موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


إغلاق 10 شركات أدوية في صنعاء - إجراءات جديدة للبنوك اليمنية.. وتحذير لمركزي عدن - البرلمان يستعرض تقرير بشأن الموارد المحصلة - وصول 1820 مهاجر أفريقي إلى اليمن في يونيو - “مخاطر الجرائم الإلكترونية على المجتمع اليمني” في ندوة بصنعاء - السعودية تدشّن حرب الموائد على اليمنيين - إيرادات ونفقات صندوق المعلم على طاولة البرلمان - ارتفاع عدد شهداء الدفاع المدني بغزة إلى 79 - ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 38664 - "طوفان الأقصى".. تحوّلات إقليمية ودولية -
حوارات
الميثاق نت - محمد عبدالله القوسي / الميثاق نت

الإثنين, 23-يناير-2012
الميثاق نت/حاوره - محمد أنعم -
طالب وكيل وزارة الداخلية قائد قوات النجدة اللواء الركن محمد عبدالله القوسي لجنة الشئون العسكرية والأمنية بالكشف عن الطرف المعرقل لأعمالها والرافض لإزالة المظاهر المسلحة من العاصمة، والابتعاد عن دور الوساطة والمجاملة على حساب مصلحة الناس.
وكشف القوسي عن فظائع ارتكبتها عصابة أولاد الأحمر ومليشيات الفرقة المنشقة، مشيراً إلى أن تلك العصابات لم تتوان عن قصف مسجد معسكر النجدة الذي كان بداخله نحو 1400 جندي، في الوقت الذي كانت لجنة الوساطة تتواجد في منزل أولاد الأحمر.
وقال القوسي في حوار مع «الميثاق» نشرته في عددها اليوم الاثنين: إن اعتداءات تلك العصابة بمختلف أنواع الأسلحة أوقع أكثر من 60 شهيداً من منتسبي قوات النجدة، ولاتزال تلك العصابات تحتل أكثر من 28 مدرسة، وتعتقل أكثر من 100 مواطن في معسكر الفرقة والسجون الخاصة.
وأكد وكيل وزارة الداخلية التزام قوات الأمن بخطة إخلاء المواقع المستحدثة، وقامت بإخلاء 62 موقعاً من بين 95 موقعاً في حين انسحبت عصابات أولاد الأحمر من 47 موقعاً فقط من بين 266 موقعاً لاتزال تحتلها حتي الآن على مرأى ومسمع من اللجنة العسكرية التي تجاهلت مطالب وزارة الداخلية ولم تدرجها ضمن خطتها..
 فالى نص الحوار:-
*  بداية ترحب صحيفة «الميثاق» وتتشرف بإجراء هذا الحوار معكم والذي نبدأه بالسؤال عن تقييمكم للوضع في الحصبة وتعز؟ أين وصلت عملية إخلاء ورفع المظاهر المسلحة من أمانة العاصمة منذ بدء عمل اللجنة العسكرية وحتى الآن؟
- فرصة طيبة لإجراء هذا اللقاء لنوضح فيه عبر صحيفة «الميثاق» التي نعرف عنها المصداقية والشفافية الكثير من الحقائق..
الوضع في الحصبة حقيقة من بداية الأزمة متوتر والسبب معروف.. هو استقدام المجاميع المسلحة من قبل أولاد الأحمر ووضع المتاريس والخنادق وحيازة الاسلحة ونشرها في الشوارع والممرات في حي الحصبة وغيره منذ بدء الأزمة، وللأسف انه في يوم 22 شهر مايو الماضي تم محاولة اقتحام مدرسة الرماح للبنات يومها طلب منا تعزيز من قبل أمين العاصمة ومديرة المدرسة فأرسلنا طقماً إلى المدرسة حتى لا يدخل اليها مسلحون مدنيون، وللأسف قام المسلحون بالاصطدام مع الطقم ووجهنا بإبعاده حتى لا يحدث أي صدام وأن يدخل المدرسة بحيث لا يتم الاحتكاك معهم ولكن في يوم 23 على ما اعتقد قام اتباع أولاد الأحمر بمحاولة اخراج الطقم من داخل المدرسة، ووجهنا عندها بعدم اطلاق النار من جانبنا ولكن عصابة أولاد الاحمر اطلقوا النار وحاولوا ان يقتحموا المدرسة ووجهنا الطقم بعدها بعدم اطلاق النار الا عندما يحاول أحد منهم اقتحام المدرسة، فضربوا وحاولوا الاستيلاء على المدرسة فصمد رجال النجدة وكانوا بحدود ثمانية ضابط وسبعة جنود وجاءت وساطة واللجنة وتدخلت عندها.
