موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 08-يناير-2007
فيصل‮ ‬الصوفي‮ -
بين شنق الرئيس العراقي المخلوع وآخر رئيس عربي تم اغتياله هناك فترة فاصلة تمتد لأكثر من 13 سنة فبعد اغتيال الرئىس الجزائري محمد بوضياف في يونيو 1992م انتهت مرحلة تصفية الحسابات السياسية بالرصاص والمتفجرات أو هكذا كنا نتخيل الأمر.. وقد احصيت على عجل عدد الرؤساء والملوك العرب الذين قتلوا أو اغتيلوا منذ منتصف القرن الماضي إلى نهاية ديسمبر 2006م فإذا أعدادهم نحو 17 رئىساً وملكاً، لكن ظروف وملابسات شنق الرئىس صدام مختلفة تماماً.. إن أول رئىس يخلع بقوة خارجية ويحاكم وبلده تحت الاحتلال ويشنق يوم عيد الأضحى ويتعرض قبل اعدامه وبعد اعدامه لإهانات مدمرة وعلى المكشوف وتحتفل حكومة بلاده بيوم الشنق وتنظم طائفة من أبناء شعبه مهرجانات راقصة ويرفع شانقوه رايات الزهو والطائفية ويغطون وجوههم بأقنعة رجال العصابات والمليشيات.
> إن مشهد شنق صدام رحمه الله محزن ومستفز لمشاعر بني البشر والذين ساقوه إلى المشنقة على عجل افتضحوا وخسروا وهذا واضح.. لكن لاينبغي أن نستسلم للعاطفة وحدها في قراءة المشهد، هناك أمور أخرى هي الأخطر.. إيران ترحب بشنق صدام وتحكم بلده من الداخل، وحزب الله اللبناني يحتفل وحركة حماس التي عاد زعيمها من طهران لتوه لم تشارك حركة فتح في الاستنكار وسوريا الغاضبة من الولايات المتحدة الأمريكية تتحالف مع دولة تعرف أنها تسعى لابتلاع المنطقة مباشرة بدلاً من خيارها القديم في تصدير الثورة من بعيد.. لأول مرة يجري هذا الفرز الحاد‮ ‬بين‮ ‬السنة‮ ‬والشيعة‮ ‬في‮ ‬العراق،‮ ‬وما‮ ‬يجري‮ ‬هناك‮ ‬تحت‮ ‬ضوء‮ ‬الشمس‮ ‬يتم‮ ‬تدبيره‮ ‬في‮ ‬الخفاء‮ ‬داخل‮ ‬البحرين‮ ‬والكويت‮ ‬والسعودية،‮ ‬والمسألة‮ ‬لاتتعلق‮ ‬بالتمييز‮ ‬المذهبي‮ ‬وحده‮ ‬كما‮ ‬تبدو‮ ‬في‮ ‬الظاهر‮.‬
> إن هذا الاحتفاء الشيعي المبالغ فيه بشنق صدام هو رسالة أو عنوان ابتهاجي بسقوط رمز المقاومة التي اعاقت التوسع الإيراني في المنطقة العربية.. كان صدام زعيماً علمانياً لايحدد مواقف من الآخرين استناداً إلى مذاهبهم أو دياناتهم وعندما دافع عن الجبهة الشرقية للوطن العربي لم يفعل بوصفه سنياً أو لأن الثورة الإيرانية اعلنت عزمها التبشير بالمذهب الشيعي الاثني عشري بل فعل ذلك لأنه كان يدرك أن التبشير بالمذهب يتبعه السيطرة على الحكم وها قد تم لهم ذلك في العراق، ويؤسسون لذلك في لبنان ومناطق عربية أخرى ويجدون من يدعمهم ببلاهة‮ ‬لمجرد‮ ‬أنه‮ ‬غاضب‮ ‬من‮ ‬الولايات‮ ‬المتحدة‮ ‬أو‮ ‬إسرائىل‮.‬

‮❊ ‬رئيس‮ ‬تحرير‮ ‬صحيفة‮ "‬22‮ ‬مايو‮"
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)