موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


العدو يستهدف 8 محافظات بـ93 غارة - قصف تحشيدات العدو في لحج والجوف - استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور - صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات -
مقالات
الإثنين, 11-فبراير-2013
الميثاق نت -   علي الصيعري -
يقول الكاتب المصري الراحل “رجاء النقاش” في مقال قيم نشرته له مجلة (دبي الثقافية) مطلع العام 2006م :«أي كاتب حقيقي لا يستطيع أن يهرب- نهائياً -من إبداء رأيه، والتعبير عن أفكاره، وخاصة في الأزمات العامة الكبرى والتي تهز كيان المجتمع, وتؤثر أعمق التأثير في المواطنين.
إن الصمت هنا نوع من التخلي عن المسؤولية، والتجاهل للواجب الذي يتحمله أي كاتب صاحب ضمير، ومهما حاول الكاتب الحقيقي أن يبتعد عن السياسة، فإنها لا تبتعد عنه، فالكتابة المخلصة، والتفكير الحر الشجاع، والضمير الحي الذي يتأثر بما يقع حوله، كل ذلك يجعل الكاتب في قلب المعركة وليس في الظل».
وإذ نتفق مع ما ذهب إليه الكاتب رجاء النقاش,نضيف عليه بالقول: إن الكتابة رسالة إنسانية نبيلة لا يستطيع أن يوصلها إلى البشرية إلا كاتب نبيل يحترم مهنته، كما لا يستطيع هذا الكاتب أن يصل إلى أي مستوى من النبل والإنسانية، ما لم يمتلك ضميراً حياً، تكون مؤشراته ومجساته موجهة ومحفزة للقلم الذي يحمله بين ضلوعه ومدى تعاطيه مع قضايا وطنه وأمته والإنسانية جمعاء.
وفي هذه الحالة لا يحتاج الكاتب صاحب الضمير الحي إلى مداراة نفسه أو مجتمعه أو أمته حين يملي عليه ضميره الحي أن يكتب مبدياً رأيه أو معبراً عن أفكاره تجاه ما عناها رجاء النقاش بـ “ الأزمات العامة الكبرى” فيؤدي بذلك رسالته الإنسانية النبيلة.
تأسيساً على ما أسلفنا ذكره، نتوصل إلى حقيقة لا اختلاف حولها.. مفادها أن الكتابة موقف يستمد حتميته من كون الإنسان يعد بحد ذاته موقفاً، كما أشرنا إلى ذلك في مقال قديم نشرته لنا صحيفة «الثورة» في عددها رقم (15229) يوم 23 يوليو 2006م..
فماذا عن الموقف الآخر لبعض زملائنا الكتاب مما يدور في هذا الوطن من أزمة طاحنة لا مخرج من بين فكي رحاها سوى انعقاد “مؤتمر الحوار الوطني” الذي حدد موعده مؤخراً الأخ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ؟! . ولماذا يلوذون بالصمت وهم يعرفون في دواخل أنفسهم هذه الحقيقة ؟!
لا أريد أن أكون قاسياً في الحكم على موقفهم الصامت هذا ولكنها الحقيقة تقول : (إن الساكت عن قول الحق يعد في نظر الإنسانية شيطاناً أخرس) مع التذكير بأن صمتهم هذا لا يبرره كونهم مستقلين أو محايدين، لأن الأزمة التي يمر بها الوطن ستطالهم إن آجلاً أو عاجلاً ، كوننا وهم جميعنا في قارب نجاة واحد هو “ الحوار الوطني “ ولا غيره في هذا البحر المتلاطمة أمواجه .
ألم أقل لكم إن الكتابة موقف، وإن إبقاء الأقلام في أغمادها في مثل هذه الأزمة الخانقة هو موقف مغاير، إن لم نقل موقف خبث ومكر.. مع دعواتي لهم بالهداية ونقاء الضمائر.
قال الشاعر :
وكيف تنام العين ملء جفونها
على هفواتٍ أيقظت كل نائم
(أبو المظفر الأيبوردي)

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)