 كانت توجيهات فخامة الرئيس حفظه الله واضحة بأن يضعوا مراقبين، وتم وضع المراقبين في المساء، وللأسف اليوم الثاني اللجنة ذهبت إلى منزل الشيخ عبدالله الاحمر والعاشرة والنصف من صباح اليوم التالي فوجئنا بإطلاق قذائف «هاونات وبوازيك ولو» على معسكر النجدة ووزارة الداخلية بصورة عشوائية ومركزة على عنابر الافراد وعلى مخازن التسليح العادي..
 وجهنا بإيواء الأفراد المستجدين في المسجد لأنه لا يوجد معهم عنابر وغير مسلحين، وكانوا بحدود (1400) فرد، فضربوا على المسجد ومع ذلك لم نقم بالرد لأنه لا توجد لدينا توجيهات بذلك وكانت لجنة الوساطة كانت موجودة في بيت الاحمر ولم نرد على مصادر الرصاص الا بعد مضي أكثر من (6) ساعات من الضرب المتواصل دفاعاً عن النفس وعن المنشآت، خصوصاً وقد سبق لعصابة أولاد الأحمر في نفس الشهر ان اقتحموا وزارة الإدارة المحلية ووزارة الصناعة وهيئة المساحة ومعهد الارشاد ووكالة سبأ.. كانت هذه الأعمال قد ارتكبوها من قبل وهي تؤكد أننا لم نكن نريد استهدافهم ولم تكن عندنا توجيهات بالرد عليهم ولكن دافعنا عن أنفسنا وعن المنشآت وهذا حد أدنى من واجباتنا.
  مسلحو اولاد الاحمر في المدارس
وإلا فإن من واجبنا متابعتهم وضبطهم لكن لم تكن لدينا توجيهات بذلك، ومن ذلك التاريخ واعتداءاتهم مستمرة رغم وجود لجنة أخرى برئاسة اللواء غالب القمش- كان الله في عونه- وقد لعب دوراً كبيراً وسعى هو ومجموعته كثيراً وبذلوا مجهوداً جيداً ولكن أولاد الأحمر استمروا في أعمالهم، فاغتصبوا منازل المواطنين بالقوة وكسروا الاسفلت وحفروا الشوارع ودمروا شبكات المياه وأعمدة الكهرباء وغيرها وقاموا بعبث لم يحصل في تاريخ اليمن.. والى يومنا هذا واللجنة العسكرية التي شكلت بقرار من الاخ عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية - كان الله في عونه- وتضم مجموعة من الضباط القياديين لإزالة المظاهر المسلحة والتمترس وإخراج المسلحين والمجاميع المدنية من العاصمة حتى التي دعمت الجانب الحكومي دفاعاً عن الشرعية.. واللجنة العسكرية وضعت خطة وفوجئنا أنها لم تكتمل في شارعي هائل والستين في الجهة الغربية للعاصمة..
