موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


قيادات مؤتمرية: كل عضو معني بالدفاع عن التنظيم والتصدّي للدعوات المشبوهة - صحفيون وإعلاميون لـ"الميثاق": الثورة اليمنية تحرر من الاسبتداد والاستعمار والوصاية - العدو يقصف 6 محافظات بـ58 غارة - القوات المسلحة تنفذ عملية نوعية في شرورة - عبدالسلام: صنعاء ترحب بكل أبناء الوطن - نائب وزير الخارجية لـ"غروندبرغ": مستعدون لتحقيق السلام العادل - 73 سفينة عبرت باب المندب خلال 48 ساعة - توزيع 6500 أسطوانة غاز مجاناً بالحديدة وتعز - 129 غارة عدوانية على 7 محافظات - "واتساب" يضيف ميزة جديدة -
مقالات
الميثاق نت - علي عمر الصيعري

الجمعة, 13-يناير-2012
علي عمر الصيعري -
إذا أراد أحدكم أن يسبر أغوار أي مغامر أو انقلابي أو مشبوه، فلينظر إلى ردود أفعالهم التي تفضحها حدة خطاباتهم أو تصريحاتهم أو بياناتهم التي يوجهونها للآخر في محاولة درء تهمة الخيانة والخروج على النظام والقانون عن أنفسهم، ليكتشف بكل بساطة عمق المأزق الذي تورط فيه هؤلاء، ومحاولة التضليل على الرأي العام المحلي والخارجي.
ففي أمس الأول طلع علينا المنشق علي محسن ببيان ادعى فيه أن فخامة الأخ رئيس الجمهورية يحاول الالتفاف على المبادرة الخليجية واتفاق التسوية لعقده اجتماعا للجنة الأمنية العليا، التي وصفها بيان هذا الانقلابي بـ”انه لم يعد لها صفة قانونية، وأن هذا الاجتماع مجرد مسرحية هزلية مفلسة”..
ولم يخلُ بيانه من شتائم لا يليق بضابط في الجيش توجيهها لقائده الأعلى، مثل “مفلس حقيقي” و”هستيري في مرحلته الأخيرة” و”التصرف الأخرق” وغيرها من الألفاظ ، في الوقت الذي يعلم فيه هذا الانقلابي أن اللجنة الأمنية العليا قائمة منذ أمد بموجب الشرعية الدستورية ولها لجان قائمة في كل محافظات الجمهورية وأنها تختلف في اختصاصها عن اللجنة العسكرية الأمنية المحدد مهمتها في تنفيذ ما تضمنته آلية المبادرة الخليجية.
هذه الحدة وتلك الهستيرية الطوباوية جاءت كرد فعل من قبل هذا الانقلابي للتغطية على ما يدور حالياً من حركة احتجاجية تجتاح فرقته المدرعة الأولى قام بها أفراد هذه الفرقة وجوبهت بقمع من قبل الموالين له مما أدى إلى اشتباكات لا تزال تدور إلى هذه اللحظة وأسفرت عن مقتل وجرح العديد من المحتجين والموالين للمنشق، بعد فشل الوساطة الكهنوتية التي قام بها الزنداني وبعض العلماء أمثال الديلمي والحزمي ودحابه وغيرهم لإرجاع المنتفضين من الفرقة المدرعة إلى قبضة هذا الثعبان الذي أحكم قبضته على قيادة هذه الفرقة المدرعة لثلاثين عاماً دون منازع، وكان المطلب الذي لا يزال يتمسك به المحتجون هو إقالته وتصحيح أوضاع الفرقة المنشقة وإعادة الاعتبار للضباط والأفراد الذين سلبهم حقوقهم وهمشهم وتحديدا منذ أن أعلن انشقاقه عن الجيش في مارس من العام الماضي.
كما إن ردة فعل المغامر حميد الأحمر على تحريك النيابة لملف حادث “النهدين” الغادر وما تفوه به من شتائم وكيل اتهامات للأخ الرئيس، في تصريح صحفي له أواخر الأسبوع الماضي، هي الأخرى جاءت معبرة عن الهلع والرعب من نتائج ما ستكشف عنه تقارير النيابة العامة في القريب العاجل والتي يتوجس خيفة منها.. وقادمات الأيام ستكشف حقيقة هؤلاء.. وسيعلمون أي منقلب ينقلبون.
قال الشاعر العربي:
ألم ترَ أن الحق تلقاه أبلجا
وأنك تلقى باطل القول لجلج
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
التأسيس والمسؤولية التاريخية
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي

معادلة اليمن.. والخيار للنظام السعودي
أحمد الزبيري

الإلياذة اليمنية
محمد شبيطه

اليمن أكبر من الجميع
عبدالسلام الدباء *

هل يكون "المؤتمر العام الثامن" للمؤتمر بوابة التجديد المؤسسي؟
أماني محمد

اليمن بين منطق الدولة ومنطق الغلبة
فيصل بن أمين أبو راس

أين يدي؟!
د. غازي القصيبي

الميثاق نورٌ لا ينطفئ
عبدالقادر عبدالله الصوفي *

هيئة الأوقاف تخرّب مسجد العلمي
مطهر تقي

الاعتماد يا قوم مسؤولية
د. ناصر الدحياني

رجل غير كل الرجال
عبدالرحمن بجاش

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)