موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 18-يونيو-2012
الميثاق نت -    محمد علي حسن -
< لست بصدد توجيه النقد أو التعليق أو السخرية من تلك التصريحات الاعلامية الصادرة من بعض وزراء المشترك في حكومة الوفاق التي عادة ما تبدأ بـ«صراحة» أو بإحدى أخواتها «شفافية وحقيقة ووضوح» ونحو ذلك من الكلمات التي ترددها ألسنتهم وهم بعيدون عنها وعن معانيها بُعد السماء عن الأرض، بقدر ما نحن بصدد الوقوف أمام ذلك التخبط الذي يجعل البسطاء في هذا الوطن يعانون منه الأمرَّين، ويحول بينهم وبين معرفتهم لحقيقة ذلك الطرف المتسبب في استمرار معاناتهم، التي يرى الكثير من المحللين أن حكومة الوفاق وأداءها التي قد تسبب بها، وما يعنيه ذلك من أن الشعب لم يكن بحاجة الى تلك الجرعة العقابية الاضافية التي تعهد بها وزراء ذلك الطرف الآخر والرامية الى تأخير عملية الاصلاح والخروج بالبلاد من أزماته عبر أدائهم الاقصائي الموجه ضد المؤتمر وكوادره في كل تلك المؤسسات والهيئات والوزارات التابعة لهم، أو عبر تلك المكايدات السياسية الهادفة الى إفشال مبادرة الاشقاء في الخليج أو الانحراف بها الى غير وجهتها، بما يتناسب مع أهدافهم ومخططاتهم سواءً عن طريق تلك الاعمال التضليلية الموجهة الى البسطاء بهدف إيهامهم بمسؤولية الطرف الآخر عما هم فيه من معاناة، مستغلين في ذلك غياب عنصر الحياد في هذه الحكومة باعتبارها مشكَّلة من طرفي الأزمة وما يعنيه ذلك من فقدان هذه الحكومة للمصداقية في تعاملها مع البسطاء، اضافة الى ذلك السكوت المريب للدول الراعية للمبادرة حول أداء طرفي الأزمة وأثر ذلك في نماء حالة الحيرة والقلق لدى الشريحة الكبيرة من أبناء الوطن..
إننا نتفهم أسباب ذلك التخبط والضبابية وعدم قدرة الكثير على التمييز بين أداء كلا الطرفين وتحميله المسؤولية عن معاناتهم لكننا لا نستطيع أن نتفهم ذلك الحياد «السلبي» من قبل رعاة المبادرة وضامنيها الذين كان يفترض بهم وبحيادهم أن يكون «إيجابياً» يسعى الى تطبيق المبادرة والكشف عن الطرف المعرقل وردعه، لا مساواته بالطرف المنفذ والملتزم بتنفيذ المبادرة وحرمانه من حقه في التعاطف الشعبي لمواقفه وحسن أدائه الساعي الى إخراج البلاد والعباد من هذه الأزمة، وليس الاسهام في ذلك التضليل الذي يتعرض له البسطاء من الناس وحرمانهم من أبسط حقوقهم كحقهم في معرفة الحقيقة، مخالفين في ذلك كل ما سمعناه منهم في كل تلك الاحداث التي شهدها الوطن في العام الماضي عن حقوق الشعوب.
إننا اليوم نذكرهم بأننا وأمام إصرارهم على ممارسة الحياد «السلبي» سيفقدون مصداقيتهم أمام الشعب وهذا لا نتمناه!


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)