 ومن ضمن الخطة كانت الأولوية إخراج المسلحين من المدارس التي مازالت مليئة بالمسلحين من الفرقة أو عصابة أولاد الاحمر.. لكن فوجئنا ان اللجنة انتقلت الى الحصبة بدون أن نلتقي معهم ونعرف ما هو المطلوب وما هي المواقع التي يجب أن تزال من قبل الطرف الآخر ولم تطلب اللجنة منا شيئاً ولكننا قدمنا لها في يوم 18ديسمبر ما هو المطلوب.. إلاّ أنه لم يضمَّن ضمن الخطة ونفذنا قبل خطة الإخلاء خلال الـ 48 ساعة نفذنا (62) إخلاء من (95) وعصابة أولاد الأحمر لم ينفذوا سوى (14) موقعاً من (266) موقعاً، وفوجئنا أنهم اشتكوا وزعموا أننا نرفض أن نخلي المواقع، بينما نحن حقيقة لم نرفض، وأبلغنا الأخ عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية رئيس اللجنة العسكرية انه ولعدم وجود التوازن يمكن أن نتأخر في الاخلاء حتى تعالج الخطة الموجودة، ووضعت اللجنة العسكرية خطة بحضور ممثلي الاحزاب بينهم الشيخ سلطان البركاني في مبنى القيادة العامة للقوات المسلحة يوم الاربعاء الموافق 11 يناير 2012م..
اعطونا كلمة شكر
الخطة تضمنت الاخلاء ابتداء من 12 يناير صباح الخميس وانتهاء بيوم السبت 14 يناير.. جاءت اللجنة بعدها لتعقب على التنفيذ وكان ممثل من أولاد الأحمر موجوداً والمحضر عندهم بحيث أن الذي لم يلتزم بالتنفيذ أو من لديه أية ملاحظة سيتم استدعاء سفراء دول دائمة العضوية المشرفين على تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة مع استدعاء ايضاً الأشقاء سفراء دول الخليج والاعلان بشفافية للرأي العام بالجانب غير الملتزم بالتنفيذ ولكن وحتى يومنا هذا- للأسف- اللجنة لم تصرح ولم تستدعِ السفراء ليوضحوا للناس حقيقة الامور، وإنما أعطونا كلمة شكر لأننا في النجدة نفذنا ما علينا وكذلك الشرطة والامن المركزي، ولكن لم يوضحوا هذه الحقائق، وللأمانة المطلوب في مثل هذه الايام والأزمة التي تمر بها البلاد لابد أن تكون هناك مصداقية ولو (تألم) أي طرف لأنه يجب أن يكون هناك وضوح ومصداقية، لأن الدبلوماسية والمراضاة لا تنفع في عمل اللجان لأن الأمور سوف تتشعب وهذا ليس في صالح البلد ولا لصالح تنفيذ المبادرة الخليجية، وحقيقة لو كنت عضواً في اللجنة العسكرية لقدمت استقالتي في هذه الحالة أو أتكلم بكلمة الصدق..
 أما السكوت فلايجوز، استقيل أفضل من أن أكون عبئاً، والناس منتظرون مني عملاً إيجابياً يخدم أمن واستقرار البلد وبالذات في العاصمة التي يوجد فيها الكثير من الهيئات الدبلوماسية والمصالح والوزارات.. أما في تعز مازالت الاعمال متعثرة لأن المسلحين مازالوا من حين لآخر يتواجدون في المدينة، ويوم أمس الكثير من المجاميع المسلحة والاسلحة تجوب شوارع تعز بعد أن رفعت المعسكرات والجهود مستمرة ولكن القصور في عدم المصداقية، هناك جهد ولكنه يذهب عبثاً لأنه لا توجد مصداقية.. واكرر واقول ان المراضاة والمداهنة هي سبب غياب الامن والاستقرار في منطقة الحصبة والعاصمة أو في مدينة تعز، ونخشى أن يتوسع هذا الوضع إلى مدن أخرى خاصة إذا استمرت اللجنة العسكرية تعمل بهذه الآلية.
احترامنا إرادة الشعب
نحن أزلنا كل ما علينا احتراماً وتنفيذاً للمبادرة الخليجية واحتراماً لإرادة الشعب اليمني العظيم.. عملنا ذلك ليس جبناً أو خوفاً بل ثقة بأنفسنا لأننا دولة وكان المطلوب أن الطرف المعتدي هو من يزيل أولاً المتاريس والمظاهر المسلحة، لكن اللجنة ساوت بيننا وبين الطرف المعتدي، ومع ذلك فوتنا عليهم الفرصة ومستعدون أن نفوت المزيد من أجل وطننا وحماية لدماء أبناء الشعب اليمني.
 
