موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الثلاثاء, 16-يوليو-2013
الميثاق نت -  فيصل الصوفي -

في منتصف القرن التاسع ولد في السودان الصوفي محمد أحمد الذي أدعى بعد ذلك أنه المهدي المنتظر، زعم أنه كان يجتمع بالرسول (ص) في اليقظة، وأن الرسول كان يأتي إليه ويجلس معه، وقال لمريديه إن الرسول أعلمه بأنه المهدي المنتظر، وفوضه الجلوس على كرسيه مرارا بحضرة الخضر.

اليوم تستعاد هذه الأساطير والخرافات بصورة أخرى، ولكن على أيدي شيوخ جماعة الإخوان المسلمين هذه المرة، والفارق بين هؤلاء ورئيسهم مرسي، وبين محمد أحمد المهدي أن هذا الأخير حشد الناس حوله، بناء على تلك الدعوى، وقادهم بالأساطير والخرافات وأحلام المنام واليقظة في ثورة حررت السودان من الحكم المصري الانجليزي، ثم أجهزت بريطانيا على ثورته واحتلت السودان من جديد، بينما شيوخ الجماعة يستعيدون تلك الخرافات ويتمكنون من تعطيل قليل من العقول في عصر العقل، لكن أكثر الناس يستعصون عليهم.

في ميدان رابعة العدوية في القاهرة حيث يجتمع الإخوان المسلمون وأنصارهم، يسوق شيوخ الجماعة حكايات من قبيل: إن واحدا في المدينة المنورة " رأى مجلساً فيه الرسول محمد(ص)، والرئيس محمد مرسي، وكان في المجلس جمع من الناس، فلما حان وقت الصلاة، قدّم الناس الرسول ليأتم بهم، ولكن الرسول قدّم الرئيس مرسي"!. وحكى الشيخ أحمد عبد الهادي للمعتصمين في رابعة العدوية إن بعض الصالحين في المدينة المنورة أبلغه أنه رأى جبريل يدخل مسجد رابعة العدوية ليثبت المصلين.. أنصار مرسي طبعا.

بعد أن فرغت من قراءة ذلك في موقع الكتروني، قلت انزل أقرأ ما كتبه القراء تعليقا على هاتين الخرافتين.. فقرأت هزلا وجدت كليهما مفيدين..كتب الساخرون هكذا: مفيش حاجه شفتها وكالة ناسا.. لماذا لم يروا في المنام أين مرسي محجوز أو معتقل؟.. شيخ شاف سيدنا إسرافيل ينفخ في الصور في محيط رابعة.. ماعندوش حق اللي يقول إن الصنف اللي بيتعاطوه مضروب.. زوجة مرسي قالت مره في حديث معها إن زوجها كان إذا أراد أن يتخذ قرارا أو واجه مشكلة كان يتمنى على الله أن يريه الحل في منام أو رؤيا! .. سيرجع إن شاء الله إلى سجن وادي النطرون، وقد يترقى في منام آخر ويكون في سجن طره.. ارحموا عقولنا يرحمكم الله!

أما تعليقات الجادين فكانت هكذا: هل أصبح مرسي أهم من الرسول.. تعسا لكم ولإسلامكم ولدينكم، ليس هذا بإسلام محمد ولا دين محمد .. يقوم الأخوان بأكبر عملية غسيل مخ ونصب للشباب المغيب في رابعة العدوية.. كيف سينظر إلينا الآخرون ونحن نستمع لهؤلاء الرعاع الذين يسيئون إلى الإسلام اشد إساءة، كيف سيحترم الإسلام ونحن نطلب من الآخرين أن يحترموه مادامت الإساءة تأتي ممن يدعون الإسلام.. اقسم بالله إنكم أسأتم للإسلام والمسلمين يا إخوان، كلامكم هذا دليل على إفلاسكم الديني.. ما هذا التخلف.. هل يعقل أن الله عز وجل يجعل النبي محمد عليه السلام يقدم مرسي عليه ليأتم بهم في الصلاة، أي كذب هذا على رسول الله حسبنا الله ونعم الوكيل عليكم، وعليكم من الله ما تستحقون يا تجار الدين والكراسي... لماذا لا ينتفض المسلمون كما انتفضوا من قبل عندما نشر بعض غير المسلمين صوراً مسيئة عن الإسلام وأزبدوا وأرعدوا، وتوعدوا بالويل والثبور لمن يسيء للإسلام، فلماذا الصمت حيال هؤلاء الفجار الذين يسيئون للإسلام جهارا نهارا.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)