موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 19-نوفمبر-2013
محمد انعم -
تعرفون بالطبع القصة الترجيدية المبكية والمضحكة التي تروى شعبيا وتقول : ان مهمشا من اصحاب البشرة السوداء كان يتناول القات ذات يوم وزوجته بجواره في كهف بقرب احدى القرى اليمنية والذي يتخذ منه منزلا لأسرته كبقية ابناء هذه الفئة ..
وبعد ان بدء تأثير القات قال لزوجته منتشيا : غدا سأبيع المسجلة واشترى كبشا ..فتساءلت الزوجة وقد اغضبها هذا القرار .. لكن اين ستربط هذا الكبش ..فرد عليها واشار بيده الى مكان بجوارها ..
فقالت بزعل: لن اسمح لك بربطه هنا.. فتشاجرا ، وفي تحد قالت الزوجة : هذا المكان حقي ولا يمكن ان تربط الكبش فيه وسأمدد برجلي هكذا .. غضب الزوج وفورا اخذ فاسه ووجه ضربه قوية الى قدم زوجته .. واقسم يمين ما يرتبط الكبش الا بهذا المكان ..
تظهر هذه القصة ان تفكير صاحب الكهف الذي يعيش فقيرا ومنبوذا وطريقة معالجته للخلاف الغير مبرر مع زوجته لا يختلف عن تفكير قيادات الاحزاب المتحاورة في فندق موفمبيك .. لا تسخروا او تلوموا اخونا المهمش بطل القصة الذي كسر قدم زوجته بالفأس لأنه اختلف معها على المكان الذي سيربط فيه الكبش الذي لم يتم شراءه بعد .. ولكن اسخروا ولوموا والعنوا ايضا الاحزاب التي تتصارع اليوم عن ضمانات تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني واصبح كل واحد منهم يحمل اكثر من فاس يضرب به الشعب .. فيما مخرجات لمؤتمر الحوار غير موجوده وعادها في علم الغيب مثلها مثل الكبش ..
انصحوا هذه الاحزاب (المشعبة) ..اولا ..يتفقوا او يتوافقوا على مخرجات الحوار قبل الاقتتال على.. من .. والى متى ..وكيف ..سيتم تنفيذ المخرجات .. فقد تمادى هؤلاء في العبث بحياة الشعب وزجه في حروب تشبه ماسي حلبات المصارعة التي اقامها السادة في روما ليتقاتل عليها شباب طبقة العبيد ..
يا الله ..ما احوج الشعب اليمني اليوم الى سبارتاكوس .. يا الله ارحمنا.. فهاهم اصحاب موفمبيك .. ساسة .. رجال دين .. مثقفين .. عسكريين .. تجار .. يذكرون بنفس مشاهد حوارات سادة روما وهم بمقصوراتهم يتناولون الذ الاكل ويجمعون الاموال .. فيما دماء الشعب تسفك بوحشية داخل حلبة مصارعة لن يولد فيها نبي بعد اليوم ..
يأرب ..لقد خلقت سبارتاكوس لأهل روما في قديم الزمن لينقذهم .. اليوم يأرب نتوسل اليك ان تجود لأهل اليمن بسبارتاكوس في اخر الزمن ..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)