موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 15-أكتوبر-2012
الميثاق نت -   كلمةالميثاق -


يحتفل شعبنا بالعيد التاسع والأربعين لثورة الرابع عشر من اكتوبر المجيدة التي أعادت الأرض والسيادة الى اليمنيين بعد أكثر من 129 عاماً رزح فيها جنوب وطننا الغالي تحت وطأة الاستعمار البريطاني.
ولعل احتفالنا اليوم ما هو إلا من قبيل التذكير بالأدوار البطولية التي قام بها أحرار اليمن من أجل الخلاص من الحكم الاستعماري بعد سنة من قيام ثورة 26سبتمبر في الشمال ضد حكم الائمة لينتفض الجميع في ثورة واحدة كان مقرراً لها أن تنتزع تلك البراميل التي فرقت الاخوة، ولكن شاء الله ان يتأخر الموعد الى العام 1990م ويشهد اليمن انجازاً متفرداً في استعادة وحدته على يد الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر وكل من كان لهم شرف المشاركة في صنع ذلك الحدث الخالد.
ولعل من المهام النضالية الملحة التي ينبغي للمؤتمر الشعبي العام الاضطلاع بها خلال هذه المرحلة، الحفاظ على منجز الوحدة وحمايتها من التآمر، خصوصاً بعد ان كشرت بعض القوى عن انيابها واهمة في اعادة اليمن الى عصر الدويلات المتناحرة، وتقسيم الأرض كما يحلو للبعض ان يحلم.
ولعل من الضروري والمهم ان يولي المؤتمر الشعبي العام اهتماماً أكبر لحل القضية الجنوبية ومشكلة صعدة والبحث عن مخارج سياسية لها تضمن هامشاً من الحرية المكفولة دستورياً وفقاً للالتزام بعدم الخروج على الدولة أو رفع السلاح في وجهها.
وفي هذا المقام لابد من الحديث عن الأهمية البالغة لإعادة ترتيب وضع الجيش اليمني وابقائه جيشاً للوطن والحيلولة دون تحويله الى مليشيات حزبية، كما حدث في التجربة اللبنانية التي انتهت بحرب دامت أكثر من 15 عاماً راح ضحيتها أكثر من (80) ألف لبناني، ودمرت خلالها بلد بأكملها.
ولابد ان نفكر في مستقبل الأجيال وإبعاد التعليم عن السيطرة الحزبية والسياسية حيث يمثل مطلباً مهماً وبارزاً لبناء جيل خالٍ من الاحقاد والتشوهات والتعصبات.. وعلى المؤتمر الشعبي العام ان يتصدى لحركة تسييس التعليم التي تنفذ حالياً بسرعة متناهية، استهدفت تغيير الأدوار وفق معايير سياسية أبعد ما تكون عن المهنية ومصلحة الوطن والأجيال القادمة.
وتتطلب المرحلة القادمة ان يقوم المؤتمر الشعبي العام- كتنظيم سياسي رائد- بتقديم تجربة متميزة في حماية حقوق المهمشين تضاف الى أدواره المميزة التي قام بها خلال قيادة البلد، وكان من شأنها تحسن أوضاع تلك الفئات وتوفير الرعاية والحماية الاجتماعية لها وفقاً لإمكانات الدولة..
ولعل القضية الأكثر إلحاحاً في مواجهة التحديات القادمة هي قضية الاعلام الرسمي المسئول وكيف يمكن ان نسخره لخدمة التنمية والأمن والاستقرار، فقد عانى الشعب كثيراً بسبب الحملات الاعلامية المتبادلة بين الخصوم، ولابد من اصلاح هذا الجهاز وعزله عن السيطرة الحزبية المنفردة، وهي مهمة بالغة الأهمية وكانت أول ما أكد عليه فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي في خطاباته خلال الأسابيع الماضية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)