موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 21-مارس-2011
الميثاق نت -  محمد أنعم -
لقد سقط حلم ثورة الشباب المعتصمين أمام جامعة صنعاء بيد المتاجرين بالثورة.. فالساحة التي كانت نظيفة ونقية بمن فيها من خيرة شباب اليمن، سرعان ما تحولت إلى (مقلب قمامة) او بزار لاستيراد الشعارات وبيعها وتقديم شباب اليمن كقرابين لإشباع رغباتهم الشيطانية..
هناك أمام جامعة صنعاء، تتم عقود أقذر صفقات للمتاجرة بثورة الشباب ، ففي الساحة التي ينتصب فيها مجسم (الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية) تقترف أعمال تدنس هذا الحديث الشريف.. يهان بممارسات همجية تقشعر لها الأبدان..
أمام بوابة أول وأهم صرح علمي في اليمن نشاهد اليوم مأساة شعب.. وأبشع عملية اغتيال للحكمة اليمانية تنفذ نهاراً وجهاراً.. أبطالها من أصحاب السوابق والمطلوبين أمنياً والذين لا يجيدون إلا القتل وسفك الدماء والخراب والتدمير وإشعال الحرائق والنهب والاعتداء على الأعراض.
بالقرب من مجسم (الحكمة اليمانية) تقف لوحات بأسماء مطلوب تصفيتهم وسفك دمائهم أحياء أو أموات.. وبجانبها أسماء لمؤتمريين لا يستحقون الحياة.. صدرت فتاوى بقتلهم.. وبالقرب منهم قائمة بأسماء لقيادات يعد قتلهم ضمانا لدخول الجنة.. وإراقة دمائهم يمكن القاتل امتلاك عشرة مفاتيح لدخول باب الريان، بدون صيام رمضان.
بالقرب من مجسم (الحكمة اليمانية) مات صوت العقل برصاص الكذب والدجل والتضليل بنموذج ذلك الغاز السام الذي لم يقتل منه إنسان.. أما الحديث عن الحوار فقد صار كفراً يستحق صاحبه الموت صفداً..
هناك قائمة بأسماء صحفيين وكتاب ومثقفين وشقاة وعمال بلدية جميعهم مطلوبون للموت.. وقائمة بأسماء تجار ينتظرهم العقاب الشديد.. وأخرى بأسماء عشرات الآلاف من المدرسين الذين قالوا لا لزج الطلاب في هذه المستنقع..وكذلك الأمر بالنسبة للأطفال الذين لا يوافقوهم أهواءهم فهم أيضا لا يستحقون الحياة.. يا الله.. كل جماجم ورؤوس الشعب ستصبح (منافل) لسجائر (الثوار) الجدد..سكان الحارات القريبة من الجامعة سيتم إبادتهم ، كبيرا وصغيرا.. بل انه يتم إعداد أفران لحرقهم تحت مبنى الجمعية الخيرية..
وأمام مجسم (الحكمة اليمانية) يرتفع صوت سجاح وكل عمائم الدجالين.. اللصوص.. قطاع الطرق.. عباد النار.. عبدة ال( تي إن تي ) وثلة شباب اصبحوا في ورطة لامثيل لها.. وهم يرون مشانق ومحاكم التفتيش الجديدة تنتصب بأبشع صورها.. الموت والدماء كابوس اسود يكبر يأتي على مستقبل الشعب والبلاد.
(ارحل) (ارحل) هذه هي عقيدة (ثورتهم) وتحت يافطتها يسفكون دماء الأبرياء، ويملؤون سماء اليمن هلعاً وخوفاً..
تحت شعار (ارحل) تمنع الفتيات من العودة إلى الجامعة.. العشرات منهن تعرضن لتحرشات ومضايقات تفتيش تجاوزت كل الحدود الشرعية والأخلاقية..
وتحت نفس الشعار يمارس الإرهاب بأبشع صوره على الطلاب الذين يرفضون الانضمام اليهم.. ويقترفون بحقهم مختلف أنواع الإرهاب الفكري.
بالقرب من مجسم (الحكمة اليمانية) تجرى حفلات زار بشعة.. هناك راقصون يحتفلون بالفاسدين والقتلة وتجار المخدرات والأسلحة وناهبي الأراضي وبائعي المقابر وأموال الوقف الذين التقت أهدافهم في تلك الساحة..
بالقرب من ذلك المجسم الذي يحمل عنوان لامتنا يرقص المهرجون من اجل سفك الدماء.. يغنون كالشيطان الخارج من بحيرة الخمر والأفيون.. تسمع محاضرات على القتل واستخدام القنابل.. وإطلاق الرصاص واختطاف الطلاب.. كما تجرى تدريبات ميدانية لعناصر الحوثي والقاعدة والانفصاليين وغيرهم.. هناك اجتمعت مدارس العائدين من ساحات القتال في قندهار والشيشان والبوسنة والهرسك والاحواز..
أمام مجسم الحكمة اليماني تقف تواجه صنعانا اليوم من جديد أبو رغال.. يواجه كل يمني رؤوس تفكر بعقلية أبرهة الأشرم.. لكن صنعاء تنجب كل دقيقة الف سيف بن ذي يزن.. هكذا اليمن فمحال أن يعود لها الفرس او الاحباش.. محال.. محال أن يسمح للطاعون أن يخرج من المقابر ..

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)