موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت -

الأربعاء, 23-يونيو-2010
د. الهام باشراحيل -
مع نهاية هذا العام 2010 تصبح جامعة عدن من الجامعات المعمرة. ولا شك أنها خلال الأربعين سنة المنصرمة من عمرها قد شهدت الكثير من الأحداث والتطورات رسمت كماً هائلاً من الخبرات. ورحل عدد كبير من مؤسسيها ومنتسبيها الذين وهبوا أنفسهم للدراسة والمعرفة، وبات من الضروري واللازم عليها توثيق ذاكرتها وتنظيمها .

رغم الجهود الكبيرة التي بذلها جميع قادة ومنتسبي جامعة عدن منذ عام 1970 في سبيل أرشفة وثائق الجامعة، من السهل أن نلمس اليوم صعوبة العثور على أساس البداية لاسيما أننا في عالمنا الثالث لا نحبذ الاحتفاظ بالوثائق القديمة ونتخلص منها دورياً بأي شكل من الأشكال. وبشكل عام ليس في اليمن، وأيضاً في معظم البلدان النامية. نحن بحاجة إلى أرشيف مركزي تحفظ فيه كل مصادر المعرفة الإنسانية التابعة للمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، وحماية التراث الإنساني، كما هو الحال في جامعات الدول المتقدمة .

لهذا جاءت مبادرة رئيس جامعة عدن الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، لإعداد كتاب يتضمن ذاكرة الجامعة ومؤرخ لمسيرتها خلال الأربعين عاماً الماضية، في وقتها لتسد خللاً كبيراً في حياة الجامعة.
منذ القدم أحس الإنسان بحاجته ماسة والضرورية إلى توثيق الأحداث التي مر بها أثباتاً لدوره في المشاركة و صنع تلك الإحداث و تأثيره عليها، أن عملية التوثيق التي قام بها الإنسان على مر العصور لما استطعنا أن نتعرف على الحضارات المختلفة، ولما وصلت إلينا سيرتهم، ويمكننا القول بأن البداية لعملية التوثيق كانت مع بدء الحضارات الأولى حيث استخدم الإنسان أساليب ويتجلى ذلك بوضوح في الآثار والمخطوطات القديمة والتي تضمنت معلومات تشير إلى الحقب الزمنية التي كان يعيش بها صانعي تلك الآثار.

أن عملية حفظ وتوثيق وأرشفة المصادر المعلوماتية في قسم ذاكرة الجامعة في المكتبة المركزية، وأيضاً لكتابة تاريخ الجامعة هذا لا يأتي إلا من صنع الرجال الطموحين الذين يريدون تحقيق الجودة الحقيقية للمكتبة، باعتبار المكتبة ليس مجرد مرفق عادي بل مرفق أساسي ومهم، لما لها من دور بالغ الأهمية في التكوين الثقافي، وأيضا باعتبارها مرجع أساسي لاختزان المعلومات واسترجاعها.

وبعد الانتهاء من إعداد كتاب ذاكرة الجامعة، التأكد من الاستفادة من جميع الخبرات البشرية المتوفرة في الجامعة والمكتبة وقسم المكتبات والمعلومات وإدارة المعلومات.تعد المكتبة الجامعية من بين المرافق والمؤسسات الحضارية التي من شأنها أن تلعب دورا بارزا في التحسين من المستوى الجامعي من جهة، وتطوير البحث العلمي من جهة أخـرى، فبعد أن كانت بدايتها مجرد مكان لحفظ الإنتاج الفكري.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)