موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


وحدويون من حضرموت لـ"الميثاق": الوحدة أعادت لليمن مكانته بين الأمم - سياسيون وصحفيون:الوحدة اليمنية خلاصة لنضالات اليمنيين الأحرار وحركتهم الوطنية - قراءة في مضامين افتتاحية رئيس المؤتمر في "الميثاق" - سياسيون وأكاديميون لـ "الميثاق": خرافة التقسيم ستسقط.. ووحدة الشعب راسخة - صنعاء.. إحالة 4 متهمين بقضايا فساد إلى النيابة - أول فوج من الحجاج يغادر مطار صنعاء غداً أعلن وزير النقل بحكومة تصريف الاعمال، عبدالو - صنعاء تستهدف 3 سفن ومدمرتين أمريكيتين - مصلحه الجمارك تقيم ورشة عمل حول الشراكة بين المصلحة ووسائل الإعلام الوطنية - ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 35984 - اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى: الإفراج عن 112 أسيراً من الطرف الآخر -
تحقيقات
الإثنين, 18-يناير-2010
أبين‮. .‬نايف‮ ‬زين -
نظم منتدى «الوحدة اليمنية»بزنجبار - م/أبين- يوم الخميس الماضي، ندوة سياسية بعنوان «13 يناير.. المأساة والكارثة للفكر الماركسي المتطرف.. الأبعاد والخلفيات لنهج النظام الشمولي وقضايا أخرى».. شارك فيها نخبة من أساتذة جامعة عدن ولحج وكلية التربية- زنجبار إضافة‮ ‬إلى‮ ‬عدد‮ ‬كبير‮ ‬من‮ ‬الشخصيات‮ ‬الاجتماعية‮ ‬والوطنية‮ ‬والإعلامية‮ ‬والتربوية‮ ‬والقبلية‮ ‬وأعضاء‮ ‬المجالس‮ ‬المحلية‮ ‬وجمع‮ ‬من‮ ‬المواطنين‮..‬
في البداية تحدث الأخ الاستاذ محمد الحاج سالم- المستشار الإعلامي لمحافظ أبين رئىس تحرير موقع «أبين برس» رئىس منتدى الوحدة قائلاً: في البدء نرحب بالحاضرين جميعاً وفي المقدمة الأخ احمد غالب الرهوي وكيل المحافظة.
لعل خصوصية هذه الفعالية أنها تأتي وشعبنا يتذكر المأساة والكارثة التي ألمت بهذا الوطن ونقصد هنا مرور 24 عاماً على مجزرة 13 يناير 1986م التي ذهب ضحيتها الآلاف من قيادات وطنية وكوادر فاعلة ومفكرين وسياسيين ومواطنين.. ولا نقصد في هذه الندوة بأي حال من الأحوال نبش ذكريات الماضي المؤلمة أو استعراض مآسي ومرارات النظام الشمولي ومجازره وممارساته وإنما للرد على تلك الدعوات المأزومة والمشاريع الصغيرة ومهرجانات «التصالح والتسامح» التضليلية التي يدعو إليها وينفذها المتآمرون على الوطن والتي يتم الإعداد لها في منتجعات وفنادق الخارج والتي استثنت ضحايا الصراعات الدموية.. هؤلاء يعلنون عما أسمي مهرجانات للتصالح والتسامح وأياديهم ملطخة بالدماء، مستثنين ومتناسيون آلاف الضحايا والمفقودين جراء صراعاتهم الدموية.. هؤلاء القتلة والمجرمون يتسامحون ويتصالحون غير آبهين بعشرات الآلاف من الضحايا والمفقودين الذين سقطوا جراء مغامراتهم وصراعاتهم الدموية في جنوب الوطن قبل 22 مايو 1990م، ولعلنا