موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الخميس, 12-ديسمبر-2013
الميثاق نت -    عباس الديلمي -
«الأحمق هو الأحمق.. المعتوه هو المعتوه..» هكذا يكون التعريف غير المنطقي.. او تعريف الشيء بذاته الباعث على السخرية والحكم على صاحبه بالغباء.. كما فعلت العرب قديماً وهي تسخر ممن عرف الماء بعد الجهد بالماء..

وهنا يصادفنا السؤال التالي: هل هناك ما يمكن ان نعرفه بذاته دونما نتعرض لسخرية السائل او الاتهام بالغباء..؟

أما الاجابة فيقول ملخصها، بان هناك شيئاً واحداً يمكن تعريفه بذاته.. وهو المتطرف فنقول: المتطرف.. هو المتطرف.. أما لماذا؟ فلأن التطرف، وهو اختلال التوازن الذي تقوم عليه النفس الإنسانية يعد من الامراض ذات العلاقة بالجينات المتوارثة.. أي ان عدم التوازن.. أو الاختلال النفسي مرض يرثه المصاب به من أحد والديه أو من اجداده الى السابع جد..

وما نبني عليه رأينا هذا، هو رأي بعض علماء النفس القائل بان المتطرف لا يمكن إلا ان يكون متطرفاً، ويقدمون على ذلك أدلة ونماذج منها ان من يعرف بتطرفه اليميني، فيغير موقفه الى اليسار- مثلاً- لا يمكن ان يكون إلا متطرفاً يسارياً والعكس.. وكذلك الحال بالنسبة لبقية صور التطرف الديني والإجرامي..إلخ..

يكون المتطرف كذلك لانه ولد متطرفاً.. أي حاملاً لجينات تجعله قابلاً للسلوك غير المتزن..

ومما تقدم يمكن التوصل الى نتيجة انه من الصعب تجنب أو تفادي ما يقوم به المتطرفون من اعمال خارجة عن نطاق التوازن النفسي، أو موغلة في التشدد.. وبشاعة ما ترتكبه من جرائم، وهذا لا يعني مطلقاً سقوط مساءلتهم القانونية والقضائية إزاء ما يحدثه تطرفهم.. أو التساهل إزاء اتخاذ التدابير التي لابد منها لمنع مخاطرهم واضرارهم بالغير.. وان بدى ذلك للبعض مخالفاً لما لهم من حقوق.. كون حقوق الانسان لكل فرد في المجتمع تنتهي حيث تبدأ حقوق غيره، وحتى لا يحدث الاختلال في التوازن الاجتماعي، ويصير الانسان غير السوي نقمة على غيره، ومصدر إزعاج لمن هو سوي، ملتزماً لواجبات المواطنة الصالحة..

نلخص الى القول: ان التطرف مرض خطير، وان المتطرف لا يمكن ان يكون إلا متطرفاً.. وان غير مواقفه.

تبقى الاشارة الى ان ما ورد كم يكون من وحي الاحداث الارهابية المتلاحقة بل هي خاطرة كتبت في شهر اغسطس العام 9991م.. فهل ستكون صالحة للنشر بعد خمس عشرة سنة؟!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)