موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الأربعاء, 28-أغسطس-2013
باسم أحمد الرعدي -
إن تحرير القضاء من الهيمنة والضغوط والممارسات الفجة من قبل الجهات النافذة وبعض التيارات السياسية أشبه بمعجزة ، خصوصاً في ظل هذه المرحلة التي تمر بها بلادنا .
فالأحداث المتسارعة التي شهدتها وعانت منها بلادنا منذُ بداية الأزمة والتي كان لها بالغ الأثر في إضعاف وتدمير معظم مؤسسات الدولة ، إن لم تكن جميعها سواءً مدنية أو عسكرية ويأتي في مقدمة هذه المؤسسات " المؤسسة القضائية " التي نالت النصيب الأكبر من التدمير الممنهج وذلك من خلال الإستحواذ والسيطرة عليها من قبل بعض التيارات السياسية الدينية التي تحاول دون ترك القضاء لممارسة مهامه لإعتبارات سياسية بحته .
أسوةً ببقية المؤسسات والوزارات التي تم السيطرة عليها من قبل هذا التيار السياسي التكفيري ، الذي حظى بدعم ومساندة بعض النافذين في القوى التقليدية والقبلية التي تورطت في الكثير من الجرائم البشعة التي إرتكبتها في حق أبناء شعبنا اليمني تحت مسمى الثورة ، والتي لا شك ان لهذه القوى وهذا التيار الدور الكبير في إجهاض وتحويل مسارها لتحقيق حلمهم في الوصول للسلطة والسيطرة على غالبية المؤسسات والوزارات عبر تلك الفوضى والدمار وسفك الدماء وإزهاق أرواح الكثير من الأبرياء المغلوب على أمرهم.
ولأن هذا التيار وهذه القوى تعي وتدرك أنها متورطة في كافة الجرائم التي رافقت الأحداث فإنها تسعى جاهدة وبشتى السبل وبكافة الوسائل المتاحة لها للسيطرة على القضاء ، حتى تستطيع اخفاء جرائمها التي إرتكبتها في الكثير من المحافظات وخصوصاً " محافظة تعز " التي تدفع اليوم الثمن كمقدمة لمعاقبة المواطنين في المحافظات الأخرى ، من خلال التلاعب في قضاياهم المنظورة أمام المحاكم .
فالفوضى التي تعيشها محافظة تعز بسبب سيطرة التيار الديني وشركائه من القوى التقليدية المدعومة من مراكز النفوذ حالت دون ترك القضاء لممارسة مهامه في حل الكثير من القضايا العالقة ، فالفوضى التي تفتعلها تلك الجماعات المتطرفة من خلال التظاهر والتجمهر أمام المحاكم بقصد التشوية والإساءة لبعض القضاة حال دون الفصل في كثير من القضايا.
الأمر الذي يضع " نادي القضاة اليمني " أمام مسؤوليات كبيرة يتوجب عليه القيام بها لتحرير القضاء من هيمنة وسيطرة التيارات السياسية والجهات النافذة ليتمكن القضاء من القيام بواجبه وممارسة مهامه لتحقيق العدالة الغائبة التي طال إنتظارها.
يتطلع الجميع بلهفة وشوق ويعقدون الآمال الجسام على " نادي القضاة اليمني " للإنتصار لقضاياهم ومظلومياتهم ، والتي لن تتحقق إلا بتحرير وتصحيح مسار القضاء من كافة الإختلالات التي تسببت في غياب العدل بين الناس .
فما أحوجنا اليوم إلى قضاء عادل ينصف المظلومين وينتصر للمقهورين ، كل التوفيق لنادي القضاة اليمني أمل الجميع في تحقيق العدل.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)