موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 26-فبراير-2007
الميثاق نت - لا يوجد -من وجهة نظر عامة- أدنى شك في أن المصالحة الفلسطينية التي تمت أخيراً في مكة المكرمة ستكون أنموذجاً عربياً يقتدى، وذلك إذا ما نجحت وحققت الهدف المنشود في إقامة حكومة وحدة وطنية حقيقية ووضع حد نهائي لاستخدام السلاح الفلسطيني بين أهله.. وستعمل هذه المصالحة على حل معظم الخلافات الساخنة التي تؤرق الساحة العربية وأخطرها وأكثرها سخونة هي تلك التي تجري على الساحة العراقية حيث تأخذ الخلافات شكل الإبادة المستمرة وحيث صار القتل وجبات يومية ومنظر الدماء أمراً مألوفاً لا يتكرر إلاّ في مسالخ الحيوانات!! د‮.‬عبدالعزيز‮ ‬المقالح -
لا يوجد -من وجهة نظر عامة- أدنى شك في أن المصالحة الفلسطينية التي تمت أخيراً في مكة المكرمة ستكون أنموذجاً عربياً يقتدى، وذلك إذا ما نجحت وحققت الهدف المنشود في إقامة حكومة وحدة وطنية حقيقية ووضع حد نهائي لاستخدام السلاح الفلسطيني بين أهله.. وستعمل هذه المصالحة على حل معظم الخلافات الساخنة التي تؤرق الساحة العربية وأخطرها وأكثرها سخونة هي تلك التي تجري على الساحة العراقية حيث تأخذ الخلافات شكل الإبادة المستمرة وحيث صار القتل وجبات يومية ومنظر الدماء أمراً مألوفاً لا يتكرر إلاّ في مسالخ الحيوانات!!
وإذا كان الأشقاء في فلسطين قد نجحوا في حقن الدم الفلسطيني واحتكموا إلى العقل وأدركوا المخاطر المحيطة بهم، فما أحوج الأخوة من العراق إلى مثل هذا الموقف الشجاع الذي يحتكم إلى الضمير ويقبل المساعي الحميدة وينظر عواقب ما يجري بعين العقل ومن منطلق المصلحة التي تحفظ للعراقيين كلهم دون استثناء وحدة بلادهم وسيادتهم وتصون دماءهم المهدرة بصورة غير مسبوقة في تاريخ أي بلد عربي أو غير عربي.. ويبدو أن الأنظمة العربية كلها أو بعضها مسئولة عن تقديم مبادرة عاجلة لوضع حد نهائي وسريع لهذه المجازر التي تقض المضاجع وتبعث الرعب في‮ ‬النفوس‮.‬
لقد أنهت المصالحة التي تمت في مكة المكرمة الخلاف بين الأشقاء الفلسطينيين وغابت عن الشوارع حشود الاقتتال المريب وصمت دوي الرصاص وعاد الأمن إلى غزة وبقية مدن الضفة باستثناء العدوان الذي يمارسه العدوان الصهيوني وقد صار طبيعياً بالنسبة للفلسطينيين كما هو بالنسبة لنا، وللعالم، وبات من المشاهد اليومية التي اعتاد الناس على رؤيتها كما اعتادوا شرب الشاي والقهوة وتناول الفاكهة في غياب موقف عربي صارم ومساندة دولية مخلصة، ولكن الشاذ والمخالف لطبيعة الحياة أن تدور المعارك بين الفلسطيني وشقيقه وأن يتولى الرصاص الفلسطيني دور‮ ‬الرصاص‮ ‬الصهيوني،‮ ‬وهو‮ ‬ما‮ ‬يتمنى‮ ‬الجميع‮ ‬ألا‮ ‬يتكرر،‮ ‬وأن‮ ‬يكون‮ ‬لقاء‮ ‬مكة‮ ‬وما‮ ‬أسفر‮ ‬عنه‮ ‬من‮ ‬تصافح‮ ‬القلوب‮ ‬قبل‮ ‬الأيدي‮ ‬هو‮ ‬العودة‮ ‬الصحيحة‮ ‬إلى‮ ‬الأصل‮ ‬وإلى‮ ‬ما‮ ‬كان‮ ‬ينبغي‮ ‬أن‮ ‬يكون‮ ‬دائماً‮ ‬وأبداً‮.‬
والملاحظ أن الحال في العراق لا يختلف عنه في فلسطين، هناك احتلال وهناك مقاومة، وبينهما قوى تلعب في الظلام لخدمة الاحتلال وإطالة زمن وجوده ولو على حساب تدمير الشعب والقضاء على كل مقومات التعايش بين أبناء الوطن الواحد.. وقد أدرك الفلسطينيون خطورة هذه الحالة وعاد إليهم رشدهم، فمتى يتعلم العراقيون الدرس ويدركون أبعاد اللعبة المدمرة لعبة الطائفية والمذهبية، وما تقوم به قوى الظلام الخفية من تعميق الفتنة والقيام بضربة هنا وأخرى هناك لاستمرار القتل وتمزيق أجساد الأبرياء في مأساة تراجيدية هي الأفجع في كل ما شهده العالم‮ ‬قديماً‮ ‬وحديثاً‮ ‬من‮ ‬تراجيديات‮ ‬مأساوية؟‮!!‬

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)