موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 25-أبريل-2011
الميثاق نت -     د. علي مطهر العثربي -
يُثبت حماة الشرعية الدستورية أنهم على قدر عالٍ من المسؤولية الحضارية، وأنهم أعظم وأقوى من العواصف والمؤامرات التي تحاك ضد اليمن، وأن إرادتهم الحضارية مستمدة من إرادة المولى عز وجل التي لا غالب لها، وقدم اليمنيون الأحرار في جمعة التصالح رسالة حضارية بالغة الأهمية أرادوا من خلالها إبلاغ العالم بأن اليمن بلد الديمقراطية والتعددية الحزبية، وأن اليمن بلد الانتخابات الديمقراطية التي شهد العالم الحر بنزاهتها في عام 2006م، وقال اليمنيون في جمعة التصالح للأشقاء والأصدقاء في رسالتهم الانسانية الحضارية من خلال شعاراتهم التي ملأت الوطن بعرضه وطوله بأن اليمنيين قد ارتضوا الديمقراطية، وأن العالم الحر قد طالب اليمن بالممارسة الديمقراطية عبر الانتخابات الحرة والمباشرة، وشارك في الرقابة عليها في كل لجنة ميدانية، وقدم شهادته للإنسانية بأن تلك الانتخابات تعد أنموذجاً متميزاً‮ ‬في‮ ‬المنطقة‮ ‬العربية،‮ ‬بل‮ ‬وفي‮ ‬العالم‮ ‬من‮ ‬خلال‮ ‬التنافس‮ ‬الحر‮ ‬والشريف‮ ‬الذي‮ ‬شهده‮ ‬العالم‮ ‬في‮ ‬الانتخابات‮ ‬الرئاسية‮ ‬في‮ ‬سبتمبر‮ ‬2006م‮.‬
إن رسالة اليمنيين في جمعة التصالح الى العالم تؤكد على ضرورة احترام الشرعية الدستورية والالتزام بالدستور الذي يمثل الإرادة الكلية للشعب اليمني، وأن الالتزام بالسلوك الديمقراطي الحر والنزيه والسليم على طريق التداول السلمي للسلطة هو مطلب اليمنيين، وأن أية محاولة للانقلاب على كل ذلك يعد انقلاباً على الديمقراطية وتحدياً صارخاً من الاقلية ضد الأغلبية، وأي تجاوزات لمبدأ التداول السلمي للسلطة يعد خروجاً على الدستور وانقلاباً على الشرعية، وفرض الفوضى والتخريب، وقال اليمنيون للعالم في رسالةجمعة التصالح إن اليمن بلد حضاري‮ ‬لا‮ ‬يقبل‮ ‬بالانقلاب‮ ‬على‮ ‬الشرعية‮ ‬الدستورية،‮ ‬وأن‮ ‬زمن‮ ‬الانقلابات‮ ‬قد‮ ‬ولى‮ ‬دون‮ ‬رجعة،‮ ‬وأن‮ ‬اليمن‮ ‬قد‮ ‬دخل‮ ‬دولة‮ ‬الدولة‮ ‬المدنية‮ ‬الحديثة‮ ‬ولم‮ ‬يعد‮ ‬للانقلابات‮ ‬الشللية‮ ‬ومكان‮ ‬في‮ ‬المجتمع‮ ‬المدني‮ ‬اليمني‮.‬
إن احترام الدستور والثوابت الوطنية ونتائج الانتخابات الديمقراطية مؤشر قوي على الدولة المدنية المعاصرة، ولذلك فقد حرص اليمنيون الأحرار على حماية الشرعية الدستورية وحماية إرادتهم الوطنية واثبتوا للعالم بأن اليمن بلد الحضارة الانسانية يرفض الفوضى والانقسام، ولا يتحقق الأمن والاستقرار في اليمن الا من خلال الالتزام بالدستور والثوابت الوطنية واحترام الشرعية الدستورية وما دون ذلك لا قبول له في ساحة الفعل الوطني، وهي رسالة إنسانية نأمل أن يكون الاشقاء والاصدقاء قد فهموا معانيها ودلالاتها الانسانية بإذن الله.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)