موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


قيادات مؤتمرية: كل عضو معني بالدفاع عن التنظيم والتصدّي للدعوات المشبوهة - صحفيون وإعلاميون لـ"الميثاق": الثورة اليمنية تحرر من الاسبتداد والاستعمار والوصاية - العدو يقصف 6 محافظات بـ58 غارة - القوات المسلحة تنفذ عملية نوعية في شرورة - عبدالسلام: صنعاء ترحب بكل أبناء الوطن - نائب وزير الخارجية لـ"غروندبرغ": مستعدون لتحقيق السلام العادل - 73 سفينة عبرت باب المندب خلال 48 ساعة - توزيع 6500 أسطوانة غاز مجاناً بالحديدة وتعز - 129 غارة عدوانية على 7 محافظات - "واتساب" يضيف ميزة جديدة -
اقتصاد
الميثاق نت -

الأحد, 06-يونيو-2010
الميثاق نت -
أكد وكيل وزارة الشئون الاجتماعية والعمل لقطاع التنمية في اليمن على صالح عبدالله بأن القوانين الخاصة بعمل المرأة في اليمن جيدة إلا أن المشكلة في التطبيق.

وأوضح في افتتاح الدورة التدريبية التي ينظمها مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي بالتعاون مع الصندوق الكندي حول حقوق المرأة العاملة في المؤسسات اليمنية أن مشاركة المرأة في قوة العمل مازالت محدودة، ولا تتجاوز 18% حسب التقديرات.

وقال في الدورة التي تشارك فيها 30 من العاملات في مؤسسات حكومية وخاصة ومجتمع مدني : إن نضال المرأة من أجل حقوقها ومكتسباتها يعد من الأولويات لدى الحكومة، ومشاركتها في التنمية باتت التزام أمام الحكومة.

وأضاف أن اليمن وقعت على الكثير من الاتفاقيات الدولية وأهمها مناهضة التمييز ضد المرأة، إلا المشاركة النسوية في التنمية ما تزال دون المستوى المطلوب، وهذا المفهوم بحاجة إلى مزيد من التفعيل لدى كافة الفئات والشرائح.

من جانبه قال رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي مصطفى نصر أن تدشين مشروع حقوق المرأة العاملة في المؤسسات اليمنية خطوة لنشر ثقافة حقوق المرأة العاملة في المؤسسات ورفع مستوى التفاعل الحقوق والإعلامي مع قضاياها.

وأوضح للأسف الشديد ما تزال هناك نظرة قاصرة لعمل المرأة، ويضاعف الوعي القاصر عدم التفاعل الكافي من قبل المؤسسات والشركات لتطوير عمل المرأة.

وأشار إلى عدد من المؤسسات اليمنية الكبيرة لا تمتلك موظفات، وإن كن موجودات فأعدادهن محدودة وفي وظائف هامشية على الدوام ..

وتطرق نصر إلى حالة تسرب الفتيات العاملات من المؤسسات اليمنية سواء الرسمية أو التابعة للقطاع الخاص أو المختلطة كثيرة، معتبرا ان عدم معرفة المرأة بحقوقها في العمل يعد احد الأسباب الرئيسية، ولذلك فإن مشاركة المرأة العاملة في القطاع المنظم حيث لا تتجاوز 16% فيما تصل في القطاع غير المنظم كالزراعة 45%.

من جانبه قال منسق الصندوق الكندي في اليمن احمد اليمني بأن الصندوق عمل ومنذ فترة طويلة على دعم المشاريع التي ترسخ من الوعي الحقوقي لدى المجتمع، لاسيما الحقوق المرتبطة بالمرأة.

ودعا المنظمات المدنية إلى التفاعل مع قضايا المجتمع، مشيرا إلى استعداد الصندوق لدعم اية مبادرات إيجابية تخدم القضايا المجتمعية.

رئيس اتحاد نقابات عمال الجمهورية اليمنية محمد الجدري قال بأن هناك كثير من المميزات للمرأة في التشريعات اليمنية فيما يتعلق بالعمل، إلا أنه أكد بأن بعض الجهات لا تتعامل مع نصوص القانون وإنما بقناعات.

وأوضح بأن توجه الحكومة في عمل المرأة مبني على اسس قانونية ودستورية لكن بعض الإدارات لا تتعامل مع النصوص.

وأشار إلى نماذج من النساء القياديات في الاتحاد العام لنقابات العمال في الجمهورية، وقال بأن النساء ما يزلن غير قادرات على إنتزاع حقوقهن، فالحقوق تنتزع ولا تعطي حسب تعبيره.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "اقتصاد"

عناوين أخرى

الافتتاحية
التأسيس والمسؤولية التاريخية
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي

معادلة اليمن.. والخيار للنظام السعودي
أحمد الزبيري

الإلياذة اليمنية
محمد شبيطه

اليمن أكبر من الجميع
عبدالسلام الدباء *

هل يكون "المؤتمر العام الثامن" للمؤتمر بوابة التجديد المؤسسي؟
أماني محمد

اليمن بين منطق الدولة ومنطق الغلبة
فيصل بن أمين أبو راس

أين يدي؟!
د. غازي القصيبي

الميثاق نورٌ لا ينطفئ
عبدالقادر عبدالله الصوفي *

هيئة الأوقاف تخرّب مسجد العلمي
مطهر تقي

الاعتماد يا قوم مسؤولية
د. ناصر الدحياني

رجل غير كل الرجال
عبدالرحمن بجاش

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)