هنا نعلن عن حصولنا قبل أيام على ملزمة مكونة من أكثر من 75 وثيقة كل ورقة تحتوي على 75 شهيداً من شهداء الصراع الدموي وأمام كل شهيد تاريخ وظروف اغتياله وستنشر هذه الأوراق تباعاً على حلقات عبر موقع «أبين برس» لإظهار حجم المآسي والتنوير والتوعية بأهمية الوحدة المباركة، ومرارات النظام الشمولي وصراعاته الدموية التي طالت عشرات الآلاف من أبناء المحافظات الجنوبية من الوطن.. وهذه الوثائق التي ستنشر تمثل إحدى الدلائل المادية سننشرها ليطلع عليها الرأي العام.. وكنموذج ومثال على مأسي وممارسات النظام الشمولي الذي كان سائداً ما حصل للأخ أحمد غالب الرهوي الذي فقد خمسة من أفراد اسرته والذي لايعلم إلى الآن أين قبورهم وفي أي مكان اخذوا إليه وهناك أمثلة كثيرة وكثيرة جداً.. وفي الختام نؤكد أن الاصطفاف الوطني مطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى في مواجهة التحديات والمنعطفات التي يواجهها الوطن.. داعين الجميع إلى التآلف والتآزر ونبذ الفرقة وتعزيز الوحدة الوطنية ونبذ ثقافة الحقد والكراهية والعمل على بناء الوطن ورفعته.
‮ ‬مايو‮ ‬يوم‮ ‬التسامح‮ ‬
الأخ جمال الجوهري رئىس منتدى الوحدة اليمنية- عدن تحدث قائلاً: يسرنا أن نشارك في هذه الفعالية السياسية الوطنية التوعوية.. ولعلنا في البدء نؤكد أن أبناء محافظات عدن وأبين ولحج كانوا ومازالوا وسيظلون أوفياء للوحدة المباركة ولمبادئها العظيمة والخالدة، وستظل محافظات عدن وأبين ولحج مثلث الخير.. مثلث الوحدة.. مثلث الصمود أمام التآمرات والدعوات المأزومة والمشاريع الصغيرة، بل ان أبناء كل محافظات الوطن متآزرون ومتكاتفون من أجل اليمن وأمنه واستقراره ووحدته وتقدمه.. ودون أدنى شك فإن الدعوات المأزومة والمارقة وكذا المخططات التآمرية ستفشل ولن يكتب لها النجاح بفضل الله وبفضل تلاحم وتآزر اليمنيين الذين تحقق لهم حلمهم الكبير والمصيري يوم 22 مايو 1990م، والذي يمثل التاريخ الحقيقي للتسامح والتصالح وطي مآسي ومرارات الماضي المرير وتحديداً الماضي المؤلم والمرير في المحافظات الجنوبية من الوطن التي عانت منه قبل 22 مايو 1990م .. وختاماً نؤكد أن الوحدة اليمنية شامخة شموخ الجبال وهي مكسب لن يفرط فيه أبناء اليمن، مؤكدين على تغليب مصلحة الوطن فوق كل المصالح والاعتبارات.
دروس‮ ‬13‮ ‬يناير
أما الأخ الدكتور صالح حيدرة محسن- عميد كلية التربية- أبين فقد تحدث قائلاً: ان الوطنية معنى سامٍ وعظيم ويجب الحديث عنها مع ما يعيشه الوطن من تحديات ودعوات مأزومة، لتعزيز وتعميق الانتماء الوطني وحب الوطن وتغليب هذا البعد عن الأبعاد الأخرى.