300 جريح
*  المواطنون يفاخرون بدور النجدة لمواجهة الانقلابيين وأشادت اللجنة بتعاونكم ولكن إعلام الإصلاح والمشترك يتهمكم بإفشال مساعي حل الأزمة.. ما حقيقة ذلك؟
- نحن أحبطنا الكثير من المحاولات التخريبية داخل العاصمة ومحاولات الاستيلاء على الوزارات والمؤسسات والمصالح وهذا مفهوم لكل المواطنين وللمجتمع الاقليمي والدولي، نحن لسنا جهة معتدية على أحد وواجباتنا معروفة كحماية النظام والامن والاستقرار داخل البلد والعصابة المسلحة كانوا يريدون أن نقصر في واجباتنا، لذلك من الطبيعي أن الطرف الآخر يدعي أننا السبب، لكن الحكم في الاول والأخير هو المواطن والمشرفون على تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها وقرار مجلس الامن (2014)، نحن نؤدي واجبنا الوطني ومازلنا نشعر بأننا مقصرون في واجباتنا، بدلاً من أن نقوم بواجبنا الصحيح حسب القانون ونحمي المنشآت والممتلكات العامة والخاصة.
وخلال الأحداث خسرنا ما يقارب (60) شهيداً من منتسبي قوات النجدة، استشهدوا برصاص المليشيات المسلحة وما يقارب (300 ) جريح نتيجة اعتداءات عصابة أولاد الأحمر والذين يمتلكون أسلحة وعتاداً عسكرياً، وللأسف الشديد أن بعض الوحدات العسكرية دعمتهم بذلك.
*   ممكن تحدد لنا مَنْ؟
- الفرقة الأولى مدرع وهذا معروف.
حقيقة الانسحاب
*   إذاً ما حقيقة الانسحاب الذي يتحدث عنه أولاد الأحمر وهل انسحبوا من الاماكن الاستراتيجية؟
- عصابة أولاد الأحمر انسحبوا عن ما يقارب (47) موقعاً عسكرياً حيث يتواجدون في المدارس والمنازل الخاصة بالمواطنين والفنادق إضافة إلى تواجدهم في الخنادق بالشوارع.. هم انسحبوا من الشوارع الرئيسية مثل شارع عمران - خط المطار لكن مازالت الفنادق والعمارات والمتارس التي في الأزقة والشوارع الفرعية والممرات موجودة وكذلك أسلحتهم ومجاميعهم متواجدون ولم تخرج من العاصمة، بينما أنصار الشرعية والحرس الجمهوري انسحبوا، وأحب أن أقول إن هناك ممتلكات عامة ووزارات ومؤسسات وهيئات نهبت من قبل عصابة أولاد الأحمر والمحاضر والبلاغات موجودة ولم يتبقَ الا القليل.
*   كم تقدرون عدد مليشيات عصابة أولاد الأحمر وما هي أنواع الاسلحة التي يستخدمونها؟
- أولاد الأحمر استخدموا أسلحة صواريخ «لو» و«الآر بي جي» والهاونات (82) وعيار (60) والمعدلات (12.7).. والمقاتلون معهم حقيقة ليسوا من أبناء حاشد الأبطال، فأبناء حاشد شرفاء ووجهاء ومواطنون ومسؤولون في الدولة ليسوا معهم لكن من يقاتل معهم بعض المرتزقة من قُبل أخرى مختلفة، أما حاشد كقبيلة لم يقاتل معهم الا مجموعة من خريجي السجون وأصحاب السوابق الذين أطلقوهم من سجن عمران أو غيره ولا يفوتنا هنا أن أشيد بدور أبناء الحصبة وموقفهم الوطني مع الشرعية الدستورية ومع البلاد سواء أكانوا من أبناء حاشد أو من قبائل اليمن الأخرى.. عصابة أولاد الأحمر مهما كبرت فهي ضعيفة فبمجرد ما كنا نرد عليهم كانوا يفرون وكل يعود من حيث أتى.. ومن نهب أولاد الأحمر هم من المرتزقة الذين استقدموهم لأنهم لا يمتلكون قضية عادلة.. لقد كانوا يعتقدون أن الفوضى سوف تنجح وتكون ثورة فيكونون هم السباقين ويكونون هم من قدّم التضحيات على حساب دماء المواطنين في الحصبة ودماء جنود النجدة والامن والقوات المسلحة.. يريدون يكونون من فوق الناس كلهم بدعوى أنهم قدموا تضحيات وهذا هو سبب من الاسباب التي أدت إلى هذا التمرد..
