موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 19-أغسطس-2013
الميثاق نت -   يحيى علي نوري -
البعض يقول لو أن على عبدالله صالح انتهج نفس الأسلوب الذي انتهجه الأمن والجيش المصري لكان استطاع أن يجنب اليمن الكارثة التي تعيشها اليوم والمتمثلة في حالة اللادولة .
مؤاخذات عدة يعبر هؤلاء عن الرئيس السابق ..بكل ما تحمله من مبررات وحيثيات يحاولون من خلالها صب جام لومهم على الصالح والى حدود وصفه بالمستسلم مبكراً لما سمي بالثورة وإرهاصاتها وبالرغم أن مايحدث اليوم في الشقيقة الكبرى من أحداث جسام على طريق تطلعات سلطتها الراهنة الهادفة الخروج من أتون الأزمة الراهنة .. ومحاولات إسقاط ذلك علي اليمن وبالذات على أداء الرئيس الصالح مع كل الجوانب التي ارتبطت بالأزمة ..إلا أن التاريخ وبشفافيته المطلقة سيؤكد ولو بعد حين عظمة الموقف الوطني والإنساني الذي اتخذه الزعيم صالح في التعامل مع الأزمة ...وسيؤكد التاريخ عظمة موقفه الذي سيجد حتماً تفاعلاً كبيرا من قبل كل المهتمين والمختصين والباحثين . ولعل بدايات اشراقات موقف الصالح المنتصر للوطن ولتطلعات جماهيره تكمن اليوم في حالة التفاعل الكبيرة والنوعية التي يعبر عنها العديد من الباحثين الراغبين في تسطير ذلك الموقف التاريخي للزعيم صالح وعلى مستوى كافة جوانبه من خلال الإعداد لرسالات الماجستير والدكتوراه باعتبار إدارة الزعيم على عبدالله صالح للازمة في بلاده حالة تستحق الدراسة والبحث والاستقصاء والوقوف المسئول أمام كافة الجوانب المرتبطة بها وفي ذلك أمر يراه الباحثون ضرورة ملحة تتطلب منهم تشكيل الصورة الكاملة لهذا الموقف واستنباط كل الدروس من خلاله حتى يفاد منها المشتغلون في عالم السياسة وإدارة المجتمعات وتلك حالة نقولها هنا دون شطح أو محاولة لتزييف الواقع والمشهد وإنما نقولها بثقة متناهية مفادها أن الزعيم الصالح قد قدم دروسا في الوطنية وإدارة الأزمات في زمن عربي اعوج يتسم بالشمولية والديكتاتورية ويؤمن بالأنا ء ولا يري للأخر أي وجود أو ما يستحق حتى مجرد التفاهم السطحي لا العميق معه.
ولاريب أن على كافة الفعاليات السياسية اليمنية أن تعترف بهذه الاشراقات الوطنية والإنسانية وفوق كل ذلك الدينية التي مثلها الزعيم صالح ذلك في أن اعترافها هذا فيه درس للحاضر والمستقبل ودليل على تعاطيها الصادق مع مختلف قضايا الوطن اليمني وبتجرد عن الأهواء والأمزجة والأجندات الرخيصة الغارقة في الأنانية.
وللزعيم صالح نقول إن القادم من الأيام والشهور والسنون هو الكفيل أن يعطيك حقك التاريخي والوطني وبأنك القائد الذي سيشغل بفعله وانجازه الأجيال القادمة والمحرك لتفاعلاتها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)