موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 11-أكتوبر-2010
الميثاق نت -   كلمة الميثاق -
كلمة فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح في قمة سرت العربية الاستثنائية عبرت معاني مضامينها وأبعاد دلالاتها عن استشعار عالٍ بالمسؤولية تجاه ما تواجهه الأمة العربية من تحديات ومخاطر كبرى لا تستوجب فقط الارتقاء بالتضامن العربي ووحدة الصف إلى مستوى متطلبات استحقاقاتها بل الارتقاء بالعمل العربي المشترك عبر تطوير وتحديث متغير آلياته العتيقة التي لم تعد تلبي الحد الأدنى من الصمود في مواجهة تلك الأخطار المحدقة بحاضر ومستقبل الأمة التي بات يحاصرها من كل حدب وصوب.
وفي هذا السياق يؤكد الأخ الرئيس أن مبادرة اليمن لتفعيل العمل العربي المشترك وتوحيد الصف العربي إنما تهدف إلى مواكبة التطورات بمتغيراتها وتحولاتها التي هي سمة العصر وتعكسها التجمعات والتكتلات والاتحادات الاقليمية والدولية رغم أن مقومات وجودها غير قابلة للمقارنة مع المقومات التي يمتلكها العرب تاريخياً وجغرافياً ناهيك عن وحدة العقيدة واللغة والمصير الذي يزداد أهمية في هذه الفترة التي يعيشها العرب دولاً وشعوباً ولم يواجهوا مثيلاً لصعوبات وتعقيدات ظروفها وأوضاعها في تاريخهم القديم والحديث لهذا لاتقبل المراوحة في المكان وعند زمن تأسيس الجامعة العربية قبل 60 عاماً.. وحتى لا يفهم كلام فخامة الأخ الرئيس حول المبادرة اليمنية الغاية التي قدمت من أجلها يدعو في كلمته اخوانه القادة العرب في تلك القمة إلى عدم إساءة فهمها والنظر إليها باعتبارها مشروعاً عاطفياً بل مبادرة قومية نابعة من وعي عميق بما يجب القيام به من أجل إبقاء الأمة العربية في المسار التاريخي الحضاري المؤثر والفاعل على صعيد الدفاع عن وجودها ومصالحها في مواجهة الهجمة الشرسة التي تتعرض لها.. وهنا ليس مهماً ان كانت المبادرة جاءت من اليمن أو من أية دولة شقيقة فهذه شكليات ولكن المهم الكيفية التي بها يتحقق تطوير العمل العربي المشترك وبالتالي لم يكن الغرض من طرحها الاختلاف حولها وإذا كان الأمر كذلك يقول الأخ الرئيس: اقترح تجميد نقاشها ولنحافظ على ما تبقى من التضامن العربي في إطاره الراهن- الجامعة العربية- شريطة أن يناقش ميثاقها كمنظومة متكاملة وثيقة قومية لتفعل بكل نصوصها.
وهكذا يتبين للجميع أن اليمن لا ينظر للمبادرة كغاية في ذاتها وإنما باعتبارها ضرورة أملتها وفرضتها حقائق الواقع الموضوعي الذي آلت إليه الأمة والتي بات واضحاً في اليأس والاحباط الذي أصاب أبناءه ويقتضي من القادة العرب أن يكونوا في مستوى الاحساس بنبض الشارع العربي المصاب باليأس والاحباط من امكانية ارتفاع قادته إلى مستوى مقتضيات الخروج من حالة التردي بعد أن بلغ حداً غير مقبول ولا يمكن احتماله وهذا لن يكون ما لم نقف معاً في وجه التحدي والخطر الذي يهددنا دولاً منفردة وكأمة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)