موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


قيادات مؤتمرية: كل عضو معني بالدفاع عن التنظيم والتصدّي للدعوات المشبوهة - صحفيون وإعلاميون لـ"الميثاق": الثورة اليمنية تحرر من الاسبتداد والاستعمار والوصاية - العدو يقصف 6 محافظات بـ58 غارة - القوات المسلحة تنفذ عملية نوعية في شرورة - عبدالسلام: صنعاء ترحب بكل أبناء الوطن - نائب وزير الخارجية لـ"غروندبرغ": مستعدون لتحقيق السلام العادل - 73 سفينة عبرت باب المندب خلال 48 ساعة - توزيع 6500 أسطوانة غاز مجاناً بالحديدة وتعز - 129 غارة عدوانية على 7 محافظات - "واتساب" يضيف ميزة جديدة -
مقالات
الميثاق نت - فيصل الصوفي - الميثاق نت

الخميس, 09-يونيو-2011
فيصل الصوفي -
محاولة الاغتيال التي استهدفت رئيس الجمهورية- حفظه الله- هي أكبر وأخطر وأخبث محاولة اغتيال سياسي في تاريخ اليمن المعاصر، لقد اغتيل ثلاثة رؤساء هم الحمدي وسالمين والغشمي بطرق مختلفة، لكن محاولة اغتيال الرئيس علي عبدالله صالح لا سابقة لها، فالمجرمون اختاروا الوقت المناسب.. صلاة الجمعة في المسجد حيث يوجد الرئيس ورئيس المجلس النيابي ورئىس مجلس الشورى ورئيس الوزراء ونوابه وعدد من الوزراء وكبار المسئولين المدنيين والعسكريين في الدولة وإلى جانبهم قيادات المؤتمر الشعبي.. كما اختاروا الوسيلة المناسبة وهي القذائف الصاروخية الفعالة، خيب الله أفعالهم وأحبط رسائلهم.. وفي هذه المحاولة كان هدفهم كبيراً.. إسقاط النظام برمته وبطريقة دموية ومذبحة جماعية لا مثيل لها.. رغم أن مجموعة الانقلابيين برئاسة اللواء علي محسن الأحمر كانت قد ضمنت «البيان رقم 1» شكراً لمسئولين كبار في الدولة اصبحوا هدفاً لمحاولة الاغتيال الجماعي أثناء خطبة الجمعة في مسجد المجمع الرئاسي.
وليس في هذه المحاولة القذرة أي غوامض تتعلق بالجهة المنفذة، ولا بأهدافها.. فالمجرمون معروفون وأهدافهم معلنة من قبلهم هم أنفسهم.. وكلها تتمحور حول إسقاط النظام واجتثاثه من أصوله.
وإذا كان الأمر كذلك فالمصلحة الوطنية تقتضي انزال أشد العقاب بالذين سعوا إلى ارتكاب مذبحة جماعية لو نجحوا في تنفيذها كانت البلاد ستغرق في الدم والفوضى.. لأن نجاح تلك المحاولة كان سيقود إلى حرب أهلية حقيقية لا محالة.
إن الانقلابيين وشيوخ الأحمر والإرهابيين المتدثرين بثوب الدين هم شيء واحد.. جبهة واحدة، وهم شركاء وفي هذه الجريمة حتى لو كان المنفذ واحداً منهم.. والعدالة ومقتضيات المصلحة العامة توجبان على الدولة أن تحملهم نتائج الأفعال المسئولين عنها.. ولايجوز اخفاء أي شيء يتعلق بهذه الجريمة مهما كانت الاعتبارات.. فالمواطنون من حقهم أن يعرفوا كل شيء.. فالحدث خطير ومهم بالنسبة للرأي العام المحلي أولاً والخارجي ثانياً وترتبت وسوف تترتب عليه ردود أفعال.. وبالتالي لابد أن يعرف الرأي العام المبررات..
إن محاولة اغتيال رئيس جمهورية ليس بالأمر الهين، فما بالكم عندما يترافق ذلك مع محاولة اغتيال كل قيادات الدولة والحزب الحاكم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
التأسيس والمسؤولية التاريخية
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي

معادلة اليمن.. والخيار للنظام السعودي
أحمد الزبيري

الإلياذة اليمنية
محمد شبيطه

اليمن أكبر من الجميع
عبدالسلام الدباء *

هل يكون "المؤتمر العام الثامن" للمؤتمر بوابة التجديد المؤسسي؟
أماني محمد

اليمن بين منطق الدولة ومنطق الغلبة
فيصل بن أمين أبو راس

أين يدي؟!
د. غازي القصيبي

الميثاق نورٌ لا ينطفئ
عبدالقادر عبدالله الصوفي *

هيئة الأوقاف تخرّب مسجد العلمي
مطهر تقي

الاعتماد يا قوم مسؤولية
د. ناصر الدحياني

رجل غير كل الرجال
عبدالرحمن بجاش

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)