موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الأربعاء, 12-أغسطس-2009
الميثاق نت - فيصل الصوفي فيصل الصوفي -
طارق الفضلي الذي أعلن في 25 مارس 2006م اعتزال العمل السياسي »قولاً وفعلاً« كما قال، عاد بعد ثلاث سنوات بالتمام والكمال الى العمل السياسي، ودخله من باب »النضال السلمي الجنوبي« في إطار الوحدة، ولما وجد نفسه معزولاً أخذ يحاكي المجموعات المتناثرة والمتنافرة المنادية بالانفصال، وعندها فقط فتحت له المغاليق.. ويوم 9 مايو الماضي قام مع مجموعة من المنتمين لما يسمى بهيئات الحراك بتشكيل ما يسمى مجلس قيادة الثورة السلمية لأبناء الجنوب وضم اليه قسراً باعوم والنوبة والشنفرة وآخرين ورغم أن هؤلاء رفضوا ذلك الدمج ، إلا أن‮ ‬الفضلي‮ ‬تمكن‮ ‬الى‮ ‬الآن‮ ‬من‮ ‬خلخلة‮ ‬تلك‮ ‬الجماعات‮ ‬والهيئات‮ ‬والى‮ ‬جانبه‮ ‬جهاديون‮ ‬سابقون‮ ‬ويعتقد‮ ‬أن‮ ‬عناصر‮ ‬من‮ ‬تنظيم‮ ‬القاعدة‮ ‬صاروا‮ ‬يدعمونه‮ ‬في‮ ‬هذا‮ ‬المسعى‮ ‬لتكوين‮ ‬كتلة‮ ‬كبيرة‮ ‬برئاسة‮ ‬الفضلي‮.‬
يعتقد بعض السذج ان الفضلي »مدسوس« على ما يسمى الحراك الجنوبي من قبل السلطة لتأدية تلك المهمة.. ويعتقد بعض »الحمقى« أن الرجل كيفما كان فإن ما يفعله مفيد للسلطة حتى ولو كان قد تمرد عليها بقناعته هو.. وأخشى أن تصدق السلطة أولئك الحمقى، أو الناصحين الخبثاء، فالرجل له مشروعه الجهنمي الخاص، وإذا كان نفعه يكمن في خلخلة الجماعات الانفصالية، فإن ضره أكبر من نفعه ويجب منعه من بناء ذلك المشروع الجهنمي، وليس منعه فقط بل التعامل معه كقائد عصابة خطيرة وهو قد أصبح كذلك.
وإني لأعجب من مجلس محلي أبين واللجنة الامنية العليا عندما يكتفيان بتحميل الفضلي مسؤولية ما حدث يوم 23 يوليو الماضي في زنجبار، دون أن يتعرض للمساءلة، بل يترك حراً ليواصل العنف، فمنذ عشر أيام والرجل وأتباعه يحضرون لمهرجان ينوون إقامته في زنجبار اليوم الاثنين تحت مبرر تشييع شهداء 23 يوليو الذين قتلهم أتباع الفضلي المسلحون بالرشاشات والاربي جي، وقد تتكرر اليوم واقعة مماثلة.. وسيخرج علينا مصدر مسؤول في المساء بتصريح يحمل فيه الفضلي مسؤولية ما حدث ثم يصمت الى أن يكرر الرجل العنف في مناسبة أخرى، وما أكثر المناسبات‮ ‬لديه‮.{‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)