اختطاف المواطنين
*   كم عدد الجنود والمواطنين المختطفين لدى الفرقة وعصابة أولاد الاحمر؟
- مليشيات الفرقة المنشقة وعصابة أولاد الأحمر اختطفوا كثيراً من جنود النجدة والقوات المسلحة والامن المركزي والعام وليس لهم أي صفة لايقاف أو حجز الجنود أو المواطنين وما تم هو اختطاف وجرم جنائي، والملفات الخاصة بأحداث الحصبة كلها أحيلت الآن الى النيابة ومن ثم سيتم رفعها الى المحكمة لأنها قضايا جنائية بحتة ، وإلى الآن تم اطلاق الكثير من المختطفين ولكن لايزال هناك عدد من المفقودين ولم نعرف عنهم شيئاً وكذلك اسرهم، وبالنسبة للمواطنين والذين لايزالون معتقلين لدى عصابة أولاد الاحمر والفرقة ما يقارب (100).
*  كيف تقيمون تعاون المواطنين معكم في الحصبة وبالذات في هذه المرحلة؟
- لقد قام المواطنون بدور عظيم ونشكر تعاونهم الصادق معنا سواء من الرجال أو النساء أو الشباب وكلهم وقفوا مع الشرعية والمتضررون منهم قدرنا معاناتهم وقد قدمت لهم مؤسسة الصالح بعض الدعم وهم يستحقون أكثر من ذلك سواء من حيث الغذاء أو الملبس أو المأوى.
*  بالنسبة للمدارس هل أخلت القوات الأمنية تواجدها في المدارس؟
- قوات النجدة لم تتواجد سوى في مدرسة واحدة فقط وهي مدرسة الرماح التي حاولت عصابة أولاد الأحمر اقتحامها وقمنا بحمايتها وسلمناها للجنة العسكرية.. التي سلمتها للأمن (المنشآت) لحمايتها.
*  كم عدد المدارس المتوقفة عن التدريس في الحصبة؟
- ما يقارب الـ28 مدرسة في الحصبة وصوفان، ومديرية معين لايزال فيها مجاميع من عصابة أولاد الاحمر والفرقة.
مستعدون للمواجهة
*   يلاحظ أن عصابة أولاد الاحمر تطوق معسكر النجدة.. هل أنتم قادرون على مواجهتهم؟
- نعم قادرون على المواجهة وخيارنا الوحيد هو الدفاع عن أنفسنا وعن المنشآت العامة، ولن نقوم بأي اعتداء على أحد ونحن على استعداد للتضحية من أجل الوطن ومن أجل إنجاح المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.
*  ممكن أن توضحوا لنا أسباب انسحاب النجدة والامن المركزي والحرس الجمهوري من مناطق التماس في شارع الزبيري وهائل وغيرها بينما الطرف الآخر مازالت مليشياته ومتارسه باقية؟
- هذا السؤال ممكن توجهونه للاخوة أعضاء اللجنة العسكرية ليعطوكم الرد عليه..
*  بصفتكم قائداً عسكرياً وتتحملون مسؤولية وطنية ودينية كبيرة على عاتقكم.. هل ممكن أن تستقر الاوضاع في ظل ما يجري الآن في الحصبة خاصة وأن اللجنة العسكرية قد حددت اكثر من موعد لـ48 ساعة لإخلاء المظاهر المسلحة؟
- لقد مضى حتى اليوم السبت 8 أيام والمدة التي حددتها اللجنة انتهت السبت الماضي.. لا أحد سيعاقب اللجنة العسكرية أو يؤذيهم عندما يكونون صادقين مع الله والوطن وبالتأكيد ستنجح أعمالهم، لكن المراضاة والمداهنة هو عمل الوساطات واللجنة العسكرية ليست وساطة وإنما معهم اختصاصات ونحن نعول عليهم حتى اليوم الكثير ولن نفقد الامل فيهم.
*   هل يمكن أن تتوقف المبادرة الخليجية في الحصبة؟
- من جانبنا نتمنى أن لا تتوقف أو تتعثر المبادرة الخليجية في الحصبة أو غيرها.
نحن متفائلون بنجاحها مهما كانت المعوقات ويجب على الجميع التعاون مع نائب رئيس الجمهورية ومع الأشقاء والأصدقاء الذين يسعون لإخراج البلاد من الأزمة..
حصانة الرئيس
