موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الثلاثاء, 21-يناير-2014
الميثاق نت -   كلمةالميثاق -



وثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني يجب أن تكون توافقية وتعكس الأسس والمبادئ التي قامت عليها التسوية السياسية وفي صدارتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وقراري مجلس الأمن الدولي رقم( 2014- 2051).
إن المصلحة الوطنية تستوجب إعداد هذه الوثيقة وصياغتها من قبل كل المكونات المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني، وأن تكون واضحة وشفافة في كلماتها وعباراتها ومصطلحاتها خالية من الغموض والالتباس التي تفتح الباب للتأويلات والتفسيرات وفقاً لأهواء ورغبات مصالح طرف بعينه أو أطراف كانت ومازالت وستبقى مشاريعها تتعارض وتتناقض مع مصالح الشعب اليمني ووحدته وأمنه واستقراره, ومع غايات العملية السياسية للمبادرة الخليجية والتي هي انجاز تسوية تاريخية تتجاوز سلبيات الماضي دون التنكر إلى إيجابياته وبما يحقق التصالح والتسامح والشراكة في بناء يمن المستقبل الذي ننشده جميعاً ونصنع تاريخه معاً فالتاريخ لا يصنعه طرف بعينه, بل الشعب بكل فئاته وقواه الاجتماعية السياسية والاقتصادية والثقافية والفكرية, أما محاولة فرض طرف أو قوى سياسية بمفردها فإن ذلك سيؤدي إلى استمرار أسباب وعوامل الصراعات والاحتراب التي شهدها تاريخنا المعاصر وبصورٍ أكثر خطورة, ذلك أن هذا سيتجدد ولكن في ظروف وأوضاع جديدة لتصبح بعد أن كانت في تصورنا هي الحل هي المشكلة والمصيبة التي ستؤدي إلى تمزيق وتشظي وتدمير اليمن الوطن والشعب.
وفي هذا السياق فإن المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني في رفضهم واعتراضهم لمشروع وثيقة مؤتمر الحوار التي قدمت في الجلسة الختامية مجسدين بذلك حرصهم على أن تكون مخرجات الحوار الوطني تعبر عن توافق جامع مانع لأية اختلافات في عملية تطبيقها على الواقع مستقبلاً في إطار بناء اليمن الجديد الذي نتطلع إلى تشييد بنيان نظامه السياسي ودولته الاتحادية على أساس عقد اجتماعي جديد يحفظ له وحدته ونظامه الجمهوري بالصيغة الاتحادية التي اتفق عليها المتحاورون, وطبقاً للمعنى والمضمون الذي نصت عليه المبادرة الخليجية وآليتها التي أكدت على جوهرية ومركزية أن تؤدي جميع الحلول إلى الحفاظ على وحدة اليمن وأمنه واستقراره، وليس التعاطي معها وكأنها قضية هامشية، ومثل هذا التعاطي ما كان لقوى وطنية ناضلت وقدمت التضحيات في سبيل الوحدة كـالمؤتمر الشعبي وأحزاب التحالف الوطني أن تقبل به مدركين أن لا مستقبل للجميع إلاَّ بيمن موحد هوية واصطلاحا تعبر عنه دولة ونظام جمهوري يمني اتحادي عادل متصالح ومتسامح ينعم فيه الجميع بالمواطنة المتساوية التي يجسدها الحكم الرشيد.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)