موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


العدو يستهدف 8 محافظات بـ93 غارة - قصف تحشيدات العدو في لحج والجوف - استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور - صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات -
مقالات
الميثاق نت - د.علي مطهر العثربي

الأحد, 15-نوفمبر-2009
علي مطهر العثربي -
إن مواجهة أعمال التمرد والتخريب والإرهاب تتطلب فرض هيبة الدولة وسلطاتها وسيادة الدستور والقانون في كل شبر من أرض الوطن التي يمكن أن يستغلها المتمردون والإرهابيون.
بمعنى أكثر تحديداً ينبغي على الدولة أن تتواجد في تلك المناطق بكل أجهزتها وخدماتها مهما كلفها الثمن، لأن تواجد الدولة في مثل هذه المواقع النائية من محافظات الأطراف يوفر عليها الكثير من الأعباء المادية والبشرية، ويؤمن مسار التنمية، ويمكن الدولة من سرعة القضاء على أية خلايا نائمة، لأن تواجد أجهزة الدولة يوفر المعلومات اللوجيستية اللازمة لملاحقة كل من يحاول المساس بأمن واستقرار الوطن.
ولئن كانت القوات المسلحة والأمن تبذل الغالي والنفيس في سبيل تأمين الحياة للناس كافة في مختلف ربوع الوطن اليمني الكبير؛ فإن الواجب يحتم على الحكومة إيجاد استراتيجية وطنية لبسط الأمن الشامل، وتواجد مختلف أجهزة الدولة وبشكل فعّال يشعر المواطن بذلك الوجود المكثف لأجهزة الدولة المختلفة بالأمن والأمان.
وينبغي أن يرافق ذلك التواجد حراك توعوي لتبصير الناس بخطورة الإرهاب والتمرد وسبيل مواجهة مثل هذه التحديات لتأمين التنمية الشاملة في مثل تلك المناطق النائىة.
كما ينبغي على الأجهزة الضبطية أن تكون متواجدة في مثل هذه المواقع، وأن يتم اختيار أكثر العناصر كفاءة وخبرة وولاءً لقدسية الوطن؛ باعتبار أن تواجد هذه الأجهزة سيوفر على المواطن العناء، ويمنع وقوعه في شباك هيمنة العناصر الانتهازية التي تتعسف المواطن وتمتهن آدميته في غياب أجهزة الدولة، وعدم سيطرة الدستور والقانون على تصرفات الانتهازيين.
إن الفعل الوطني القوي الذي ينبغي أن يسود هو قوة السيطرة وفرض هيبة الدولة لمنع أي فعل لا يتفق مع الدستور والقانون.
ومتى ما تواجد هذا الفعل الوطني القوي في كل أجزاء الوطن؛ فإنه دون أدنى شك سيقطع الطريق على عناصر الإرهاب والتمرد.
ويقف في وجه العناصر الانتهازية والتسلطية التي تستغل غياب أجهزة الدولة وتفرض جورها وإرهابها وجبروتها على المواطن، فتعتدي على عرضه وتنهب ماله دون أن يقدر المواطن الوصول إلى الدولة.
فهل تدرك الحكومة هذه القضية وتعمل على تواجد أجهزتها في كل مكان، رغم أنني على يقين أن درس محافظة صعدة والمناطق النائية قد كلف الدولة الكثير، وكان بالإمكان تجنب ذلك بأقل كلفة في حالة تواجد أجهزة الدولة وفرض سلطاتها؟!.
فلنستفد من الدرس!!.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)