موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 31-يناير-2011
الميثاق نت -  إقبال علي عبدالله -
بعد نشر موضوعي الاسبوع الماضي تحت عنوان «قراءة في إعلام المشترك!!» اعتقد بعض القراء الأعزاء انني سأتناول بالتحليل النقدي خطاب أحزاب اللقاء المشترك المعارض، والحقيقة انني حاولت وبشكل سريع قراءة عناوين لهذا الخطاب الذي وصل الى «هاوية الإفلاس»، حيث أصبح خطاباً بليداً.. واليوم أواصل هذه القراءة، فبعد الانتخابات الرئاسية والمحلية التي جرت في سبتمبر 2006م والتي كانت نتائجها لصالح المؤتمر الشعبي العام ورئيسه فخامة الرئيس علي عبدالله صالح والذي جدد له أبناء شعبنا الثقة لقيادة الوطن، كما فاز مرشحو المؤتمر في غالبية مقاعد المجالس المحلية في مديريات محافظات الجمهورية.. هذه النتيجة والثقة إضافة الى النتائج السابقة في الانتخابات البرلمانية أوجدت كما هو واضح في خطاب المشترك حالة من التشنجات انعكست بوضوح في مسيرة تلك الاحزاب وفي الحالة النفسية المريضة المتصاعدة يوماً بعد يوم لدى قادتها، وقد تجسد ذلك في خطابهم الاعلامي الذي أوجد حالة من عدم الثقة بين غالبية أبناء الشعب وهذه الاحزاب، خاصة بعد أن وصل هذا الخطاب البليد الى نقطة خطيرة نأسف أن بعض أحزاب المشترك وصلت اليها.. وهي نقطة الخروج عن الثوابت الوطنية التي هي إجماع كل أبناء الوطن، وهي الجمهورية، الوحدة، الديمقراطية، النظام والقانون، والثوابت الوطنية، وبات خطاب المشترك لا يتجاوزها فقط بل يصر على عدم الاعتراف بها، وهذا ليس تجنياً بل إنها الحقيقة التي تتجسد في وسائط إعلام هذه الاحزاب يوماً بعد يوم .. ولعل الاحداث الارهابية وأعمال الفوضى والتخريب التي شهدتها بعض مديريات بعض المحافظات الجنوبية خاصة لحج والضالع وأبين جاءت نتيجة هذا الخطاب المريض الذي تحاول من خلاله أحزاب المشترك تسميم عقول البسطاء في هذه المديريات للخروج عن سلطة النظام والقانون وخلق حالة من التمزق الاجتماعي، ناهيك عما يرمي اليه بدلاً من أن يكون وطنياً مهما أصبح معارضاً للنظام وصار خطاباً معادياً للوطن والمواطنين.. خطاباً يترجم كل ما تخطط له القوى المعادية الهاربة ذات الارتباط بالاستخبارات الخارجية.
الحقيقة التي نريد الوصول اليها من خلال قراءتنا للخطاب الاعلامي لاحزاب اللقاء المشترك هي أن قادة هذه الاحزاب يتخذون الديمقراطية غطاءً لسلوكهم.. لممارسة سياسة الابتزاز السياسي تحت اسم الديمقراطية وهو أمر يكشف مستوى الغباء السياسي لتلك القيادات التي جعلت من أحد رموز الإمامة المبادة زعيماً لها.. وهو غباء تجاهل قراءة نبض الشارع وما يطالب به المواطنون.. فبدلاً من ذلك نجد أن خطاب المشترك وقادته هو عكس التيار، عكس مطالب وهموم المواطنين وحاجة الوطن الى التنمية والأمن والاستقرار.. لكن نجد أنه ووفق رؤية منطقية التقط تلك المطالب خطاب المؤتمر الشعبي العام الذي صار خطاباً يقرأه الناس ليجد فيه مصداقية ما يحدث على الواقع ولا يتجاوزه بالكذب المكشوف أمام الحقائق التي تتجسد يوماً بعد يوم على الواقع.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)