موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


العدو يستهدف 8 محافظات بـ93 غارة - قصف تحشيدات العدو في لحج والجوف - استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور - صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات -
مقالات
الميثاق نت -  د.علي مطهر العثربي

الأربعاء, 17-مارس-2010
د.علي مطهر العثربي -
يرى بعض المحللين المهتمين بعلم النفس البشرية ان حالة الاصرار على الوهم مرض يصيب الذين كانت لهم مصالح شخصية كبيرة وفقدوها لسبب ما ، فهم يعيشون وهماً وخيالاً يتصورون عودة تلك المصالح ويصبح هذا الوهم أشبه بالحقيقة في نفوسهم فيسلكون كل السبل من أجل العودة على تلك الهيمنات والسيطرة والاستعباد واذلال البشر، ومثل هذه الحالات يصبح علاجها شبه مستحيل لأن المرض مستعصٍ وغير قابل للشفاء والحل الناجع لمعالجة مخلفات تلك العناصر هو توعية الناس وتوضيح حقيقة ماضي هذه العناصر والتذكير بجرائمهم وخطورة محاولة عودتهم إلى ما كانوا عليه بمعنى عزل هؤلاء عن التأثير المباشر على المخدوعين والمغرر بهم وضعفاء النفوس ولا يتم ذلك إلا بالتوعية المستمرة وعدم ترك الساحة مفتوحة لأصحاب الاهواء والاطماع وتجار الحروب الذين يستغلون مثل هذه العناصر.
نعم هذا التحليل ينطبق تماماً على عناصر الحراك الانفصالي فبعضهم ساديون أدمنوا على تقديم الجرع الدموية للشعب وبعضهم غُرر بهم وصدقوا أكاذيب وزيف العناصر السادية ووقع البعض الآخر في أيادي أجنبية حاقدة على الوطن اليمني الموحد فاستخدمتهم وجندتهم لتنفيذ أهداف خارجية وعلى رأس تلك الاهداف تمزيق الوطن اليمني الواحد والتقليل من شأن اليمن واليمنيين وكسر شوكتهم التي قويت بالوحدة وقيام الجمهورية اليمنية في 22 مايو 1990م فتحول هؤلاء النفر إلى مجرد أدوات تُسيّر لخدمة أعداء اليمن والوحدة العربية بل ان أعداء الوحدة العربية تمكنوا بعد ان اغرقوهم بالمال وأسكنوهم في أضخم الفنادق الخارجية ودفعوا بهم إلى الفضائيات المأجورة ليعلنوا عن بيع هويتهم الوطنية ويعملوا على إثارة الفتنة ليس داخل اليمن فحسب ولكن بين أبناء الوطن العربي الواحد.
ولئن كان الحراكيون قد باعوا هويتهم وتنازلوا عن انتمائهم لليمن فإنهم على أتم الاستعداد لأن يتنازلوا عن هويتهم العربية لمن يدفع لهم أكثر لأن المال وحده هو هويتهم ومعبودهم الذي يقدسونه ولأنهم لا يؤمنون بالمبادىء والقيم والمثل الأخلاقية بقدر تقديسهم للمادة وحدها ،ولذلك ينبغي الحذر والوقوف صفاً واحداً في وجه هؤلاءحماية للوحدة وصوناً لكرامة الإنسان.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)