موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الأربعاء, 21-أبريل-2010
الميثاق نت -    كروان الشرجبي -
يختلف كل شخص من حيث تعبيره عن مدى حبه للوطن والإخلاص والولاء له.فالشاعر ينظم قصيدة تعبر عن مكونات صدره وولائه لليمن والأديب يكتب مقالاً مليئاً بالمعاني والكلمات الدالة على الحب والولاء والرسام يعبر بريشته وهكذا.

وهناك نوع آخر من أنواع الولاء للوطن جسده "محمد يحيى الفقيه" عملياً، فقد رأى أن العلم الوطني الذي هو علم الجمهورية قد طاله بعض الإهمال من حيث وضعه بشكل غير لائق في المكان الغير مناسب وإبقائه مرفوعاً لفترة طويلة حتى تتغير ألوانه ويصبح بحالة مؤسفة مما يعكس مدى الإهمال واللامبالاة في الاهتمام بالعلم الوطني ولاحظ غيابه عند بعض المدارس مما جعل الطلاب يفتقدون للثقافة الوطنية فهم لا يعرفون شيئاً من مكونات العلم الوطني ودلالة ألوانه الثلاثة وأهميته والسر من وقوفهم يومياً لتحيته.

فالعلم الوطني هو رمز السيادة الوطنية للبلاد وكرامتها ورمز الثورة والاستقلال ورمز الوحدة، ومن هذا المنطلق ومن باب الغيرة الوطنية على العلم الوطني رمز السيادة الوطنية عمل على وسيلة لجذب وعي الناس نحوه فجاءت فكرة تصميم علم لليمن كأكبر علم وطني في العالم وتسجيله في مجموعة "غينيس للأرقام القياسية"، وكان تصميم أكبر علم وطني في العالم وعرضه هو تذكير جميع أفراد المجتمع ومؤسساته ووزاراته المختلفة بضرورة الاهتمام بالعلم الوطني وحمايته من أي أضرار تلحق به.حقيقة الأمر أن فكرة تصميم أكبر علم وطني هو أمر مهم جداً، لأن العلم بالعقل أصبح يعامل بطريقة لا تنم عن احترام وتقدير وهذا شيء مزعج، لذلك نحن نقول إن من جسد فكرة تصميم أكبر علم وطني للجمهورية هو بالتأكيد إنسان ذو مشاعر فياضة وجياشة بحب الوطن ومن يقدم على فكرة كتلك لابد وأن يكون مواطناً يمنياً غيوراً على سيادة بلاده الوطنية، لأن العلم هو رمز لتلك السيادة، ولا نملك في الأخير إلا أن نبارك هذا العمل الجليل والعظيم وندعو له بالتوفيق وأن يتمكن من تسجيل هذا التصميم في "غينيس للأرقام القياسية".فليرفع علمنا عالياً خفاقاً مرفرفاً في السماء..

فليرفع علمنا علم الوحدة اليمنية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)