ودون أدنى شك فإن إعادة تحقيق الوحدة اليمنية يوم 22 مايو 1990م قد عزز ورسخ وجذر في فكرنا ووجداننا ومبادئ الانتماء الوطني كيمنيين ننتمي لوطن واحد اسمه اليمن، وحقيقةً نستغرب من بعض المسميات والمصطلحات التي أطلت علينا مؤخراً من قلة قليلة تنادي بالمناطقية والشطرية‮ ‬التي‮ ‬ودعناها‮ ‬إلى‮ ‬غير‮ ‬رجعة‮.‬
ويضيف: الحديث عن كارثة ومأساة 13 يناير 1986م حديث ينبش ذكريات مؤلمة ومحزنة عن واحدة من دورات الصراع الدموي الذي كان سائداً في جنوب الوطن قبل الوحدة، ولعل من الأسباب التي أدت إلى تفجر هذه الكارثة وكوارث اخرى سبقتها هو التعصب المناطقي للوصول إلى السلطة وهو ما أدى إلى أحداث يناير وما قبلها.. ولعل الكثيرين مايزالون يتذكرون تلك الأحداث وآلاف الضحايا الذين سقطوا خلالها بين قتلى وجرحى ومفقودين.. وإننا إذ نذكر بأحداث يناير 86م كواحدة من أسوأ وأبشع الدورات الدموية للنظام الشمولي الذي كان سائداً في جنوب الوطن قبل 22 مايو 1990م، لانقصد تقليب المواجع أو استذكار ما مضى من مآسٍ وأحزان، بل لنستخلص الدروس والعبر خصوصاً مع ما يواجهه الوطن من تحديات ومنعطفات ودعوات تنادي- بلا مسئولية وبوقاحة- إلى إعادة الوطن إلى ماقبل 22 مايو 1990م.. ونؤكد ان الوحدة اليمنية منجز عظيم.. وعلينا‮ ‬كيمنيين‮ ‬ان‮ ‬ندافع‮ ‬عنه‮ ‬بكل‮ ‬الوسائل‮ ‬والطرق،‮ ‬كما‮ ‬علينا‮ ‬ان‮ ‬نعرف‮ ‬أن‮ ‬إعادة‮ ‬تحقيق‮ ‬الوحدة‮ ‬لم‮ ‬تأتِ‮ ‬بطرق‮ ‬مفروشة‮ ‬بالورود‮ ‬بل‮ ‬بأثمان‮ ‬وتضحيات‮ ‬باهضة‮ ‬دفعها‮ ‬اليمنيون‮ ‬على‮ ‬هذا‮ ‬الدرب‮ ‬العظيم‮.‬
‮ ‬الوطن‮ ‬أولاً
الأخ الدكتور فضل مكوع- استاذ جامعي- قال: الوطن يعيش اليوم تحديات ومنعطفات لايمكن التقليل من سلبياتها ومخاطرها.. ودون شك فإن على اليمنيين بمختلف أطيافهم وتوجهاتهم ان يجعلوا مصلحة الوطن ووحدته فوق كل المصالح الأخرى.. وألا ينجروا خلف دعوات مأزومة ومريضة بل تريد تمزيق الوطن ونشر الفتن ولا تريد للوطن الخير والتقدم، وإن كان هناك من تسامح وتصالح حقيقي وموضوعي فقد حصل يوم 22 مايو 1990م حيث التم الشمل وطويت مآسي ومرارات العهد التشطيري.. فأي تسامح وتصالح يدعو إليه المأزومون والمجرمون ومن تطلخت أياديهم بدماء الآلاف من أبناء جنوب الوطن، ومن أعطاهم الحق في الحديث والتطرق لمسمى التصالح والتسامح وهم من كانت لهم اليد الطولى في الجرائم والتصفيات الجسدية والسحل بحق أبناء جنوب الوطن إبان النظام الشمولي قل 22 مايو 90م.
وأضاف: إننا هنا ندعو كل أبناء الوطن والمحافظات الجنوبية تحديداً إلى مزيد من التآزر والاصطفاف الوطني في خندق الوحدة اليمنية المباركة كأبسط رد على دعوات المأزومين وأصحاب المشاريع التآمرية الصغيرة.. كما اننا نرى في دعوة فخامة الأخ الرئيس للحوار الوطني توجهاً حقيقياً وفاعلاً في طرح قضايا الوطن وهمومه ومشاكله ونأمل ان يتم الوقوف على قضايا المواطنين واحتياجاتهم ومشاكلهم في مختلف الجوانب، ونأمل ان يتم التوجه نحو محاربة الفساد والفاسدين بشكل أكثر جدية وفاعلية.
