موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت - الكاتب الصحفي غيلان العماري- الميثاق نت

الإثنين, 16-سبتمبر-2013
غيلان العماري- الميثاق نت -

كالعادة تمضي المواقف الرسمية العربية في تسجيل حضورها الباهت، إزاء كثير من القضايا والتحديات التي تعترض باذاها واقع عربي عاثر الحظ والحضور...سوريا باحداثها الفاجعة الحزينة حلقة اخرى من حلقات الفشل الذريع لانظمة ثرثارة لاتجيد سوى الخنوع وان تكلمت فتبتعد تماما عن قول الخير أو الانصاف.

كان المساندون للعدوان على سوريا قد أطلقوا لاحكامهم في اسباغ الصفة الانسانية على العدوان؛ العنان، وكانوا على اهبة الاستعداد لاطلاق زغاريد بهجتهم بذلك ،،فقط ظلوا ينتظرون الساعة المباركة لألقاء القبض على بشار الاسد ونظامه المتهالك، والتي ستحظى -حسب حدسهم المهترئ-بحفاوة غربية تمدد من واقع حضورهم الجاثم بكآبة على صدور شعوبهم المصابة بقلة الحيلة ووافر الحسرات!!

جاءت الوقائع مخيبة لآمالهم فلا هذا تأتى ولا ذاك حصل، مازال في الوقت متسع للسياسة وعلى طبول الحرب ان تتوقف...لا حرب اذا وعلى العرب المتخاذلين ان يتجرعوا مرارة مواقفهم الراقصة على ازيز الناتو وجلبة الاساطيل الامريكية المفخخة بالدمار الشامل والتي مايزال اثرها الدامي يصبغ وجه حبيبتنا الحسناء ليبيا وقبلها العراق ؛حتى اليوم،،كنا نسمع في الماضي عن تجاوب وقبول، عن تعاون مشترك، عن مصالح مشتركة وهي رغم شكليتها الا انها لم تنزلق الى هذا المنحى المدمر من الاذعان والتبعية!

إلى متى سنظل نحلم بمواقف رسمية تخلع علينا حلل السمو والانفة والكبرياء، بمواقف تحصننا من مواطن الشماتة والازدراء،،كفانا جلوسا على دكة الضعف، والهوان، نرغب في معاشرة الحياة على نحو من الألق والعنفوان وبكامل فحولة لا تتهيب العجز، أو الفشل،،نرغب ان نلج مضمار هذا العالم كأساسيين بعد ان هدنا الوقوف المتكرر على دكة الغياب...

لماذا يحاولون بخيباتهم قسرنا على العودة الى الماضي،،ذلك عبء علينا ثقيل،،الحاضر لا سواه من سيفتح لنا نافذة مشرقة نحو المستقبل ، الحاضر المدجج بالرؤى والاستراتيجيات العملاقة التي ترفض بشدة انصاف الحلول، والمواقف، هو من سيحملنا الى مربعات الكرامة والعيش الرغيد،،"لن نعيش نصف حياة ، وﻻ نصف موت، لن نختار نصف طريق ولن نقف في منتصف الحقيقة واذا رفضنا سنعبر عن رفضنا كاملا لان نصف الرفض قبول " او كما قال جبران خليل جبران.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)