موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


قيادات مؤتمرية: كل عضو معني بالدفاع عن التنظيم والتصدّي للدعوات المشبوهة - صحفيون وإعلاميون لـ"الميثاق": الثورة اليمنية تحرر من الاسبتداد والاستعمار والوصاية - العدو يقصف 6 محافظات بـ58 غارة - القوات المسلحة تنفذ عملية نوعية في شرورة - عبدالسلام: صنعاء ترحب بكل أبناء الوطن - نائب وزير الخارجية لـ"غروندبرغ": مستعدون لتحقيق السلام العادل - 73 سفينة عبرت باب المندب خلال 48 ساعة - توزيع 6500 أسطوانة غاز مجاناً بالحديدة وتعز - 129 غارة عدوانية على 7 محافظات - "واتساب" يضيف ميزة جديدة -
مقالات
الإثنين, 05-نوفمبر-2012
الميثاق نت -    فيصل الصوفي -
لفت انتباهنا خبر من وزارة الداخلية عن القبض على شخص سرق 100 مليون ريال من منزل تاجر.. ومع أن القبض على متهم أمر مفرح، ويلفت الانتباه، لكثرة الجناة وقلة المقبوض عليهم هذه الأيام، فإن المهم في الخبر هو سرقة 100 مليون ريال من بيت تاجر.. إذ لماذا يحتفظ تاجر بمائة مليون ريال في بيته.. ألا توجد بنوك يودع التجار فيها أموالهم الكثيرة لتوظف في أنشطة اقتصادية وتجارية فيفيدون المجتمع وينمون أموالهم؟ خاصة وأن البنوك في البلد كثيرة وتقدم للمودعين الخيارات التي يرغبون بها.. بنوك إسلامية، وبنوك حديثة، وبنوك مضاربة وربا على الطريقة الإسلامية.
قد يقال إن البنوك صارت غير آمنة، فوزارة الداخلية مثلاً لم تقبض بعد على الذين هاجموا بنكاً في الحديدة قبل عيد الأضحى وقتلوا ثلاثة آوادم ونهبوا 100 مليون ريال، إلا أن هذه الذريعة فاسدة لأن البنوك ضامنة دائماً، وإذا كان أصحاب عشرات ومئات الملايين لا يرغبون بالتعاملات البنكية، فمالهم يبقون على ملايينهم الكثيرة جامدة في البيوت ولا يستثمرونها في مشاريع تفيدهم وتفيد أبناء مجتمعهم، فمهما كانت مخاطر الاستثمار، فهي ليست أسوأ من اللصوص.
تتردد في اليمن عبارة “ رأس المال جبان”، وأصحاب رؤوس الأموال في بلادنا ليسوا جبناء فحسب، بل أنانيين وطفيليين أيضا.
صاحب رأس المال في بلادنا- باستثناء مجموعة هائل- يتصرف مثل الرعوي القديم، يقسم رأس ماله الكبير ثلاثة أقسام: قليل منه يبني به بيتاً ضخماً فخماً ويشتري سيارة مذهلة وجنبية «صيفاني» ويخزن قاتاً ممتازاً، هذا إذا كان «مولعياً».. وقليل من المال يوظفه لجلب قليل أو كثير من الارباح من خلال مشروع صغير استثماري استهلاكي لا يمثل شيئاً مهماً للاقتصاد الوطني، مثل معمل تعبئة مياه أو مشروبات غازية أو “ملاخيخ” أومناديل أو عصائر أو أي معمل صغير قليل العمالة، وبالقدر اللازم للحصول على المصروف اليومي، حتى لا يصرف من القسم الثالث.. وهذا القسم الثالث، وهو الجزء الأكبر من رأس المال، يدخره “للزمن” في البيت أو في البنك، وهذا الجزء الأكبر من المال يفقد وظيفته الحقيقية لأنه مجمد مكنوز، إذا لم يكن من نصيب لصوص كما قرأنا في أول الكلام، كان مصدر حرب ومنازعات بين الورثة.. بينما هذا النوع من رأس المال هو الذي ينمي الثروة الشخصية ويساعد في بناء اقتصاد وطني، وبه تتقدم الدول والمجتمعات.. رأس المال الكبير يعني مشروعاً كبيراً ينتج سلعاً وخدمات ويوجد عدداً كبيراً من فرص العمل وأرباحا أكثر.
الثري الأمريكي بيل جيتس مثلاً تجاوزت ثروته السبعين مليار دولار، ولو فكر مثل رعيتنا الأنانيين في اليمن وقرر أن يصرف في اليوم مليون دولار لكفته تلك المليارات مئات السنين، لكنه رغم معيشته الرغيدة استخدم الجزء الأكبر من تلك المليارات لتوسيع شركاته وأوجد فرص عمل تُحسب بعشرات الألوف، وجزءاً آخر من المال خصصه لأعمال البر.. ليت رعيتنا يتشبهون بهذا الرشيد.. فالتشبه بالرشيد فلاح.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
التأسيس والمسؤولية التاريخية
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي

معادلة اليمن.. والخيار للنظام السعودي
أحمد الزبيري

الإلياذة اليمنية
محمد شبيطه

اليمن أكبر من الجميع
عبدالسلام الدباء *

هل يكون "المؤتمر العام الثامن" للمؤتمر بوابة التجديد المؤسسي؟
أماني محمد

اليمن بين منطق الدولة ومنطق الغلبة
فيصل بن أمين أبو راس

أين يدي؟!
د. غازي القصيبي

الميثاق نورٌ لا ينطفئ
عبدالقادر عبدالله الصوفي *

هيئة الأوقاف تخرّب مسجد العلمي
مطهر تقي

الاعتماد يا قوم مسؤولية
د. ناصر الدحياني

رجل غير كل الرجال
عبدالرحمن بجاش

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)