موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
السبت, 26-يونيو-2010
الميثاق نت - عبدالملك الفهيدي عبدالملك الفهيدي -
أعمال التقطع والقتل والنهب التي يمارسها النازيون الجدد في بعض مناطق المحافظات الجنوبية لاسيما في الضالع تزايدت خطورتها بشكل كبير في الآونة الأخيرة وبصورة لم يعد مقبولاً معها استمرار ذلك التراخي الأمني وتهاون السلطات المحلية في تلك المحافظات عن ضبط المجرمين وتقديمهم إلى العدالة.
وتبرز ملامح الخطورة التي تشكلها تلك الأعمال في كونها باتت تستهدف تصفية المواطنين الأبرياء على أساس مناطقي ووفقاً لبطاقات الهوية من جانب، ومن جانب آخر تحاول تصفية القيادات الأمنية والعسكرية بشكل ممنهج ومنظم يوحي بأن ثمة مخططاً وضعه أولئك النازيون يسعون إلى تحقيقه عبر أعمال القتل والإرهاب بأسوأ أشكال البشاعة.
إن أعمال النازيين الجدد لم تعد تمثل إرهاباً وقتلاً للنفس التي حرم الله إلا بالحق فقط؛ بل باتت تتجاوزها لتهدد السلم الاجتماعي، وتزرع الأحقاد والكراهية بين أبناء المجتمع الواحد، وتضرب عملية التنمية والحياة المعيشية للمواطن في مقتل، ناهيك عن آثارها السلبية على الاقتصاد الوطني، وعلى تشويه صورة اليمن أمام الرأي العام الإقليمي والدولي، وانعكاسات ذلك على الاستثمار والسياحة.
والملاحظ أن المحاولات الرامية إلى إيقاف تلك الأعمال عبر الحوار لم تعد تجدي نفعاً، فتلك العناصر توغل في إجرامها ونازيتها كلما حاولت السلطات فتح باب للحوار معها أو الاستماع لما تدّعي أنها مطالب لها رغم أن ما تطرحه تلك العناصر مجرد دعاوى انفصالية ترقى إلى مستوى الخيانة العظمى وتستوجب محاكمة أصحابها وفقاً للدستور والقانون.
إن السلطات المحلية في تلك المحافظات مسئولة بالدرجة الأساسية عن متابعة وملاحقة أولئك المجرمين وضبطهم وتقديمهم إلى العدالة وممارسة واجباتها الدستورية والقانونية في توفير الحماية والأمن والاستقرار للمواطنين، وما لم تمارس مهامها تلك فإن الأمر سيزداد سوءاً، والنازيون الجدد سيواصلون هوايتهم في ممارسة القتل وسفك الدماء التي باتت مشاهد يتلذذون بصنعها وإخراجها بصورة شبه يومية.
إن إيقاف تلك الأعمال الإجرامية وقطع دابر الفتنة ومنع النازيين من مواصلة نهجهم في القتل مرهون بتطبيق نصوص القانون وحده، بحق كل من يرتكب جرماً أو يقطع طريقاً أو يقتل بريئاً، أو يحرق منشأة، أو ينهب مسافراً، فكفى سكوتاً على أولئك النازيين؛ لأن السكوت يزيدهم قوة ويجعلهم يشعرون أنهم على حق، وأن ما يقومون به عمل مشروع.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)