موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت - عبدالولي المذابي

الخميس, 30-يناير-2014
عبدالولي المذابي -
حاولت أن أتفاءل باختتام مؤتمر الحوار الوطني الذي تجاوز المدة المحددة بستة أشهر الى عشرة أشهر، ولكن ما سمعته في كلمات الحفل الختامي أكد لي أن الأشهر العشرة لم تفلح في إقناع البعض بفكرة الوفاق والشراكة على أساس المصلحة الوطنية وتجاوز سلبيات الماضي.
وتبادرت الى ذهني حينها الكثير من الأسئلة.. بعد سنتين من التسوية السياسية وعشرة أشهر من الحوار هل تحقق الوفاق؟
هل كان الوسيط الدولي نزيهاً؟ هل توقف العنف.. هل اقتنعت الأطراف المتصارعة بالتخلي عن سلاحها.. هل انتهى التوتر السياسي والأمني.. هل كان الإعلام الرسمي نزيهاً في تعامله مع كافة الأطراف بصفته ضلعاً أساسياً في عملية التوافق.. هل اقتنع رئيس الحكومة بمؤتمر الحوار بصفته المسؤول عن تنفيذ بنود المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار؟.. هل توقف الإقصاء والانتقام!!؟
أسئلة كثيرة تقافزت وأنا أسمع متحدثين يذكرون جمعة الكرامة ويتجاهلون جمعة رجب ويذكرون شهداء ويغفلون شهداء.. يدينون النظام السابق ويشيدون بالنظام الجديد رغم أن الجميع شركاء في التسوية والحكومة وكلهم شاركوا في صنع الماضي بكل ما فيه..
باختصار بداية الانتقال الى عهد يبشر البعض بأنه سيكون نظيفاً لم تكن مبشرة بالخير فلاتزال نوازع الشر تتجاذب البعض، وهناك طرف يحاول تصوير نفسه بالمنقذ والمنجز وصاحب الحكمة متناسياً أن كل ما تحقق كان بفضل تنازلات الطرف الآخر وحرصه على دماء الناس..
أبحث عن تفاؤل منذ عامين مع حكومة تسببت في سفك دماء الناس في الشوارع جهاراً نهاراً وظلت تتفرج ولم تقدم أي متهم رغم أن عدد الضحايا بالمئات..
أبحث عن تفاؤل مع حوار استمر عشرة أشهر ولم يقنع الحراك الجنوبي بالتخلي عن فكرة فك الارتباط بل ازداد تمسكاً بها أكثر مما مضى..
أكثر من سنتين مرت على توقيع اتفاق التسوية في العاصمة السعودية أواخر 2011 ولايزال البعض يحاول أن يظهر منتصراً على الآخر ويتباهى بأنه صنع الدولة المدنية الحديثة ولا يدرك مدى الانهيار الذي وصلت اليه البلد بسبب المماحكات والمهاترات.
أي تفاؤل يتحدثون عنه اليوم والمواطن لايزال يعاني الأمرّين جوعاً وخوفاً ولم يلمس أي نوايا لإصلاح الأوضاع في حين لاتزال القوى السياسية والاجتماعية تضغط من أجل الحصول على المزيد من المكاسب والمصالح ولا تلقي بالاً لمعاناة المواطن.
ومن المبكيات المضحكات أن يعترف رئيس الوزراء بفشل حكومته ولايزال البعض يتمسك بها تحت مبررات لا تراعي مصلحة الوطن والوطن.. بعد هذا كله أنا متفائل فقط برحمة الله وعنايته التي جنبتنا الأسوأ.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)