين، وزيادة نسبة الجنوبيين في السلطتين التنفيذية والقضائية، والجيش والشرطة، وتنفيذ ما ورد في النقاط العشرين، ثم النقاط الاحدى عشر المعروفة، وغيرها، فأبهت بذلك النزعة الانفصالية التي برزت كتطور لمطالب حقوقية في الأساس..
إن معظم فصائل الانفصال وفك الارتباط، والحراك، لم تعد لها قضية بعد تلك التدابير.. فأين جمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين، وأين المجلس الوطني الأعلى لتحرير واستقلال الجنوب واستعادة الدولة، وأين الهيئة الوطنية العليا لتحرير الجنوب، وأين وأين وأين؟ لقد ذبلت أو اختفت من الساحة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)