موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الثلاثاء, 19-أبريل-2011
الميثاق نت - د. طارق أحمد المنصوب د. طارق أحمد المنصوب -
من أسماء الله الحسنى .. «الرحيم» و»الرحمن». فسبحان الرحيم الرحمن، وتبارك الكريم الحنَّان، خالق «الإنسان» والجن و»الجِنان»، مثبت العقول في «زمن الفتن»، ومطمئن القلوب، وحامي «الأديان». وتعالى الله موحد «الأوطان»، والذي بنعمته وفضله صار جميع اليمانيين بعد طول فرقةٍ وتشرذم «إخوان».
وعباد الله، الرحيم الرحمن، نوعان: «غني» و»فقير» يجمعهم الله يوم الحساب، يوم توضع الأعمال كلها في «الميزان».
من عباد الله الرحيم الرحمن، غنيهم وفقيرهم، «متوكل» عليه، موحد له ومتقٍ يخشى الله في السر و»الإعلان»، لا يلهيه عن عبادته أو ذكره «إنس ولا جان». فهؤلاء هم عبيد الرحيم الرحمن. ومن سيماهم أنهم لا يشترون بآيات الله «ثمناً قليلاً»، أو يبيعون ذممهم وضمائرهم ببخس «الأثمان»، ولا يقبلون في قول وفعل الحق لومة «إنسان»، ولا يخشون فيهما غضبة «السلطان». ولا يرضون بتهديد سكينة المواطن، ويرفضون تقويض وحدة واستقرار «الأوطان». وأظن هذا حال معظم شبابنا ومعهم كثير من «الإخوان».
ومنهم، «متكل» على غيره من عبيد الرحيم الرحمن من «الأعراب» والأعاجم «الأمريكان». ربما قد يكون معجباً بهم حد «الافتتان»، أو مستسلماً أمام «إبداعاتهم» لدرجة «التقليد» حيناً، وربما «الإذعان» في بعض «الأحيان». لا يغرنكم طول أو قصر اللحي و»الأدقان»، ولا تخدعكم خشونة «الذكورة» أو نعومة «الأنوثة» فهذه لم تعد تميز المواطن عن «الإنسان».
من هؤلاء، «متوكل»، و»توكل»، و»قحطان»، وغيرهم قليل من قيادات اللقاء المشترك وبعض «الإخوان». يعتقد بعض هؤلاء يقيناً - أو لسوء الأظنان - أننا جميعاً لم نعد نمتــلك - مثلهم - إلا خيار السمع والطاعة، حتى إن دعانا «للخروج» على «السلطان»، أو لإسقاط النظام غير عابئ بباطل أو بتزييف أو بتقديم «بهتان». كلها وسائل «محظورات» - حقاً - تبيحها «الضرورات» أو «الغايات»، وترخص مقابلها كل الخدع و»الأكاذيب» و»الأثمان».
فهؤلاء - دون أدنى شك - دعاة «إصلاح» وربما «محدثون» يقدمون لنا «فهماً جديداً» لسنة «المصطفى العدنان»، صلوات الله وسلامه عليه في دار الخلد، وأسكنه الله فسيح «الجنان». لكن، تفسيرهم قد يكون «عصرياً» قليلاً لبعض المتشابه - علينا بسبب جهلنا - من الأحكام وآيات «القرآن». فهم - حاشا لله - أو أكثرهم للمحظورات لن «يبيحوا»، وبعضهم لحلقات السمر والاختلاط «سيتنكرون»، ولأذكار «الافتتان» لا «يرددون»، وربما أن بعضهم لشرب قليل من «الجعة» صحبة «الجيد الحسان» «سيمانعون»، ولفتاوى تحريم المعازف و»الغناء» لا «يبدلون». لكنها، تبقى أحكاماً «تقليدية» سيتجاوزها العصر، أو ربما كانت تنتمي لسالف العصور وقديم «الأزمان».
فويل لمن فاته لحاق قطار «العصرنة والحداثة» أو ركوب عربة «الثورة»، أو غضب عليه «الإخوان». ورحم الله أيام «زمان»، عندما كنا جميعاً نعلم سبيل «الحق»، وندرك آداب السلوك مع منهم أكبر منا، ومع كل الآخرين. حينها لم يكن يجمعنا في وطننا الواحد، إلا نداء الواجب، ونشيد الوحدة، وقبلها تكبيرات «الأذان».
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)