موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الميثاق نت - عبدالملك الفهيدي

السبت, 15-أغسطس-2009
عبدالملك الفهيدي -
لا أعتقد أنه ثمة مواطن في اليمن يحبذ أو يريد سفك الدماء في أي منطقة في عموم الوطن، وليس هناك من سيستفيد من حدوث الحروب أو المعارك وسقوط الضحايا، في صعدة أو غيرها، سواء أكان الضحايا من أبناء القوات المسلحة، أو من المواطنين بمن فيهم الحوثيون أنفسهم.
لكن في المقابل لا أحد يستطيع أن ينكر أن التمرد الذي أشعله الحوثي في صعدة قبل خمس سنوات، واستمراره إلى اليوم كان هو الداء الذي استفحل وبات يهدد اليمن أرضاً وإنساناً..
لقد مثل ذلك التمرد البداية لإشعال شرارات الأحقاد، ومبرراً للقوى والعناصر المأزومة في كثير من المناطق لأن تشهر السلاح في وجه سلطات الدولة بشكل غير مسبوق..
صحيح أن سياسة الحوارات والتسامح التي انتهجتها القيادة السياسية مع الحوثي وعصابته خلال السنوات الماضية كانت انعكاساً لحكمة وحنكة هدفها حقن دماء اليمنيين، إلا أن المشكلة أن عصابة الحوثي ظلت تتعاطى مع تلك السياسة من منظور آخر، وظلت ترى فيها ضعفاً من قبل الدولة، بل واستفادت منها في إعادة ترتيب أوضاعها وزيادة تسلحها في كل مرة كان يتوقف فيها القتال..
وبالإضافة إلى ذلك فقد عمد الحوثيون إلى استغلال فترات التوقف عن المواجهات العسكرية في تصفية حساباتهم سواء مع المواطنين من أبناء صعدة، الذين وقفوا إلى جانب الدولة، أوفي ممارسة اعتداءات وترويع ونهب للممتلكات العامة، بل ومحاولة توسيع نفوذهم وتطويره إلى درجة أنهم باتوا يريدون أن يحلوا بديلاً عن سلطات الدولة، ولعل مسألة إجبارهم المواطنين على دفع الزكاة خير دليل.
كل ذلك كان دافعاً ليس لاستمرار فتنة التمرد والتخريب في صعدة فحسب؛ بل ودافعاً لكل العناصر التي تريد إثارة الفوضى للإعلان عن نفسها وعن مشاريعها التخريبية..
ويجد المتابع أنه ومنذ اندلاع تمرد الحوثي لم يمر عام إلا وتزايدت مشاريع التخريب والفوضى في الإعلان عن نفسها سواء أكانت مشاريع التخريب والدعوة الى الانفصال في بعض مناطق المحافظات الجنوبية والشرقية، أو في زيادة أعمال الاختطافات والتقطعات والنهب للممتلكات العامة والخاصة، أو في لجوء الكثيرين من الناس إلى استخدام السلاح ليحل بديلاً عن القانون..الخ من النتوءات والأمراض التي ظهرت في الجسد اليمني..
وانطلاقاً من ذلك يمكن التأكيد على أن نجاح الدولة في حسم تمرد الحوثي لن يمثل نجاحاً لإنهاء المشكلة في صعدة فحسب، بل وسيمثل بوابة لإخماد أي فوضى أو تخريب في أي مكان آخر على امتداد الوطن.. وبقاء أو استمرار تمرد الحوثي لا شك سيظل مبرراً للمشاريع المماثلة في ممارسة التخريب، بل ومدعاة لإعلان قوى فوضوية أخرى عن نفسها، وكلهم سيواجهون الدولة بعبارة من قبيل لسنا نختلف عن الحوثي..
عن صحيفة الجمهورية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)