موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت - أمين الوائلي

الإثنين, 23-نوفمبر-2009
أمين الوائلي -
عشرات الشباب الأمريكيين من ذوي الأصول الأفريقية ـ الصومالية تحديداً ـ اختفوا فجأة داخل الولايات المتحدة ولم تعد أسرهم أو معارفهم يسمعون عنهم شيئاً، وبدأت السلطات الأمنية الفيدرالية تحقيقاً هو الأكبر منذ اعتداءات 11سبتمبر 1002م حول إمكانية انتقال هؤلاء الشباب للقتال في صفوف «جماعات راديكالية» بالصومال!







>.. هذه مشكلة كبيرة وتحدٍ آخر يوضع أمام الأجهزة الاستخباراتية والسلطات الأمنية الفيدرالية داخل الولايات المتحدة، فبرغم كافة البرامج والإجراءات المشددة والرقابة المسبقة، لاتزال هناك فراغات كبيرة ولاتزال الجماعات المتطرفة قادرة على التوغل داخل الشباب الأمريكي وتجنيد العشرات منهم للقتال في جبهات متفرقة؟!







>.. التطور الجديد يثبت عدم نجاعة الإجراءات الأمنية لوحدها أو مقدرتها على محاصرة الظاهرة الإرهابية ـ عموماً ـ بمختلف أشكالها وتمثلاتها، والسيطرة على مظاهر تفريخ وإفراز وتجنيد المزيد من الأفراد وخصوصاً الشباب لصالحها.







>.. لم يعد مقبولاً العودة بالاتهامات والتهويلات على بلدان بعينها في منطقة الشرق الأوسط بوصفها بيئات قلقة ومضطربة، وبالتالي فإنها البيئة الصالحة والمناسبة لنمو وتكاثر الجماعات المتطرفة والإرهابية، وإن كان في هذه المقاربة شيء لا يمكن نكرانه من الصحة.







>.. إلا أن المقاربة إجمالاً لم تعد صالحة لتفسير وتبرير كافة الإخفاقات الدولية، والسياسات الخاطئة أو القاصرة عن إدراك الأسباب الفعلية والجذور التاريخية لنشوء الظاهرة الإرهابية وتفشيها في العالم.







>.. كما أن الاكتفاء بتوجيه اللوم وأصابع الاتهام لبلدان بعينها، أو تسليط الضوء بكثافة على الأوضاع السياسية والأمنية المضطربة في بلد ما، على أنها البيئة الوحيدة التي ينمو ويترعرع فيها الإرهاب والإرهابيون في هذه الساعة والمرحلة من عمر العالم، هو أمر فيه الكثير من التبسيط والتسطيح، ولا يهدف إلى استدعاء الحلول بقدر ما يهدف إلى التهرب من المسئولية ونفض اليد عنها؛ لأن الإف بي آي يحقق اليوم في تصدير إرهابيين من داخل امريكا!







>.. فهاهي الولايات المتحدة ـ وبرغم كل شيء ـ تخترق وتنجح الجماعات المتطرفة بتجنيد واستقطاب الشباب للقتال عبر العالم، وكأن شيئاً لم يكن! فما الذي تعاني منه أمريكا ليحدث كل هذا في أراضيها وداخل مدنها وحدودها الوطنية والقومية؟!







>.. يبدو الأمر وكأن أحداً لا يريد أن يفهم، أو أنه لا يريد فعلياً الحد من الظاهرة الإرهابية أو التخلص منها!!







شكراً لأنكم تبتسمون







[email protected]















أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)