موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


العدو يستهدف 8 محافظات بـ93 غارة - قصف تحشيدات العدو في لحج والجوف - استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور - صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات -
مقالات
الإثنين, 22-نوفمبر-2010
الميثاق نت -    سمير رشاد اليوسفي -
تبدأ اليوم بطولة خليجي 20 في محافظة عدن.. في أكبر تجمع خليجي تستضيفه الجمهورية اليمنية، وذلك بعد مناورات، وشد وجذب، وحرب أعصاب، لم تكن في الحسبان، شنتها علينا بعض وسائل الإعلام غير المسئولة، لأهداف لاعلاقة لها بالرياضة، ولا بالمصالح المشتركة لليمن مع دول الخليج.
سيعلم أشقاؤنا اليوم أن اليمن ليست كما صورتها أقلام الذين يسوءهم أي تقارب خليجي مع اليمن، ولو كان في الحد الأدنى وعلى مستوى تنظيم فعالية رياضية، لن نستفيد منها سوى السمعة الطيبة والذكر الحسن، وهو أمر لم يعد بذي بال، حتى عند الأشقاء الخليجيين الذين خبروا اليمنيين عن قرب، ويشهدون لهم بالأمانة والنزاهة والطيبة، ولا يكترثون لمن يحاول إعطاء صورة مغايرة، ويأملون من قيادات بلدانهم، إيلاء اليمن ما تستحقه من الدعم لتتمكن من القضاء على البطالة والإرهاب الهارب إليها من الشمال بعد الضربات الموجعة التي وجهتها لهم الحكومة السعودية خلال السنوات الخمس الماضية.
اليمنيون ليسوا إرهابيين، ولا مخربين، ووجود متطرفين يمنيين في تنظيم القاعدة لا يستدعي التعميم، وإلا جاز لنا اتهام الأشقاء في السعودية بالتطرف لمجرد وجود إرهابيين سعوديين ضمن قيادات القاعدة الذين يقلقون السكينة في اليمن، ويتلقون الدعم والتمويل من متطرفين سعوديين يدعمون الإرهاب ويسعون لتحويل اليمن إلى مأوى ومنطلق لهم للتخريب داخل المملكة، وهو ما يستدعي النظر لليمن بعين المسئولية والواجب لا من منظور الرحمة والشفقة، فكلنا على سفينة واحدة، إن غرقت ستهوي بالجميع إلى قاع سحيق، وهذا الرأي صار متداولاً في الصحافة السعودية، التي انتقدت مؤخراً توجيه الدعم السعودي السخي للبلدان البعيدة مثل لبنان، وعدم الاهتمام باليمن المتاخمة للمملكة وذات العمق الاستراتيجي لدول الخليج كافة.
انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي ليس مهماً من الناحية الشكلانية، ووجودنا في بعض الهيئات والمناشط الخليجية لم يعد مجدياً إذا ما استمر النظر إلى اليمن باعتباره الشقيق الأفقر المحتاج للهبات والصدقات.
والمطلوب النظر لدول الجزيرة والخليج باعتبارها جسداً واحداً لا يسوغ إهمال أحد أطرافه إذا ما أصيب بجرح، أو انتكاسة .. وإلا أصيب الجسد كله..
وسيفرح حينها اللاعبون على جراحنا.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)