موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 09-أكتوبر-2006
حسين اللسواس -
على غير عادته كان مخرج مسرحيات "المشترك" الخطابية واقعياً ومنطقياً في اخراجه لمسرحية "الاعتراف الاخيرة".. ولولا بعض التدخلات "الفوقية" والتحتية، لكُنا خلعنا له قبعات الثناء والاعجاب، واطلقنا العنان لأكفتنا لتشدو ألحاناً تعج بصدى التصفيق الصاخب!!
مخرج المسرحيات كان حتى عهد قريب وتحديداً عندما "حلم الثرى بمضاجعة الثريا" في الاستحقاق الانتخابي، يتحفنا بفاصل من "الأكشن" الاستعراضي الذي لا يوجد الاّ في السينما الهندية هنالك حيث لا يتأثر بطل الفيلم لا بالرصاص ولا حتى بعوامل التعرية والمناخ..!!
لقد حفلت مسرحيات المخرج التمثيلية والتي قام ببطولتها "جاكي شملان" بفواصل من الوعود ذات الانتماء "العرقوبي"، وقال في حق الوطن ومنجزاته التنموية ما لم يقله مالك في الخمر.. حتى أن كثيراً من الذين يرقبون المشهد اليمني عبر الشاشات الفضية اعتقدوا أن الشعب اليمني‮ ‬يبيت‮ ‬في‮ ‬العراء‮ ‬على‮ ‬طريق‮ "‬البدو‮" ‬الرحل‮..!!‬
ولم يكتفِ "جاكي شملان" ومخرج مسرحياته "الملهم" بروايات النحيب والتباكي التي أصابت "جمجمة" الناخب بالصداع النصفي فحسب.. حيث قدم نفسه -مستعيناً بما يحدث- في الافلام الهندية على طريقة ذلك البطل الذي سيمخر عباب البحر دون ان تصيبه قطرة "بلل" واحدة..!!
ورغم‮ ‬حجم‮ ‬وضخامة‮ ‬المسرحيات‮ ‬وماحوته‮ ‬من‮ ‬خيال‮ ‬فاق‮ ‬ذلك‮ ‬المستخدم‮ ‬في‮ ‬فيلم‮ "‬جومانجي‮" ‬إلاّ‮ ‬أن‮ ‬النتائج‮ ‬جاءت‮ ‬مخيبة‮ ‬لآمال‮ ‬الطاقم‮ ‬السينمائي‮ ‬العامل‮ ‬والشركات‮ "‬الممولة‮"!!‬
فلم‮ ‬يجن‮ ‬الفيلم‮ ‬في‮ ‬دور‮ ‬العرض‮ ‬سوى‮ ‬متواليات‮ ‬الفشل‮ ‬الذريع‮ ‬والفظيع‮ ‬على‮ ‬طريقة‮ ‬ذلك‮ ‬الجبل‮ ‬الذي‮ ‬هز‮ ‬الأركان‮ ‬صخباً‮ ‬وعويلاً‮ ‬في‮ ‬مخاضه‮ ‬الذي‮ ‬ما‮ ‬لبث‮ ‬ان‮ ‬جاء‮ ‬بفأر‮ ‬لا‮ ‬يقوى‮ ‬على‮ ‬الحراك‮..!!‬
المسرحية الاخيرة والتي بدا فيها "المنتجون" وقد عاد اليهم بعض الاتزان الذي فقدوه اثر خروج "أجهزة التحكم" عن السيطرة جراء الاكتساح المؤتمري الكبير، مثلت الحقيقة الوحيدة في جو الادعاءات الصاخبة، فالاعتراف بالفشل فضيلة، والاقرار للمنتصر بالفوز واجب على من ارتضى‮ ‬النهج‮ ‬الديمقراطي‮ ‬وسيلة‮ ‬للتعاطي‮ ‬مع‮ ‬الآخر‮.‬
وحسبي انني كنت قد طالبت الجميع باقتفاء اثر "العذر" للقرطاسيات التي ما لبثت ان اناطت اللثام عن مخالبها تأهباً لتشويه الوجه المشرق الذي اكتساه الوطن عقب الاستحقاق الانتخابي، فنجاح "الفرسان" الباهر، وسقوط "الاشباح" القاهر.. جعلهم يستسلمون لأسر نوبات من الهيستيريا‮ ‬كتلك‮ ‬التي‮ ‬أصابت‮ "‬شمشون‮ ‬الجبار‮" ‬فظن‮ "‬وبعض‮ ‬الظن‮ ‬اثم‮" ‬ان‮ ‬الجنوح‮ ‬لخيار‮ ‬هدم‮ ‬المعبد‮ ‬على‮ ‬رأس‮ ‬من‮ ‬فيه‮ ‬بات‮ ‬الحل‮ ‬الوحيد‮ ‬لمداراة‮ ‬سقوطه‮ ‬الفريد‮..!!‬
عودة الاتزان وحالة الثبات التي لحقت بـ»البرج اللي فاضل« في نفوخ »المنتجين« يُنتظر بأن تعم لتشمل تلك القرطاسيات التي ما فتئت تثير الزوابع، وتتفنن في ابتكار وسائل وتقنيات لتشويه المنجز الانتخابي الفريد من نوعه على مستوى المنطقة.
فبدلاً من الاستمراء في مشاهد لطم الخدود وشد الشعر وتوزيع الاتهامات والاباطيل يجب الجنوح لجلسات مراجعة مع الذات تُفضي لاستخلاص الدروس والعبر وبالتالي استحداث خطاب مغاير يعايش العصر ويواكبه ويتطلع نحو المستقبل.
فهل سيفعلها المخرج والممثلون والمنتجون وقرطاسياتهم ويعيدون صياغة السيناريو و"الحوار".. أم انهم سيسعون لانتاج مسرحية جديدة تروي حكاية تلك "الدودة" التي تطلعت ذات يوم للتحليق في الاعالي فأخذتها العزة بالاثم، وقفزت لتلاقي حتفها على طريقة "يداك او كتا.. وفوك نفخ‮..!!".‬
بالتأكيد‮ ‬لا‮ ‬نأمل‮ ‬ذلك‮.. ‬وكفى‮!!‬
al‭_‬leswas@hotmail‭.‬com
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)