موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الثلاثاء, 30-يوليو-2013
الميثاق نت -   فيصل الصوفي -


رجال الدين على مختلف مذاهبهم الدينية وانتماءاتهم السياسية، يقدمون للناس درسا مهما ينبغي أن يتفهموه، وهو أن هؤلاء الذين يطلق عليهم شيوخ وعلماء، ينزعون الهيبة عن أنفسهم، وينبغي احترام من يحترم نفسه منهم فقط، ومن يوظف الدين كل يوم في هيجة، لا ينبغي احترامه، بل يعطى ما يستحق من السخرية.
يشهرون في وجوهنا مقولة ابن عساكر بأن "لحوم العلماء مسمومة".. وفيما بينهم نسمع ونقرأ ونشاهد كيف ينهشون بعضهم، ويتبادلون كؤوس السم الزعاف.. وتابعوا هذه الأيام شيوخ الإخوان المسلمين وهم يشتمون ويكفرون شيخ الأزهر وشيوخ سلفيين من فوق منبر رابعة العدوية، لسبب بسيط، وهو أنهم ليسوا في صف جماعة الإخوان المسلمين.
الشيخ الإخواني يوسف القرضاوي عوي على رجل الدين السوري رمضان البوطي، وحرض اجراءه على قتله، وقال لهم إن البوطي داعية باطل فاقد الهوية والعقل، ويعمل مع السلطة، ومن يعمل معها يقتل.. فلما قتلوه، قال: "مات دون أن يهديه الله"، يعني ضال.. وإذا كان البوطي- وهو من هو- ضالا فمن المهتدي من العلماء؟ واليوم هذا القرضاوي يشتم شيخ الأزهر، ويقول إنه يبيع علمه للمخلوقين، ولا يعتمد على قرآن ولا سنة، فمن هو رجل الدين المحترم إذا لم يحترم شيخ الأزهر؟
وعندنا يخطب شيخ مشهور في صلاة جمعة ثورية بعدن، ويقول للناس إن علماء الشمال علماء سوء يتلاعبون بالدين ويخدعون الناس و يسخرون دين الله لتحقيق مآرب دنيوية، ولدينا شيوخ في الإصلاح يسبون شيوخ دين آخرين، وأصدروا بيانات متكررة تشنع عليهم وتطعن في تدينهم وضميرهم الديني.
هذا في إطار المذهب الواحد، أما لو تابعنا ما يدور بين رجال دين سنة ورجال دين شيعة، فالتكفير المتبادل هو العلاقة الحميمة التي تربط بين الطرفين، رجال دين شيعة يكفرون رجال دين سنة، والعكس، بل أن عادل الكلباني إمام الحرم المكي قال إن عامة الناس من الشيعة فيهم وفيهم، أما "علماء الشيعة" فجميعهم كفار، بلا استثناء!
وهؤلاء في الحقيقة ورثوا ذلك من كتب التراث التي يتعيشون منها، ولا يفكرون لحظة في التنازل عن هذه اللوثة على الأقل، كان فقهاء حنابلة يكفرون أبا حنيفة، وحرفوا لقبه إلى "أبو جيفة".. حتى الإمام الثاني للسلفيين المكفرين اليوم، لم يسلم، فرجال دين في عصر ابن تيمية كفروه، وكتبوا بذلك محضرا، وأذيع للناس عبر منابر جوامع دمشق أن من قال بعقيدة ابن تيمية كافر ضال دمه وماله حلال!



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)