*  تم إقرار الحصانة لفخامة الرئيس والعاملين معه وتزكية نائب الرئيس معنى ذلك أننا انتقلنا الى مرحلة جديدة هي مرحلة الانتخابات .. كيف ستجري في ظل هذه الا وضاع؟
- حصانة الرئيس هي المنجزات العظيمة والتاريخية التي حققها لشعبنا وبلادنا، وحصانة الرئيس هو ذلك الوفاء الذي اظهره الشعب مع الرئيس القائد في أشد الظروف والمحن.. لكن المستفيدين من الحصانة هم الاعوان الذين كانوا معه وكانوا مفسدين، وللأسف انضموا الى الساحة.
*   انتقلنا الى موضوع آخر ماهي طبيعة الاوضاع في رداع .. هلا اطلعتمونا على حقيقة ما يحدث؟
- الأجهزة الامنية ومعهم أبناء رداع الشرفاء يطوقون الطرق الرئيسية واللجنة الامنية العليا وضعت خطة وكلف بتنفيذها الاخ رئيس هيئة الاركان، وتم نزوله مع عدد من القادة العسكريين والامنيين الى رداع وفي الاخير توصلت اللجنة الى أنه بالامكان أن تحل المشكلة قبلياً بدلاً من التدخل العسكري أو الامني والسبب لجوء الارهابيين والمخربين الى أماكن أثرية مهمة في منطقة رداع.
*   هل لهم علاقة بالقاعدة؟
- طبعاً ذلك واضح من خلال بياناتهم وتصريحاتهم الاعلامية المؤكدة انهم من القاعدة.
*   لكن هناك من يدعي أن الارهابيين دخلوا رداع بتواطؤ من الامن.. ما ردكم؟
- هذه المزاعم غير صحيحة ولو كان هناك تواطؤ من الأمن أو غيره لما كانت هناك خسائر بشرية.. فهناك شهداء ومصابون من رجال الأمن، هناك شهيدان من الامن ولكن لم يكونوا مهيئين لمواجهة كهذه.
مشكلة رداع
*  هل من الممكن ان تخبرونا عن قصة دخولهم الى مدينة رداع كيف تمت؟
- تمت على أساس أن طارق الذهب هو من أحد وجهاء أبناء مدينة رداع وينتمي الى قبيلة قيفة وشيخ قيفة وقد دخل ومن معه من مداخل غير رئيسية وسبقها أن حدث اطلاق نار على أحد أقربائه المشتبهين في إحدى النقاط .. وصلت القضية ودخل طارق إلى جامع العامرية على أساس أداء صلاة الجمعة، فصلوا، بعدها قالوا يريدون أداء صلاة العصر ثم صلاة المغرب، وبعدها العشاء حتى اتضحت نواياه، وحقيقة أن عدم التعامل مع المعلومات سبب من الاسباب السلبية حيث كانت هناك معلومات أنه سوف يتم اقتحام سجن رداع ، لكن عدم التعاطي معها كان من الامور السلبية.
*  هل سيكون هناك حل عن طريق الوساطة أم حل عسكري؟
- الحل العسكري اعتقد أنه لن يكون له لزوم لأهمية المواقع التاريخية التي يتواجد فيها الإرهابيون حيث أنها من مواقع التراث العالمي وقد خسرت فيها الدولة والدول المانحة كثيراً من الأموال، ونحن الآن محاصرون رداع من كل اتجاه ويساعدنا في ذلك رجال القبائل الشرفاء.
*  هل يمكن أن يتم اطلاق سراح نبيل الذهب من السجن مقابل أن يتم المحافظة على المعالم التاريخية؟
- هذا الموضوع تم طرحه ويبدو أن اللجنة الأمنية استجابت لهذا الموضوع، واعتقد أن نبيل الذهب لا يوجد عليه الى الآن حكم قضائي، لكن المشكلة لم تعد مشكلة نبيل الذهب وإنما مشكلة إمارة اسلامية حسب تصريحاتهم الاخيرة وقد تم مبايعة الذهب من قبل جماعته الذين يصل عددهم حسب ما صرح به ألف شخص، واعتقد أن هذا الرقم غير صحيح لأنه لا يوجد مع القاعدة هذا العدد.
*  هناك من يطرح في وسائل اعلام المعارضة أن توجيهات أمنية عليا صدرت بعدم مواجهة تلك العناصر .. ما حقيقة ذلك؟
- هذا الطرح غير صحيح بالمرة ولو كانت تلك الوسائل الاعلامية صادقة لكانت ذكرت ذلك بالاسم وسوف نحقق في الموضوع سواء من قبل القيادة الأمنية العليا أو مع القيادة الامنية في رداع.
 
