موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت - علي مطهر العثربي

الثلاثاء, 12-يناير-2010
علي مطهر العثربي -
لن تعجز الحكمة اليمنية عن إيجاد المخارج والحلول لما سيطرح على الحوار الوطني الواسع لما عرف عن منطق وعقلانية الحكمة اليمانية منذ فجر التاريخ الإنساني.
حيث كان للحكمة اليمانية حضور وفعل إنساني واضح المعالم لا يجهله إلا من لا يقرأ التاريخ السياسي لليمن قديمه ومعاصره الذي ما ترك شاردة ولا واردة إلا أحصاها لتستفيد منها الأجيال وتأخذ العظة والعبرة من مدرسة التاريخ.
على اعتبار القول المعروف: «من لا ماضٍ له فلا حاضر ولا مستقبل له» هو ما يعطي اتجاهاً واضحاً ومعلماً بارزاً بأن اليمنيين عندما يفقدون الاتجاه السليم لتحديد معالم مستقبلهم تجدهم ما يتحدثون إلى بوصلة التاريخ لما لذلك من فائدة معرفية لا يدرك إلا العقلاء الذين خاطبهم الخالق جل وعلا بقوله: «يا أولي الألباب».
ومعروف بأن الحكمة اليمانية لا تصدع إلا عندما تدلـّهم المعضلات؛ فيجد فيها اليمنيون ضالتهم، فيحتكمون لها، وينزلون عند إرادتها برضا كامل، لأنها تعبر عن العقل والفعل الجمعي الذي لا تعلوه إرادة وتحقق الرغبة الجامعة التي ينشدها اليمنيون دوماً.
ولئن كانت اللجنة التحضيرية للحوار الوطني في مجلس الشورى قد طلبت التأجيل لمدة ثلاثة أسابيع؛ فإن ذلك دليل أكبر على الجدية والحرص المطلق من أجل إعداد متميز واستيعاب واعٍ لأطراف الحوار، ولكي لا تعطي الفرصة لمن يحاول أن يختلق الأعذار أو يتملص من مسئولياته الوطنية، ويهدف إتاحة الفرصة من أجل المزيد من المشاركة السياسية الفاعلية في عملية الحوار.
وهو الأمر الذي نتمنى أن تستوعبه كل القوى السياسية في ساحة الفعل الوطني بعيداً عن المزايدة، لأننا الآن أمام محك عملي نبرهن من خلاله للعالم بأسره بأننا على قدر كبير من المسئولية التاريخية.
وأن ماضينا العريق ثروة إنسانية جديرون بالافتخار به والعمل بمآثره الخالدة، وقادرون من جديد على فعل إنساني جديد يضاف إلى ذلك المجد الإنساني المتجدد والمتألق الذي ينبغي أن يكون أكثر إشراقاً.
إن الحكمة اليمانية عبر مراحل التاريخ السياسي لليمن العلامة الفارقة في الألق اليماني الأكثر إنسانية والأعظم في إنجاز الخير العام ومواجهة التحديات وصهر المعوقات وتطويع العقبات وإخضاع الصعاب لإرادة العقل الجمعي الإنساني الذي ينشد السلام والوئام وينبذ العنف والإرهاب والشتات ويألف المحبة والأخوّة ويعشق الوحدة ويرى فيها قوته ومجده وعزته.
فهل يدرك ذلك الذين مازال في قلوبهم مرض؟.
نأمل ذلك لأن الذي لا يقبل ذلك ليس من اليمن، ونرجو أن لا يكونوا كذلك بإذن الله.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)