دعوات‮ ‬ظلامية
وتحدث الأخ احمد مهدي سالم- أستاذ اللغة العربية في كلية التربية زنجبار- قائلاً: الوحدة اليمنية مكسب تاريخي عظيم لليمنيين بعد عقود عانوا خلالها مآسي ومرارات وأحزاناً خصوصاً في الشطر الجنوبي قبل 22 مايو 1990م.. وأهميته تكمن في أنه طوى كل مآسي عقود التشطير وجاء ليمثل انطلاقة ومحطة وتاريخاً جديداً ومشرقاً لكل أبناء اليمن في جنوبه وشماله.. وحقيقةً نستغرب من دعوات المأزومين وأصحاب المشاريع الصغيرة الذين اطلوا علينا اليوم منادين وداعين إلى تمزيق الوطن وتفتيته ونشر الفرقة بين أبنائه.. وإن كان من شيء نقوله رداً على دعوات المأزومين وأصحاب المشاريع الصغيرة، فإننا نؤكد لهم أن الوحدة مكسب ومصير لارجعة عنه ولا مساومة عليه مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات.. سينتصر الوطن.. وسيُهزم المأزومون وأصحاب المشاريع الظلامية.
القبول‮ ‬بالآخر
بدوره أكد الأخ الدكتور مهدي حسين جعبل الفضلي على أهمية الحوار الوطني الذي دعا إليه فخامة الأخ الرئىس والجلوس إلى طاولة الحوار وطرح هموم وقضايا واحتياجات الوطن تحت مظلة الوحدة والثوابت الوطنية الراسخة..
ودعا إلى ضرورة الانفتاح في الرأي والرأي الآخر والقبول بالآخر باعتبار ذلك ثمرة من ثمار الديمقراطية لعهد الوحدة الميمون.. ولم ينسَ الفضلي دعوة أبناء الوطن في شماله وجنوبه إلى الاصطفاف وترسيخ قيم الوحدة الوطنية والتخلي عن العصبيات ونشر قيم المحبة والتآلف والتآخي‮ ‬بين‮ ‬أبناء‮ ‬المجتمع‮ ‬اليمني‮ ‬وعدم‮ ‬الانجرار‮ ‬وراء‮ ‬ما‮ ‬يروج‮ ‬له‮ ‬المأزومون‮ ‬وأصحاب‮ ‬المشاريع‮ ‬الصغيرة‮ ‬

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "تحقيقات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الوزير.. إرث فكري يهم الأجيال ويخدم المجتمع
يحيى نوري

قاسم الوزير.. الكبار لا يرحلون
أحمد الزبيري

الوحدة اليمنية والمرأة
تهاني الاشموري*

الوحدة في مفهوم المنظمات ..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

الوحدة اليمنية.. بين مصير وجودها الحتمي والمؤامرات ضدها
إبراهيم الحجاجي

الوحدة منجز عظيم
سعيد مسعود عوض الجريري

وتبقى الوحدة اليمنية الشمعة المضيئة في النفق المظلم
أ.د. محمد حسين النظاري*

شعب واحد
أحمد أحمد الجابر الاكهومي*

مع ذكرى الوحدة اليمنية.. هل نوقف نزيف الدم اليمني؟
المستشار/ جمال عبدالرحمن الحضرمي

الوحدة اليمنية منجز عربي عظيم في زمن التشظّي والانقسام
مبارك حزام العسالي

الوحدة اليمنية.. الماضي والحاضر وآفاق المستقبل ودور الأحزاب
جمال مجلي*

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)