موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 18-نوفمبر-2013
الميثاق نت -  زعفران المهنأ -
عندما كنت على مشارف الثانوية كنت مولعة جداً ومبهورة جداً بالاستاذة رؤوفة حسن -رحمها الله- ولم ادر لماذا اختار والدي لي كتاباً قصصياً ذات يوم يخص الاستاذه رمزية معللاً هدفه تصحيح أسلوب السرد لي عندما كنت اكتب القصص لحصة التعبير مقابل معرفته بان مثلي الاعلى شخصية الأستاذة رؤوفة ربما كان يريد ان يلفت انتباهي الى شيء ما ولكن رددت له الصاع صاعين واعلنت اعجابي بالصحفية المشهورة في ذلك الوقت الأستاذة نضال الاحمدية وبكل امرأة قادرة على ان تواجه وتجابه وتقارع الحجة بالحجة وعندما تخرجت من الثانوية كان اول برنامج تدريبي وتأهيلي احضره في اتحاد نساء اليمن اخذتني الدهشة وانا اقف وجها لوجه امام الاستاذة رمزية تلك القاصة الراقية الحساسة جداً وقفزت مرة اخرى لأعلن لابي بانه خسر الرهان معي وتلك القاصة الرقيقة هي قيادية وهي تطالب بحقوق المرأة وقادرة على المواجهة والتحدي لذا هي تمثل المرأة اليمنية... ومع الايام ادركت تناقض الرجل الشرقي حين تذهله المرأة الهادئة وهو يشجع المرأة القوية والمواجهة وصاحبة الصوت العالي.
الأستاذة رمزية الإرياني كانت واقفة بصلابة تقلدت الكثير من المناصب بصمت وبهدوء أذهل الكثير.. تدرجت حزبياً حتى وصلت الى اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام وتدرجت حقوقياً حتى أصبحت الأمين العام لاتحاد المرأة العربية وتدرجت أدبياً حتى أصبحت كاتبة حساسة ورقيقة هادئة كما كان يشعر والدي..لكن الموت كما عهدناه وعرفناه حين يأتي لا يستأذن ولا يطرق الأبواب بمواعيد مسجلة ولكنها حزينة.
لذا أنا اليوم حزينة لأن الأحزان توقظ الأحزان والأنباء توقظ الأنباء استرجعت تلك الأيام التي كنا نرفع أعيننا حتى نرى عظماءنا ونحن خائفون منهم واليوم نحن نرى عظماءنا ونحن خائفون عليهم.. فلم يتبقَ إلاّ أن أوصي عائلتها بمكتبتها وأقلامها وأوراقها برسائل قرائها بأسرارهم وحكاياتهم.
أوصي عائلتها بهاتفها بقائمة الاسماء في الصادر والوارد.
أوصي عائلتها بعلبة اكسسواراتها بالذات حجابها المميز سواءً أكان البني أو الأخضر أو الأزرق أو الليموني لأنها غادرتنا ولم يتبقَ لنا سوى ذلك الحرف الذي صنع بها ومنها وعليها.. رحمة الله على الاستاذة رمزية الإرياني.
عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام، الأمين العام لاتحاد المرأة العربية، رئيس اتحاد نساء اليمن.

فاصلة :
هي: كم نحتاج للإدارة بالحب وسط كل هذه الحزبية والطائفية والمذهبية والجيش المفكك..
هو: كم نحتاج للإدارة بالعصا..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)