* هلاّ اطلعتمونا على حقيقة الوضع في تعز وبعض المناطق؟
- ليس كما نريد
شفافية اللجنة العسكرية
*   كلمة تودون قولها للجنة العسكرية؟
- اللجنة العسكرية هم زملاء وأرجو منهم في سبيل ضمان نجاح عملهم أن يكونوا صادقين مع كل الاطراف ومع الوطن وان يوضحوا كل شيء بشفافية بحيث يمكن الوقوف معهم سواء من قبل الاصدقاء أو من الدول الدائمة العضوية أو من قبل السفراء الأشقاء.. الجميع سوف يساعدهم وسيقفون بجانبهم ونحن أول من ساعدهم، وسوف نستمر في ذلك ولكن عليهم أن يفصحوا بذكر من يعرقل عملهم ويضعوا آلية ويوثقوا كل شيء ولا يستعجلون بالتصريحات الاعلامية.. ونطالب اللجنة العسكرية بتفعيل قانون حمل السلاح وحيازته وأن تستند له في متابعتها للاختلالات الأمنية للقانون واللائحة التي أصدرتها الحكومة عام 2007م تقريباً..
فعندما يشكرون طرفاً من أول يوم ونجد هذا الطرف هو الذي لم ينفذ ما عليه هنا فيه خلل.
*   كيف تقيمون علاقتكم مع وزير الداخلية؟
- العلاقة مع وزير الداخلية علاقة مهنية ويسودها الاحترام.. فكل مواقفه طيبة وهو قائد مهني وقد اختاره المشترك لكنه إنسان جيد ونتعامل معه بمهنية وعلاقتنا به لم يشبها أية شائبة، وسوف نستمر كذلك، وهو مقبول سواءً جاء من قبل اللقاء المشترك أو من قبل المؤتمر الشعبي العام نتيجة أخلاقه وسلوكياته التي تميز بها والتي هي محل تقدير الجميع.
* كيف تعاملتم مع عملية إقصاء بعض قيادات الداخلية التي حدثت بعضها بطريقة مزعجة؟
الاخ وزير الداخلية تعامل مع هذه القضايا كلها ونحن تعاملنا مع الفوضى التي حصلت في فرع النجدة بشارع تعز وهي موجهة سياسياً ولا فيها مستحقات أو مطالب وإنما عبارة عن اشخاص دفعوا بهم يلبسون ملابس عسكرية من المفصولين واصحاب السوابق مع اشخاص ميتة الضمائر استلموا مبالغ وزعوها مع زملائهم وخرجوا الى أمام البوابة ودفعوا معهم مجموعة من الساحة وكانوا يريدون أن نصطدم معهم وان تحصل مجزرة.
ولكن قمنا بضبط النفس والاعصاب وقام ضباط الفرع بواجبهم وقاموا بسحب الافراد واكتشفنا أنهم اشخاص محدودون ولدينا ملفات بذلك وسوف تحال ملفاتهم الى المجلس التأديبي الأعلى او الى النيابة العسكرية لانها مسألة تمس معسكرات والمحكمة العسكرية هي من ستكون المختصة في مجازاة من أساؤوا الى معسكر النجدة.
* كلمتكم الى رجال النجدة الذين يحمون الوطن وأمن وسلامة المواطنين في كل مكان؟
- لكل الجنود والضباط واخواننا وابنائنا نكن لهم كل الاحترام والتقدير والاجلال ونطلب منهم المزيد من اليقظة في كل الأوقات كما اعتدناهم واحيي هنا اسرهم الصابرة على غيابهم وتحية اجلال لكل شهيد واجب في القوات المسلحة والامن او المواطنين نترحم عليهم ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
 
