موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 06-يناير-2014
الميثاق نت -   كلمةالميثاق -
موقف المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني من وثيقة اللجنة المصغرة لحل القضية الجنوبية نابع من رؤية وطنية واعية وعميقة لما تشكله هذه الوثيقة من مخاطر كبرى على اليمن ووحدته وأمنه واستقراره، وهذا واضح وجلي في ضبابية وغموض الكثير من عبارات وطلاسم بنودها، ناهيك وهو الأهم عن ان هذه الوثيقة في صيغتها تحمل تهديداً جدياً للوحدة والنسيج الاجتماعي، مؤسِّسةً بذلك تقسيماً ديموغرافياً جيوسياسياً يؤدي الى خلق كنتونات بهويات تتنافى مع الهوية اليمنية التاريخية، وبالتالي لاتنتج حلاً عادلاً للقضية الجنوبية، بل ستفتح الأبواب لصراعات تقسيمية مدمرة، ولاتقدم الحل الذي يخرج اليمن من أزمته، وإنما المشكلة الكبرى التي سينتج عنها تمزق وتشظٍ كارثي على الشعب اليمني ومستقبل أجياله وسينعكس سلباً على المنطقة والعالم بكل تأكيد.
ان موقف المؤتمر وحلفائه من الوثيقة لاينبغي فهمه من قبيل المزايدة والمماحكات أو مصدره حسابات مصالح حزبية ضيقة- كما يسوق البعض اعلامياً، بقدر ماهو موقف يجسد استشعار المسئولية الوطنية التاريخية تجاه شعبنا الذي لن يسامحنا إذا ما فرطنا بوحدته وأمنه واستقراره ووضعه على طريق مجهول ومخيف.
ومن هنا كان لابد من طرح هذه الوثيقة للنقاش والتوافق حول مضامينها واستيعاب الملاحظات الموضوعية المنسجمة مع مضامين المبادرة الخليجية وآليتها باعتبارها المرجعية للتسوية السياسية لإنهاء الأزمة، وفي نفس الوقت تحقق تطلعات وطموحات اليمنيين، وتشكل في مجملها ترجمة حقيقية للمبادرة التي أكدت على وحدة وأمن واستقرار اليمن وايجاد حل عادل للقضية الجنوبية، بعيداً عن فرض مشاريع مشبوهة لاتخدم أهلنا ابناء المحافظات الجنوبية بصفة خاصة وأبناء الشعب اليمني بشكل عام، فهي تحمل في طياتها بذور صراع بين هويات وهمية أنبثقت من هذه الوثيقة التي تحتوي على حلول مسلوقة إنْ تمعنا فيها ليست إلا أفخاخاً وألغاماً تستهدف اليمن واليمنيين، بدلاً من أن تكون المخرج الذي يضعهم موحدين على طريق بناء دولة اتحادية مدنية قادرة على المضي بهم قُدُماً صوب مستقبل آمن مستقر مزدهر.
خلاصة القول ان المؤتمر الشعبي العام وحلفاءه كانوا وسيظلون ملتزمين بالمبادرة الخليجية وكل مرجعيات الحوار وسيعملون على انجاح مؤتمر الحوار الوطني ومخرجاته باعتبارهما القادرين على تجاوز اليمن الصعوبات والتحديات الماثلة أمامه اليوم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)