موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 20-يونيو-2011
فيصل الصوفي -
محاولة الاغتيال السياسي التي استهدفت رئيس الجمهورية وقيادات الدولة وعدداً كبيراً من المستشارين والبرلمانيين والعسكريين والقيادات الحزبية، أحدثت زلزلة كبرى في الحياة السياسية والحياة العامة في المجتمع اليمني، فما بعدها صار شيئاً مختلفاً عما قبلها، وهذا أمر طبيعي، فالمواقف تغيرت والمزاج العام أيضاً، وكذلك فيما يتعلق بالمبادرات والساحات والرأي العام، وإضافة الى ذلك المواقف الإقليمية والدولية تجاه الأزمة السياسية في اليمن.
إن تلك المحاولة الغادرة لم تكن حالة عنف قاسية لاستهداف الانسانية وهي في أنقى حالاتها فحسب، بل ايضاً محاولة للغدر بالديمقراطية والسلم الاهلي والقوة التي تحافظ على التوازن والرشد في المجتمع اليمني.. محاولة غدر كان اصحابها يهدفون من خلالها الى فتح باب جهنم لليمن واليمنيين.. ومن هنا من الطبيعي أن تكون نقطة فاصلة بين ما قبلها وما بعدها.
ومن الواجب على الجميع التضامن لمقاومة فتح أبواب جهنم، وعدم مداهنة الفاتحين.. قوى التغيير من أجل الافضل في السلطة والمعارضة يجب أن تتضامن وأن تتحاور وأن لا تدع مجالاً للفوضويين والارهابيين أن يجعلوها فتناً وحروباً في سبيل مشاريع خاصة غير قابلة للحياة على هذه الارض.
لقد استبقوا تلك المحاولة بعملية إساءة مقصودة لرئيس الجمهورية بلغت حد التكفير والتحريض على القتل، من قبل ومن بعد اعلانات صريحة برفض الشرعية وعدم الاعتراف بكيان أسمه دولة، الى جانب استخدام أبشع حالات العنف، وأكثر حالات التمرد فجاجةً وقسوة.

استخدموا الدين في سبيل ما تشتهيه نفوسهم وطموحاتهم السياسية.. غدروا وعلَّموا بعض الاطفال الغدر.. كل من وقع تحت تأثيرهم حولوهم الى ذئاب وحيات.. حتى القتل جعلوه شيئاً هيناً..

هدموا مؤسسات الدولة ونهبوها وأفسدوا كل شيء يقع تحت أيديهم في مثال لا سابق له باستثناء مثال هولاكو والتتار.

إن باب التغيير الى الأفضل يجب أن يبقى مفتوحاً.. وبالمقابل فإن قوى التغيير الى الأفضل يجب عليها التضامن ضد قوى التخلف التي تريد بل وأرادت فتح أبواب جهنم.. وحسب الجميع حجةً أن قوى التخلف أثبتت لها بما يكفي في هذه المرحلة أنها قوة تدمير وإيذاء.. قوة دمار شامل.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)