موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


العدو يستهدف 8 محافظات بـ93 غارة - قصف تحشيدات العدو في لحج والجوف - استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور - صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات -
مقالات
الإثنين, 29-نوفمبر-2010
الميثاق نت -  ابن‮ ‬النيل -
بعيداً عن أية اعتبارات تتعلق بنتائج منتخبنا الوطني اليمني لكرة القدم.. في سياق مبارياته أمام غيره من المنتخبات الخليجية الشقيقة المشاركة في فعاليات خليجي 20، على أهمية ما كان متوقعاً من المنتخب صاحب الضيافة، فقد بدأت بطولة كأس الخليج الراهنة هذه لتكشف أحقاد من راهنوا سلفاً على احتمالات إفشالها، بدعوى أن هناك ما من شأنه تعكير أجوائها، وهو ما سعى إلى تكريسه مبكراً أرباب ما اصطلح على تسميته بالإرهاب الإعلامي المنظم، وإن كان القائمون عليه من مرضى النفوس، قد أصيبوا بخيبة أمل لا حدود لها، بعدما بدا واضحاً وجلياً زيف ادعاءاتهم تلك..ويكفي ما حظيت به بطولة خليجي 20 هذه.. من إقبال جماهيري غير مسبوق على حضور مواجهاتها التنافسية المعهودة، بما فيها تلك اللقاءات التي لم يكن المنتخب الوطني اليمني طرفاً فيها، وهو ما يؤكد وبما لايدع مجالاً للشك أو التشكيك مدى تكاتف الجهود الخيرة لإنجاحها..ويكفي كذلك.. ما تخلل أحاديث المعلقين الرياضيين غير اليمنيين عبر قنواتهم الفضائية.. وخاصة الرياضية منها، والمعنية بتغطية فعالياتها أولاً بأول، ورصد وقائعها الميدانية لحظة بلحظة، من شهادات وانطباعات تعكس في مجملها مدى قدرة يمننا الحبيب على‮ ‬استضافة‮ ‬مثل‮ ‬هذه‮ ‬البطولة‮ ‬الخليجية‮ ‬على‮ ‬أهميتها،‮ ‬وما‮ ‬جرى‮ ‬توفيره‮ ‬من‮ ‬ضمانات‮ ‬إنجاحها‮.. ‬على‮ ‬كافة‮ ‬الصعد‮ ‬والمستويات‮.‬
ومن دواعي الدهشة والاستغراب.. أن يلجأ البعض من بني وطننا اليمني- مع الأسف الشديد- إلى ترويج شائعات جرى فبركتها سلفاً.. للتشكيك في قدرة بلادهم على استضافة مثل هذه البطولة، ومن ثم.. توفير الضمانات الكفيلة بإنجاحها، متجاهلين في ذلك حقيقة ما تفرضه على جميعهم ضرورات الواجب الوطني في حالة كهذه، ولأمر في نفس يعقوب كما يقولون، وإن كنا لا نعرف على وجه التحديد.. ما الذي يمكن أن يقولونه لنا.. بعدما تأكد للجميع على حد سواء.. بطلان مزاعمهم المغرضة إياها، وقد جاءت الرياح بما لم تكن تشتهي سفنهم المارقة.
أما بلاد اليمن.. فقد أطلت على عديد بلدان العالم من حولها بطيب ما يتناسب شرفاً مع كونها مهد العروبة، ومنبع حضارتها الضاربة جذورها في أعماق التاريخ، غصباً عن مشيئة أولئك المتربصين بكل عود أخضر بين ربوع أرضها الطيبة.. وإلى حديثٍ آخر.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)