موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 10-أكتوبر-2011
الميثاق نت -   فيصل الصوفي -
أن تحصل المواطنة اليمنية توكل كرمان على جائزة نوبل للسلام بالاشتراك مع المرأتين الليبيريتين تقديراً لنضالهن في مجال حقوق النساء فذلك ليس أمراً عابراً، فمنذ مئة وعشرة أعوام هي عمر جائزة نوبل وحتى اليوم لم يحصل عليها سوى سبعة عرب بينهم توكل، وهي العربية الوحيدة، وأيضاً الأصغر سناً من بين النساء الحاصلات على الجائزة.. والسبعة كما هو معروف هم الرئيس المصري أنور السادات والرئيس ياسر عرفات والدكتور محمد البرادعي والصومالي محمد عبدالقادر ثابت وتوكل كرمان، وهؤلاء الخمسة فازوا بالجائزة النوبلية للسلام، والاثنان الآخران الأديب نجيب محفوظ والكيميائي أحمد زويل، أربعة مصريون وفلسطيني وصومالي ويمنية، ثم انها جائزة نوبل وليست أية جائزة..
ولذلك فتوكل كرمان جديرة بأحر التهاني وأرفع أوسمة التقدير لشخصها ثم لأنها ربطت اسم بلادها بهذه الجائزة الدولية الرفيعة رغم أن تصريحاتها المتشنجة تفك الارتباط..
كان الاحتفال بهذه المناسبة واجباً، ويتعين عدم افساد أو مصادرة الفرحة بالمكايدات السياسية، أو اخراج الأمر عن الموضوع الذي قدرت لجنة نوبل منح الجائزة للنساء الثلاث على أساس منه، ومسئولية توكل كرمان في هذه الجوانب كبيرة، ونعتقد أنها تدرك ذلك جيداً، كما ندرك أن توزيع الجائزة أو اهداءها إلى الساحات وفصول الربيع ليس أرشد من أهدائها لليمن والشعب اليمني وخاصة النساء غير أن الغضب الذي يمتلك كرمان اطاح بهذا الرشد..
نتمنى أن يوظف هذا الانجاز الكبير في مجاله الصحيح وأن يشعر كل اليمنيين واليمنيات بالسرور، لأن المكايدة السياسية تنقص من ذلك وتبهت المناسبة، فالحصول على جائزة نوبل أدعى لرفع الأصوات من أجل السلام في بلادنا، التي فقدت السلام في الشهور الأخيرة نتيجة ما ترتب على انشقاق الجيش وبروز دور المليشيات المسلحة الحزبية والقبلية التي تخرب وتقتل بالجملة والمفرد.. وبالمجان أحياناً، وتشتد وحشيتها في تعز هذه الأيام مدينة توكل كرمان التي نقترح عليها أن تقوم بدور وسيط السلام بين أطراف النزاع في المدينة لتبقى تعز ساحة للنشاط السياسي السلمي.. فالقتل هناك قد استحر والبيوت تدمر ويشرد أهلها، ولابد من صوت يقول: كفى.. وخير صوت وأقواه سيكون صوت كرمان بنت تعز وحاملة جائزة نوبل للسلام.. هكذا نعتقد، وسيكون أمراً مهماً لو ابتدأت حاملة نوبل للسلام هذا العمل كأول خطوة بعد أن كسبت لوطنها وشعبها أكبر وأهم جائزة للسلام في العالم..
إنها مجرد أماني نتمناها على توكل كرمان.. حاملة جائزة نوبل للسلام.. لاعتقادنا أنها بعد الجائزة سوف تكون مختلفة عما قبلها، وطبيعة ونوعية الجائزة تقتضي ذلك..
ونحن لانلمح هنا إلى شيء له علاقة بالتخلي عن موقفها من السلطة، بل ماله علاقة بالمسئوليات التي تثقل الجائزة كاهل حاملها، ولايزال في الوقت متسع لمراجعة النفس.





أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)