موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الأحد, 30-يناير-2011
الميثاق نت -   عبدالعزيز الهياجم -
ما أفضى إليه اجتماع اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام مساء أمس الأول من تأكيد على التمسك بالحوار كوسيلة مثلى لمعالجة كافة القضايا التي تهم الوطن, وكذا دعوة أحزاب اللقاء المشترك إلى مواصلة الحوار في إطار لجنة الأربعة, كان خطوة موفقة ولاقت ارتياحا واسعا من كافة اليمنيين الذين يتوقون إلى أن يسود منطق الحكماء في بلد الحكمة وبما يجنب اليمن الشرور والفتن التي تحيق بعديد من بلدان المنطقة .

ساعة كتابتي لهذا المقال لم يكن قد تبلور بيان من أحزاب المشترك حول هذه الدعوة, لكن الثقة كبيرة في أن الجميع سيكون عند مستوى المسئولية الوطنية, وأن الجميع سيشطب من قاموسه مفردات المكابرة والعناد والشطط سواء من السلطة أو المعارضة .
الجميع اليوم عليه أن يتمثل اليمن ومصلحتها العليا ومصالح وخير هذا الشعب ..وتجسيدا لذلك فإن مسؤوليتنا الوطنية تملي علينا أن نكون أكثر حرصا على كل خطوة سديدة تجنب وطننا الفتن والقلاقل ..ويجب أن ترتفع أصوات العقل والحكمة أينما كانت في السلطة والمعارضة بما يوجد التوافق والوفاق حول كل ما يخدم هذا البلد وشعبه .

الأزمات تصنعها الأصوات المتطرفة هنا وهناك, والحلول تصنعها أصوات العقل والحكمة هنا وهناك ..من يريد أن يلغي كل شيء ويطالب بقطيعة كاملة وذهاب إلى الفوضى والتدمير والتخريب لسنا معه ولا أحد من اليمنيين يريد لوطنه طريق الهاوية .. كما أنه ليس ثمة من يريد أن ندفن الرؤوس في الرمال ونقول أن كل شيء على ما يرام وليس هناك من أزمات وقضايا وملفات ساخنة ساخنة ينبغي معالجتها ووضع الحلول الناجعة لها.
تحت سقف الدستور والقانون والثوابت الوطنية لا أحد بمقدوره أن يلغي الآخر, فالجميع ينبغي أن يتحاور ليس من أجل مصالح ذاتية أو مكاسب شخصية وإنما من أجل الوطن والشعب .

وبالتالي على الجميع اليوم أن يضعوا أيديهم في أيدي بعض من أجل اليمن ومن أجل الحيلولة دون الوقوع في منزلق الفتنة التي يريدها أعداء البلد والأمة الذين يستغلون مطالب حقوقية مشروعة ويندسون للانحراف بمسار بالمطالبات إلى مسار الفوضى والتخريب وهو ما تابعناه في أكثر من بلد عربي ..وليس الحديث عن أعداء الوطن والأمة من قبيل الدفاع عن السلطات والأنظمة ومن باب التجني على الجماهير والتقليل من غضبتها ومن شعورها بالظلم والغبن, ولكن المتفحص للمواقف الدولية يدرك أن هناك حالة من الاستغلال لهذا الانفجار الجماهيري وتغذية ما يؤدي الى الفوضى الخلاقة .

وعليه فإن يمن الإيمان والحكمة ينبغي أن تكون الكلمة الفصل فيه للحكماء والعقلاء وأن يكون الاصطفاف حول كل ما يشكل معالجات وحلولاً ناجعة للمشاكل والأزمات والمطالب الحقوقية ..وعندما يسير الحاكم والمعارضة في طريق التوافق على كل الإصلاحات الديمقراطية والسياسية يجب أن لا يتوقف الأمر عند تلبية مطالب الأحزاب والتنظيمات السياسية وإنما ذلك وسيلة لتحقيق مطالب الناس .
والمواطن البسيط هو بالتأكيد لا يقبل الفوضى أو التخريب والعبث وإنما ما يهمه معالجة أوضاعه المعيشية والاقتصادية والقضاء على الفساد الذي أهلك الحرث والنسل وأوصل الأمور إلى حالة تذمر وإحباط.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)