موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 27-فبراير-2012
الميثاق نت -  علي عمر الصيعري -
بشهادة الجميع في الداخل ودول الإقليم والمجتمع العربي والدولي، أوصل زعيمنا الخالد الرئيس علي عبدالله صالح - حفظه الله- سفينة الوطن إلى بر الأمان بعد أن كادت تشارف على الغرق في دوامة أعاصير وأنواء أزمة خانقة لو قدر لها الاستمرار لبضعة أشهر، وقد تمكن من ذلك بحكمته وسعة صدره وتقديمه المصلحة العليا للوطن على المصالح الذاتية، وبهذا ضرب مثلاً شروداً في الحكمة التي يتحلى بها العظماء من الرؤساء في أحلك الأوقات وأصعب الأزمات. وفي مقدمة من شهد له بذلك السفير الأمريكي السيد جيرالد فايرستون رئيس مجموعة سفراء الدولة دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي المكلفة بمتابعة قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2014) والمبادرة الخليجية لحل الأزمة المفتعلة في اليمن. فقد صرح لموقع ( براقش نت) قبل يومين بالقول: “إنه لولا جهود الرئيس علي عبدالله صالح لما وصلنا إلى هذه المرحلة، فقد بذل الرئيس صالح جهوداً ايجابية من أجل تحقيق الانتقال السلمي للسلطة في اليمن”.. وقبله أكد على مثل هذا القول السيد جمال بن عمر المبعوث الدولي للأمم المتحدة والذي لن ننسى جهوده المشكورة في هذا المضمار. وها هو زعيمنا الخالد يعود بسلامة الله وحفظه إلى الوطن ليأوي إلى سكنه الشخصي ليأخذ قسطاً من استراحة المحارب الذي أمضى ثلاثة عقود ونيف ناضل خلالها في سبيل عزة ونماء الوطن وبنائه طوبة إثر أخرى في دروب التنمية وبناء الدولة المدنية اليمنية وتوحيد الوطن ومكافحة الخارجين على الدستور والنظام والمتربصين للوطن ومنافحة العقليات العقائدية المتزمتة وطموحات المغامرين غير المشروعة وما إلى ذلك، ليواصل بعد استراحته هذه قيادته لمسيرة مؤتمرنا الشعبي العام لتنقية الأجواء وبلسمة الجراح والإسهام في إعادة بناء الدولة المدنية الحديثة والقائم على أسلوب الحوار الوطني مع جميع الأطياف الحزبية والتنظيمية والمجتمعية، والحفاظ على النهج الديمقراطي الذي اختطه للوطن وتطويره وتعزيز مداميكه. ولسوف يظل هذا الزعيم القائد ومعه قواعد وقيادات المؤتمر الشعبي العام الذي خبر كافة القدرات الحزبية وتشبَّع بالخبرات السياسية، سيظل الجميع رقماً صعباً في المعادلة السياسية في اليمن، ولن تستقيم أموره من دون أدوار ومساهمة هذا الزعيم وهذا الحزب الرائد. قال الشاعر: ما كل من طلب المعالي نافذا
فيها ولا كل الرجال فحولا ( المتنبي)

[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)