موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
السبت, 14-يوليو-2007
الميثاق نت - .. د. عبدالعزيز المقالح -
لم يعد هناك أدنى شك في أن النفط العربي كان وسيبقى في طليعة الأسباب التي جعلت من الأرض العربية مسرحاً للصراعات والأزمات التي لا تنتهي. والاعترافات المتوالية من مراكز النفوذ والهيمنة تشير بوضوح إلى هذه الحقيقة التي باتت تتأكد يوماً بعد يوم. ومن خلال غزو العراق الذي تحول إلى احتلال دائم يسعى بكل الوسائل إلى البقاء حتى لو دعا الأمر إلى إبادة الشعب العراقي عن بكرة أبيه، فالنفط أغلى وأهم من كل الدماء التي سالت وتسيل طيلة السنوات التي لم يغمض فيها جفن لعراقي أو عراقية، ولم تبق أسرة لم تقدم شهيداً أو مجموعة من الشهداء على محرقة النفط المشتعلة دون توقف أو انطفاء.

لقد دخل الاحتلال إلى العراق تحت مظلة الافتراءات القائلة بضرورة حماية العالم من أسلحة الدمار الشامل التي كان حكام العراق السابقون يمتلكونها لوضع حد لطموحاتهم وسعيهم المتواصل إلى امتلاك القوة النووية!! وبعد أن أصبح العراق كله في قبضة الاحتلال، وصار في الإمكان فحص كل ذرة من ترابه المحتل أدرك العالم مدى افتعال الأكذوبة وافتقادها لكل مصداقية وأن الهدف منها كان احتلال العراق والاستيلاء على نفطه ولا شيء غير ذلك ومن أجل عيني النفط تسيل الدماء وتحتشد الإدعاءات والافتراءات، وتتعالى الإدعاءات عن الديمقراطية التي ستجعل من العراق نموذجاً لبقية الاقطار العربية ولكثير من أقطار العالم وتحويل بلد عربي كان يعيش تحت نظام دكتاتوري استبدادي إلى واحة للديمقراطية وحقوق الإنسان.

وبغض النظر عن الحقائق التي تملأ الفضاء عن العراق الذي تحول إلى مستنقع للدم فإن الحقيقة الموازية تقول إن النفط كان هو الهدف وهو الذي قاد إلى هذه المآسي التي لا يظهر منها على الفضائيات سوى أقل القليل، ويظل ما خفي أعظم وأكثر بشاعة وفظاعة. لقد تهاوت الأكاذيب والادعاءات وخرج صنّاع المأساة أنفسهم ليقولوا لمواطنيهم وللعالم أن النفط كان المحرك الأساسي والدافع الأول لاحتلال العراق وإلى خلق حالة الفوضى الراهنة ليس في الوطن العربي ولا في العالم الإسلامي فحسب وإنما في العالم أجمع، فالفوضى هي الوسيلة الوحيدة التي من شأنها أن تشغل كل بلد بشؤونه وتدفعه إلى أن يصرف النظر عما يجري في العراق وفي أماكن أخرى منكوبة ولعلها أكثر شراسة من الاستيلاء على أهم حقول النفط في المنطقة ليكون في مقدوره إحكام السيطرة على العالم.

ذلك هو الهدف القريب والبعيد الذي كان وراء احتلال العراق واشعال الحرب الدائرة منذ أكثر من أربع سنوات بعد أن كان في مفهوم قادة الاحتلال أنها لن تأخذ سوى أسابيع أو شهور لكنها طالت وستطول وفي آخر تصريح لقائد الجبهة العسكرية الأمريكية أنها سوف تستمر لعقود وما لم يتنبه له هذا القائد أنها لن تبقى داخل العراق، وأن النفط الذي كان السبب الأول في إشعالها سوف يحترق ولن يفوز الاحتلال بشيء منه مهما طال أمده سوى بعشرات الآلاف من الجنائز، وباللعنة التاريخية التي تظل تلاحق البيت الأبيض إلى آخر الزمن.
الخليج الاماراتية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)