موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الثلاثاء, 04-سبتمبر-2012
الميثاق نت -    صلاح أحمد العجيلي -
< قبل ثلاثين عاماً من اليوم كان المؤتمر الشعبي العام مجرد فكرة ورؤية اقتضتها المرحلة آنذاك حينما كانت البلاد فعلاً على كف عفريت، حدد ممثلو الشعب حينذاك بألف عضو لإقرار الميثاق الوطني حيث انتخب منهم 700 عضو من مختلف المدن والقرى و300 عضو تم تعيينهم وهم من أصحاب الخبرات.. وفي الـ24 من اغسطس 1982م أقر المؤتمريون الميثاق الوطني بالاجماع واستمر المؤتمر الشعبي العام كأداة سياسية تنظيمية دائمة لتنفيذ مبادئ الميثاق واهدافه.. هذا الميثاق الذي ابتعد عنه المؤتمريون اليوم وأجزم بأن الكثيرين لايعرفون عنه شيئاً.
احتفل المؤتمريون أمس بمرور 30 عاماً على تأسيس تنظيمنا الرائد المؤتمر الشعبي العام هذا التنظيم الذي كان وسيظل منارة للاعتدال والوسطية ووهج عطاء انساني متحرر من الغلو والتطرف والتعصب بل ان التسامح والعفو من أبرز سماته.. وقريباً جداً بل قبل أيام قلائل أعلن الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام عن مراجعة واسعة لنشاطه التنظيمي وتكوينه الداخلي وتصحيح ما شابه من اختلالات وهذه التوجهات ستكون عناوين بارزة للمؤتمر العام الثامن الذي سيعقد قريباً.
ونحن في هذه الأجواء الاحتفائية التي تستدعي الوقوف على تجربة رائدة عمرها 30 عاماً منذ قيام المؤتمر الشعبي العام هي تجربة ناجحة بكل المقاييس تجربة اعتمدت الحوار وسيلة ومبدأ لتحقيق النجاحات تلو النجاحات، ولسنا بحاجة اليوم الى تقديم الأوسمة والنياشين وان كان ذلك واجباً علينا ولكن اعتقد ان الوقت غير مناسب الآن، لأننا ان كرمنا لابد ان نحاسب المقصرين وتلك خاصية لانجدها فاعلة في سلوكنا التنظيمي بل هي موجودة كبنود وفقرات في لوائحنا الداخلية وهذه احدى أبرز مشكلاتنا، وتساهلنا مع المخطئ والمفسد الذي أوصل المؤتمر والمؤتمريين الى ما نحن عليه اليوم، فلو حاسبنا المفسدين والوصوليين والمتسلقين مبكراً، لما وصلت الأوضاع في البلاد الى ما وصلت اليه.. ولله الحمد من قبل ومن بعد ورب ضارة نافعة، لقد صمد الشرفاء وتقهقر الضعفاء وتراجع المتذبذبون.. وياليت عقب هذه الفعالية الاحتفائية يتم حصر الحضور والغياب ويتم البحث في أسباب الغياب ستجدون ما لا يسركم.. وهنا نقول لماذا نحن في المؤتمر نتمسك بمن لايصمد ولو في الحضور لساعة زمان...!! لماذا التمسك بهؤلاء القشور الذين يسيئون كل يوم لهذا التنظيم واعضائه.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)