موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


قيادات مؤتمرية: كل عضو معني بالدفاع عن التنظيم والتصدّي للدعوات المشبوهة - صحفيون وإعلاميون لـ"الميثاق": الثورة اليمنية تحرر من الاسبتداد والاستعمار والوصاية - العدو يقصف 6 محافظات بـ58 غارة - القوات المسلحة تنفذ عملية نوعية في شرورة - عبدالسلام: صنعاء ترحب بكل أبناء الوطن - نائب وزير الخارجية لـ"غروندبرغ": مستعدون لتحقيق السلام العادل - 73 سفينة عبرت باب المندب خلال 48 ساعة - توزيع 6500 أسطوانة غاز مجاناً بالحديدة وتعز - 129 غارة عدوانية على 7 محافظات - "واتساب" يضيف ميزة جديدة -
مقالات
الإثنين, 07-فبراير-2011
الميثاق نت -  د. علي مطهر العثربي -
عدما يكون العقل المستنير حاضراً في ساحة الفعل الوطني تختفي عوامل الفتن ويتوارى أصحابها خوفاً من غضبة الشعب الذي يكتشف الحقيقة، ولكن عندما يغيب أوأي غُيابَّ العقل المستنير يظل الشعب تحت سيطرة أصحاب الزيف والفتن وصناع
الأزمات وتجار الحروب وأصحاب المصالح الضيقة والطموحات غير المشروعة، ولا يستطيع الشعب اكتشاف حقيقتهم الا بعد فوات الأوان حينما يلمس الضرر الحقيقي والجرم العملي الذي يخلفه دعاة الفتن وتجار الحروب، وقد أثبت التاريخ
السياسي المعاصر أن الانتهازيين يستغفلون الشعوب ويعملون على تغييب العقول المستنيرة أو منعها من الظهور، لأنهم يدركون تماماً أن العقل المستنير سيكشف حقيقة نواياهم وسوء أفعالهم وفظاعة جرمهم وسفه طيشهم.
إن دعاة الفتن وصناع الأزمات وتجار الحروب لا يقد رّون بأي حال من الأحوال عواقب أفعالهم على الصالح العام، وليس لديهم من هم غير تحقيق مصالحهم الأنانية
وتحقيق المكاسب السياسية الرخيصة، وهؤلاء لا يهمهم وطن ولا سيادة ولا أمن ولا استقرار ولا سلام اجتماعي، لأنهم لا ينظرون الا إلى مصالحهم الذاتية وقد هيأوا أنفسهم على ذلك الفعل الشيطاني وراهنوا على تحقيق مصالحهم من خلال
افتعال الأزمات وتثوير الشارع واستخدموا في سبيل ذلك كل الوسائل
غير المشروعة وأوهموا البسطاء من الناس ا لغا فلين أ نهم إ نما يعملون ذلك من أجلهم، وقد ركنوا الى عدم كشف الحقيقة لأنهم قد تحالفوا مع عناصرهم العدوانية
داخل أجهزة الدولة على محاربة العقول المستنيرة وعطلوا الفعل الوطني الواعي وجعلوا الساحة خالية من كل عقل مستنير وفعل وطني مسؤول.
إن هذه الحالة الشيطانية لمسناها حقيقةً في ساحتنا السياسية على مستوى الاحزاب والتنظيمات السياسية وأجهزة الدولة، حيث العمل العدواني على مقدرات الناس وأمنهم واستقرارهم عمل مدبر ومخطط له بإحكام فأوجدت عناصر الشر والفتنة عناصر لها تعمل في أجهزة الدولة وأوكلت إليهم عملية محاربة العقول المستنيرة
وإحباط الوطنيين الشرفاء وتسهيل مهمة العناصر الشيطا نية و منحها الحق والباطل ومنع العقو ل المستنير ة من الحصول على الحقوق المشروعة وزرعت في طريقهم
الإحباط ومارست ضد هم التهميش ظناً من العناصر الحاقدة على الوطن أن ذلك سيوصلهم الى السخط ويجعلهم يميلون الى ممارسة العنف أو مساندة دعاة الفتن أو
يقومون بأعمال يمكن أن تحقق أغراضهم العدوانية على الشعب،غير أن العقول المستنيرة لم تندفع الى ذلك الفعل المخطط له من قبل قوى الكيد والعدوان على الشعب ومقدراته، ولم تحاول الانزواء أو الاحتجاب عن الناس بسبب تلك الممارسات التي تمارس ضدهم، وتقف عقبة في طريق الحصول على حقوقهم المشروعة، وأدركوا تمام الإدراك أن الذين يمارسون ذلك الصلف ضد حقوقهم مأجورون لا يخدمون الوطن، وإنما يخدمون أعداء الوطن وهم أدوات بأيدي الحاقدين على الثورة والديمقراطية والوحدة، ولهم أجندة محددة من الخارج يعملون على تنفيذها بهدف الوصول الى تخريب البلاد والعباد وإفساد الوحدة الوطنية.
نعم هذه حقيقة التآمر على الوطن من أعداء الانسانية، وأنا على يقين أن العناصر الحاقدة على الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية المدسوسة لم تعد بعد هذه
المرحلة قادرة على إخفاء نفسها أو التستر خلف أحد على الاطلاق، لأن فعلهم في محاربة العقول الوطنية المستنيرة بات واضحاً للعيان مهما قالت من كلام معسول، ولذلك ينبغي محاسبة أمثال هؤلاء لأن خطرهم على الوحدة الوطنية والسالم الاجتماعي أعظم من أولئك الذين باتوا واضحين ويعلنون عداءهم للوطن ومقدراته، وقد كشفت الأزمة الأخيرة الكثير من الذين يعملون على مساندة الفتنة وتغذية أطرافها ومدهم بالعون والمساعدة، وبات على الدولة محاسبة الآثمين والمجرمين وإتاحة الفرصة لأصحاب العقول المستنيرة التي تعاني من التهميش والاعتداء
على حقها رغم صبرهم ووقوفهم بإخلاص لا نظير له في سبيل
حماية الوحدة الوطنية وصون السلم الاجتماعي.. فهل ستشهد المرحلة
المقبلة إنصافاً من هذا النوع؟ نأمل ذلك بإذن الله.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
التأسيس والمسؤولية التاريخية
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي

معادلة اليمن.. والخيار للنظام السعودي
أحمد الزبيري

الإلياذة اليمنية
محمد شبيطه

اليمن أكبر من الجميع
عبدالسلام الدباء *

هل يكون "المؤتمر العام الثامن" للمؤتمر بوابة التجديد المؤسسي؟
أماني محمد

اليمن بين منطق الدولة ومنطق الغلبة
فيصل بن أمين أبو راس

أين يدي؟!
د. غازي القصيبي

الميثاق نورٌ لا ينطفئ
عبدالقادر عبدالله الصوفي *

هيئة الأوقاف تخرّب مسجد العلمي
مطهر تقي

الاعتماد يا قوم مسؤولية
د. ناصر الدحياني

رجل غير كل الرجال
عبدالرحمن بجاش

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)