موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الثلاثاء, 30-يوليو-2013
الميثاق نت -   زعفران المهنا -
كثيرا ما سئلت أين الحقيقة ... وكثيرا ما يلوحون بأيديهم عند مصادفتي لهم بأي بقعة طاهرة من أرض وطني الغالي اليمن بشكل دائري وبلهجة عفوية ( هيا ماهو ..!!؟ كيف الوضع للأبن عاد إحنا نسير يأستاذه..!؟ ) يسبقني ردي على لساني وعند النطق يستوقفني صمود وعظمة صانع الحضارة وابن السعيدة وأردد افتخروا فالغابة لا تختفي خلف الشجرة ،ولكن الشجرة تسند الغابة من التصحر ويأتي الرد سريعا وبعفوية ( بِقينا كيف نعكس هذه النظرية على الشاشة البصرية ..!!؟وتحويلها الى حقيقة يشربها أبناؤنا مع إعلانات الفواصل ) وهنا تقف موقف المحتار عندما تجد نفسك أمام شاشة بصرية أصبحت تؤكد بأن الانسان لا يموت من الجوع ...بل يموت من نقص الكرامة ،الذي ابتلانا به أشخاص خلطوا ما بين القبيلة والمدنية ..تحت مظلة الاسلام متجاهلين بان الاقوام التي تبنى كرسي السلطة تحت مسى المدنية بثوب القبلية وعمامة الدين بأن الله عز وجل سيذهب بهم ويأتي بقوته وقدرته خلقاً جديداً.. وتلك شأن الاقوام والاشخاص التي تقضي عليها العصبية القبلية التي تخلق التجافي ،والجباية ،والمغارم وشراء الانفس ..
فإذا ماجلسواً على كرسي السلطة عُدم الامن والامان، دأبهم متوهمين بأنهم سيخلقون دولة على فئتين فئة تأتي طوعا لما في طبع البشر من تقليد ومتبوعين ، خاصة عندما يخلط الخطاب الديني السياسي بمشاعرهم العفوية .. وفئة كرهاً وهذا ما يرتكزون عليه في خلق الدولة الخادمة للكرسي من إقصاء ،وتهميش ،وتشهير، وتشويه وهذا عادةً يحدث بعد العداوة والحروب ،ونقض كل أحوال الامن والاستقرار ...ويتجاهلون مرة أخرى بأن الله عز وجل سيذهب بهم ويأتي بقوته وقدرته خلقاً جديداً.
وإن كل البشرية لابد لهم من وطن وإي كرسي سلطة هو من يقوم على خدمة هذا الوطن ، وإقامة التوازنات التي تناسب كل مجتمع .. فالدولة دون مدنية لا تتصور .. والمدنية دون دولة متعذرة .. وتأتي السياسة لتضع نهج المدنية مع الدولة .
أما الشريعة أو الدستور .. الذي هو معنى الدولة المدنية لا يفتكان عن بعضهما ولكن اختلال أحدهما مؤثر جدا في اختلال الاخر ،كما إن عدم الشريعة أو الدستور خلل عظيم .
أما العصبية والقبلية المحتمية بسلطة الدين فهي عظيم الخلل والله قادر على كل ما يشاء إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)