موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


العدو يستهدف 8 محافظات بـ93 غارة - قصف تحشيدات العدو في لحج والجوف - استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور - صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات -
مقالات
الجمعة, 13-يناير-2012
الميثاق نت - إقبال علي عبدالله إقبال علي عبدالله -
عندما وقعت أطراف العمل السياسي المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه، وأحزاب اللقاء المشترك وشركاؤه على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة في العاصمة السعودية الرياض استبشر الجميع خيراً في خروج اليمن من أزمته السياسية التي مازالت تداعياتها منذ قرابة العام.. والتي جرت تداعياتها البلاد والعباد الى أزمات بلغت حد الخطورة خاصة في الجوانب الاقتصادية والمعيشية ناهيك عن الاوضاع الامنية التي تهدد بشق وحدة الوطن وأمنه واستقراره.. لقد استبشر الجميع وقدم المؤتمر الشعبي العام تضحيات وتنازلات كبيرة من أجل الوصول الى هذه المبادرة بمشاركة أخوية من مجلس التعاون الخليجي.. فما هي الصورة اليوم وبعد نحو خمسين يوماً من التوقيع؟! هل انفرجت الأزمة وبدأت الحياة تعود إلى طبيعتها؟! والأهم هل التزمت الاطراف الموقعة بتنفيذ بنود المبادرة وآليتها كمنظومة متكاملة؟!
الواقع الذي يجب علينا جميعاً استذكاره أن الشارع السياسي اليمني مازال يتذكر ما حدث في النصف الاول من عام 1994م- حيث وكما يقول المراقبون ان المشهد يتكرر اليوم- آنذاك شهد الوطن بعد أربعة اعوام من وحدته المباركة افتعال أزمة سياسية من قبل قيادة الحزب الاشتراكي اليمني، وتم وبسياسة حكيمة من المؤتمر الشعبي العام التوصل الى وثيقة سياسية اسموها وثيقة العهد والاتفاق شارك فيها كافة الاحزاب وتم التوقيع عليها في العاصمة الاردنية عمان، والهدف منها عدم جر البلاد الى حرب بين الاخوة في الوطن الموحد.. وماذا حدث بعد التوقيع -الذي كنت أحد الصحفيين الذين شهدوا لحظاته التاريخية؟ عاد فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الى أرض الوطن فيما الطرف الآخر الموقع على الوثيقة (قيادة الحزب الاشتراكي) اختارت القيام برحلات مكوكية في بعض الدول المجاورة.. ثم العودة الى عدن والاعتكاف.. كان هذا المشهد يمهد من قبل الحزب الاشتراكي للحرب التي لا يمكن لأي يمني أن ينساها، كما لا يمكن نسيان ما قدمه الشعب كله من تضحيات دفاعاً عن الوحدة المباركة.. كما لا يمكن -رغم ما قدمه الوطن من تضحيات من أبنائه مدنيين وعسكريين وخسائر مادية كبيرة قدرت بمليارات الدولارات -نسيان الموقف الوطني الرائع الذي سيسجله التاريخ في أحرف من نور لفخامة الرئيس القائد علي عبدالله صالح باصداره قرار العفو العام كأول قرار أعقب الحرب.. نستذكر ذلك التاريخ ونحن اليوم نشاهد ما يحدث على الارض من استفزازات تؤكد عدم مصداقية أحزاب المشترك فيما وقعت عليه في الرياض، بل الامر اليوم يشير الى تعمق الأزمة واحتمال وصولها الى طريق كارثي - لا سمح الله - بسبب ما حدث من خروقات واعتداءات على مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والامنية خاصة بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطني التي ترأسها المعارضة؟.. هذا ما سنحاول الاجابة عليه في مواضيعنا القادمة- إن شاء الله.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)