قضية الشرفي
*   اخيراً حول قضية الدكتور علي الشرفي اين وصلتم فيها وما هي الحقيقة؟
- آخر توضيح كان في صحيفة الحراس الدكتور علي الشرفي وهو استاذ دكتور طبعاً نجله ونحترمه وقد اوضحت له ان ما يهدده يهددني وقد اتصلت به دون غيره ابتداء عندما علمت انه انضم الى مايسمى الثورة واذكره بالشريعة والمبايعة والقسم العسكري والقوانين والانظمة المعمول بها في الشرطة التي تفرض علينا ان لاننحاز الى حزب وواجباتنا يجب ان نؤديها للجميع خاصة حسب المهنة الشرطوية والعلمية.
فقال لي ان الكلمة قد خرجت عليه فقلنا له خلاص على ماتريد وقد قلت له انني اتصلت له لأني احترمه واقدره دون غيره وبعد توقيع المبادرة وتشكيل حكومة الوفاق اصدر الاخ الوزير تعميم اعادة من تم استبعادهم على الرغم اننا لم نستبعد احداً ومن استقال وترك عمله فقد تعاملنا معه حسب القانون ولسنا ملزمين لهم بالعودة وكان هناك تعميم من قبل الاخ الوزير السابق بعدم السماح لمن استقالوا بالعودة الى أعمالهم فقد جاء على بالي الدكتور علي الشرفي عندما صدر التعميم الاخير فاتصلت به واخبرته بأن يتريث من العودة والذهاب الى مكتبه حتى لا يتطاول عليه من لا يقدره فقلت له تريث حتى نرتب لك الأمر وانت احق من غيرك بذلك ولكن انتظر حتى ننفذ التوجيهات ولا اريد ان تصطدم مع احد خاصة الذين عندهم توجيهات بحماية المدرسة لان التعميم كان واضحاً بعدم استيعاب أحد ممن تركوا اعمالهم واستقالوا من تلقاء أنفسهم.
وهذا ما دار بيني وبينه ولاصحة لما يشاع وهذا الكلام ليس تهديداً، ولماذا اقوم بتهديده اصلاً وانا مسئول عليه واذا اريد شيئاً سوف اقوم بذلك بحسب صلاحياتي وبطريقة قانونية ولكنني كنت انصحه ولم يأت على بالي عندها انني اخبره حتى بكلمة موقف وكنت اخبره بان لا يصطدم مع احد لا أقل ولا أكثر.
ولكنه بلغ النائب العام بالتهديد الجسدي والتهديد الجسدي كما يعرفه الدكتور علي لابد من اثباته حتى كما زعم البعض انه سجل فلابد ان يكون لديه اذن مسبق من النيابة وللاسف الآخرون هم من استغلوا ذلك وليس الدكتور علي.. وقد تم إعادة الدكتور إلى عمله وهو الآن يداوم وهذا يسعدنا..
قضايا لاتسقط بالتقادم
*  سؤال اخير قلتم ان هناك قضايا جنائية على اولاد الاحمر بعد اجراء الانتخابات الرئاسية والفترة الانتقالية هل ستظل تلك القضايا الجنائية قائمة وسيقدم الجناة منهم الى المحاكمة؟
- سواء كان اولاد الاحمر او غيرهم الذين عليهم قضايا جنائية وشخصية مطلوبون ولاتسقط بالتقادم ولايمكن العفو عنهم وكذلك اعتداءاتهم على معسكر النجدة او المنشآت الاخرى هي قضايا جنائية ولاتسقط بالتقادم..
ونرجو من كافة أبناء الشعب وفي هذه الفترة التي تمر بها البلاد المصداقية والشجاعة في قول الحق دون تخوف.. والتي لا تتطلب السكوت والمجاملة لأن وضع بلادنا حرج ولا يتطلب التجريح والمبالغة والكذب والذي لا يسهم في هذا الظرف إلاّ بانجرار البلد إلى الفوضى والتمزق وسوف يحاسب الله والمجتمع كل من يخدع ويخون هذا الوطن.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "حوارات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وحدتنا وشراكتنا.. الضمانة الحقيقية
يحيى نوري

العدوان الأميركي - الاقتصادي على اليمن.. ماذا في التداعيات والرد؟
فاطمة فتوني

أيها الباراسي الحضرمي اليماني الوحدوي الصنديد.. وداعاً
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور*

"الإمارات".. الذراع الصهيوأمريكي في الشرق الأوسط.. مصر نموذجاً
محمد علي اللوزي

للصبر حدود
أحمد الزبيري

ماقبل الانفجار
أحمد أمين باشا

صاحب ذاكرة الزمن الجوال في ذمة الله
عبدالباري طاهر

مرض لا يصادق احداً
عبدالرحمن بجاش

الرئيس علي ناصر.. وسلام اليمن
طه العامري

مقال صحراوي يخاطب الضمير الغائب.. “لَصِّي النور يا نور”
عبدالله الصعفاني

فرنسا في مهب المجهول.. فاز اليسار فهل يتركونه يحكم؟
بيار أبي صعب

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)